أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - جمعة التظاهرات الاحتجاجية للشباب الوطني العراقي.. مستمرة..














المزيد.....

جمعة التظاهرات الاحتجاجية للشباب الوطني العراقي.. مستمرة..


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 3400 - 2011 / 6 / 18 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إنه يوم الجمعة المحدد في العراق للنزول إلى الشوارع والمطالبة بتشكيل حكومة مسئولة متجاوبة. صارت الاحتجاجات ظاهرة مستمرة في العراق منذ يناير/ك1 هذا العام. بدأ طلاب الكليات والشباب العراقي احتجاجاتهم المستمرة كل جمعة- اليوم المحدد للإنطلاق أسبوعياً. وفي بغداد خرجت الجموع الاحتجاجية بأعداد كبيرة وشغلت أجهزة الشاشة وأرسلت أشرطة الفيديو من خلال Revolution of Iraq.
لا أرى أي حضوراًً لوسائل الإعلام الغربية في العراق، لكن الوقت ما زال مبكراُ جداً في الصباح (الولايات المتحدة الأمريكية). نأمل أن تظهر التقارير في وقت لاحق هذا اليوم عن الاحتجاجات التي تجري في كافة أنحاء العراق. نحن متجهون حالياً لاستلهام قيم الثورة العراقية والثورة العراقية الكبرى لتغطية الاحتجاجات.
بدأت الحركة في بغداد: "تدفق الناشطون على ميدان التحرير، رغم مضايقات القوات الحكومية ونقاط التفتيش حول الميدان." هناك لعبة جديدة يمارسها الكذاب الأكبر نوري الهالكي biggest liar Nouri Al Haliki. معلومات تشير إلى أن أنصاره- أنصار كل ما هو زائف وكاذب.. أنصار السرقات والفساد- لديهم أوامر للخروج إلى ساحة التحرير بغية خلط الأوراق، خدعة مزدوجة، بطبيعة الحال، أما لإعطاء الانطباع بأن أسرة فراس الجبوري هاجمت المتظاهرين أو أن المؤيدين يريدون شن هجوم آخر على الشباب المتحجين في ساحة التحرير. نقول لـ الهالكي Haliki وأنصاره: نحن مستعدون لهم. أبطال التحرير من أقصى شمال العراق إلى أقصى جنوبه سوف يطرحونك خارج السلطة! (حاول إلقاء نظرة خاطفة على الصور أدناه)- الناشطون هوجموا من قبل السفاحين الموالين للحكومة، ممن غزوا الساحة في محاولة للسيطرة عليها بغية إيقاف الاحتجاجات المستمرة المشروعة.
اليوم "يرسل المالكي مثيري الشغب لتخريب الاحتجاجات، وقوات الأمن تسهل طريقهم لدخول الساحة!" وهذا ما يجعل من الصعب على الشباب المحتجين دخول ساحة التحرير. ولكن، رغم هذه المعوقات، تتوالى أعداد متزايدة من الشباب للساحة مطالبين بسقوط الحكومة. يشعر البلطجية مؤيدوا الحكومة أنهم يخسرون، من هنا يحاولون إثارة غضب المتظاهرين الحقيقيين. ولاستفزاز الشباب الوطني، أخذ أشقياء المالكي يهتفون: "كل الناس معك نوري المالكي"، وبدأوا يُظهرون زيفاً pretende بأنهم يتظاهرون بشأن هجوم الدجيل وفراس الجبوري- كل ذلك بغية ترديد نفس الهتاف لصالح المالكي! وعندما بدا الفشل على سفاحي الحكومة، حاولوا مهاجمة الشباب العراقي المحتج وإحداث الإصابات والفوضى لكن وحدة الجموع المحتجة التي جسدت وحدة العراق بكل طوائفه ومذاهبة أفشلت خطط فئران الهالكي.
المظاهرات لا تقتصر على بغداد فقط، مظاهرة كبيرة جداً خرجت كذلك في الديوانية وأخرى في الناصرية وكانت أجهزة الأمن لها بالمرصاد.. ولكن.. ستبقى الاحتجاجات مستمرة في موعدها الأسبوعي..
ممممممممممممممممممممممممـ
Iraqis take to the streets,The Common Ills,uruknet.info, June 17, 2011.





#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقة نفط أمريكية تكشف الأسباب الحقيقة للحملة على الجماهيرية ...
- الفساد المتعدد الأوجه في العراق*
- حكومة الاحتلال في بغداد.. تعذيب وقتل المدنيين المحتجين
- توسيع نطاق مجلس التعاون الخليجي الخليجي
- سوريا.. مخاطر الإنهيار والفوضى..
- سوريا.. إلى أين!؟
- العراق.. تعدد الزوجات كحل لأرامل الحرب!؟
- القاهرة لم تعد مستعدة لتحمل المزيد من الغضب
- تونس.. هل نجرؤ على أن نأمل!؟
- الأنظمة العربية على حافة الهاوية
- العراق ينزف يومياً
- حرب العراق.. التشوهات الخلقية لغبار اليورانيوم المنضب مقارنة ...
- المواطنون العراقيون المسيحيون
- هل يتجه العراق -المُحَرّر- نحو -الإسلام- المتشدد؟
- إسرائيل وأنظمة الخليج.. تُدير دبلوماسية سرية
- مصر.. أيام صعبة قادمة..
- المشاكل العراقية تطرد اللاجئين العائدين
- الجنون الأمريكي والفقر العالمي
- الكارثة البيئية الأمريكية- الإيرانية في العراق
- العراق يواجه مأساة انقراض مواطنيه المسيحيين


المزيد.....




- شهود عيان على حريق سويسرا يصفون درجاً ضيقاً للغاية وشعلًا نا ...
- محاولة جديدة لفك أحد أكثر ألغاز الطيران غموضا.. اختفاء الطائ ...
- ترامب لـ-وول ستريت جورنال- عن كدمات يده: أريد -دماً لطيفاً و ...
- راما دواجي تلفت الأنظار بإطلالة لبنانية في تنصيب عمدة نيويور ...
- اليمن: محافظ حضرموت المدعوم من السعودية يعلن إطلاق -عملية سل ...
- غزة تستقبل 2026 مثقلة بجراح الإبادة وأزمة إنسانية بلا أفق
- بعد أدائه اليمين الدستورية.. ما أبرز التحديات التي تنتظر ممد ...
- قيادي بحماس يكشف موقف الحركة من وجود قوات تركية في غزة
- إغلاق مطار عدن.. قرار طوارئ أم حصار يعيد اليمن للمربع الأول؟ ...
- لبنان أمام اختبار الوقت الحرج.. ضوء أخضر أم تفهّم أميركي؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - جمعة التظاهرات الاحتجاجية للشباب الوطني العراقي.. مستمرة..