أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فهد ياسين - نداء الى أهلنا في الشطرة ( اِشتلوا نخلة رحيم الغالبي ) وفاءا وتذكيراً لأجيالكم !














المزيد.....

نداء الى أهلنا في الشطرة ( اِشتلوا نخلة رحيم الغالبي ) وفاءا وتذكيراً لأجيالكم !


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 3401 - 2011 / 6 / 19 - 17:30
المحور: الادب والفن
    


نداء الى أهلنا في الشطرة ( اِشتلوا نخلة رحيم الغالبي ) وفاءا وتذكيراً لأجيالكم !

رحيم الغالبي , القلب الذي لم يَسَعهُ شُغافَه , اِبن العراق الذي أنجبته مدينتكم البهية بتاريخها الوطني المشرٍف , تتلفت كل زاويةٍ في أزقتها وأبواب بيوت فقرائها وغرف الطين التي زارها , بدهشةٍ لفراقه , فقد كان طوال تاريخه سخيا معها صبراًوعناداً ضد الطاعون الزيتوني المميت بشجاعةٍ قل نظيرها , ولم يتلوًن ولم ينكفئ ولم يهادن ولم يتلوث نتاجه الشعري طوال تاريخه ,وكان وفياً لمبادئه الوطنية ِرغم كل الأِغراءات والترهيب الذي تعًرض له , قامةً سامقةً بقى ولم يُدَنًس كما أرتضت الأراذل التدنيس مدفوع الأجر الذي اسقطَ الشرف الوطني للكثيرين من جيله والاجيال التي بعدهُ .

رحيم الغالبي , الذي لم يغادر الشطرة , وأصرً على البقاء فيها رافضاً كل الدعوات , السرية والعلنية , للهجرةِ حفاظا على حياته المهددة من الطغاة , كان لآخر لحظةٍ في حياته بيرقاً من بيارقكم الوطنيةِ على مدى تأريخه المشرًف لكم وللعراق الذي ناضل من أجل فقرائه منذُ نعومةِ أظفاره في بيتٍ من بيوتاتكم الكريمة ليضعَ بصمةٍ أنتم تعرفون قيمتها قبل أن يعرفها مُجايلوه والحركة الوطنية العراقية وأصدقاؤه ومحبوه في الوطن والعالم ممن تعرفوا عليه من فيض اِبداعه الأدبي المُضاء بفكره الأِنساني .

رحيم الغالبي المغادر , يستحقُ منكم تخليداً يليقُ بتأريخه وتاريخكم , يليقُ برسالتهِ الذي كان أمينا عليها من أجل مستقبلٍ أفضل للعراق , ومن أجل غدٍ أفضل لأبناؤكم , أن تبادروا بشتلِ نخلةٍ في حديقةٍ عامة في الشطرة , تخليدا لذكراه ووفاءا منكم لرمزٍ وطنيٍ تفخرون به ,تُعَرِفونها ب ( نخلة رحيم الغالبي ) !, وتتخذون ذلك تقليداً للشطرةِ وفاءاً لأبنائها .

أيها الصدقاء , اِن استجبتم لهذا النداء , أرجو أن لا تقرروا شتل ( نخلة رحيم الغالبي ) في موقع ملتقى الشطرة الأبداعي الذي أسسه الفقيد , رغم الدلالات الرائعة لهذا الاِختيار , لكن ذلك غير مضمون لانه موقع لايمكن ضمان بقاؤه ! , لذلك من الأفضل أن تختاروا موقعا عاما يوفر غرضين رئيسيين , أولهما أن يكون في مكان عام ملكا للشعب حتى تكون (نخلة رحيم الغالبي ) في فضاء عنوانها وغير مهددةً بعد حين , طال الوقت ام قصر , بفقد دلالاتها حين يعود العقار لمالكه شخصا أو حكومة ! , وثانيهما أن تنمو وتتفرع بحب الناس وأمام أنظارهم لانها ( نخلة رحيم الغالبي ) أبنهم البار وفخرهم .

علي فهد ياسين



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكاسبُ الشعب وكاسبُ أحزاب السلطة في العراق !
- ملاحظة للرئيس بشار الأسد ( خُذها فبل أن تُحسَب عليك !!)
- الشيخة القطرية تتبرع لمحو أُميَة العراقيين !!
- نداء الى قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في اوربا
- الشعب يريد اٍسقاط الرئيس !!
- لنا أربع معتقلين وللحكومة أربعين وزيرا !!
- قلادة ( اٍبداع سعد البزاز ! ) ختمُ اسود على جبهةٍ بيضاء !
- قراءة عراقية ليومياتٍ دنماركية !
- مندوبيًة العراق في ( جامعة الحكومات العربية ) .. ودبلوماسية ...
- جمعة الجواهري في ساحة التحرير!
- مظفر النواب ( كلُ على قَدَر الزيت فيه يُضاء ) !
- شكرا للسيد الرئيس ..الذي يرافقنا من المهد الى اللحد !!
- جوائز الابداع العراقي بعيدة عن السياسيين !
- اشارة المرور العراقية..الخضراء للمنتفعين والحمراء للشعب والص ...
- الوزارة في المغارة !!
- أمانة بغداد تكافح البطالة في لبنان والأمارات !!
- الغالي والنفيس بين الشعب والرئيس!!
- إحدى جرائم حكامنا أننا لانعرف بعضنا !
- الشيوعيون العراقيون**بيت العراقيين هوُبيتنا **
- هؤلاء هم الشرفاء في العراق !!!!


المزيد.....




- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فهد ياسين - نداء الى أهلنا في الشطرة ( اِشتلوا نخلة رحيم الغالبي ) وفاءا وتذكيراً لأجيالكم !