أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد يوسف عطو - نداء الى المفكر والباحث فراس السواح














المزيد.....

نداء الى المفكر والباحث فراس السواح


وليد يوسف عطو

الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 18:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأت ثورة الشعب السوري بحادث صغير ... طلاب مدرسة ابتدائية في سورية خطوا على جدران مدرستهم شعارات معادية للسلطة ( اجاك الدور يا دكتور ) و غيرها.أطفال بعمر عشر سنوات تم اعتقالهم و اقتلاعهم من أهلهم و تعرضوا للتعذيب الوحشي لكي يكشفوا عن جذور المؤامرة الدولية ضد نظام الأسد البائس.قلعت أظافرهم و سلخت جلودهم.وهكذا ابتدأت بانتفاضة لتنتهي إلى ثورة شاملة يوم الجمعة الفائتة 10/6/2011 . لقد مارس نظام البعث الفاشي نفس أساليب القمع التي مارسها شقيقه نظام البعث في العراق من تقييد المتظاهرين من أيديهم و ركلهم بالبساطيل على رؤوسهم و أجسادهم و الى رميهم بالصواريخ و رشاشات الطائرات العمودية و غيرها كثير.كل الذين دافعوا عن نظام البعث في العراق يكتوون الآن بنيران البعث السوري.أما من يدافع عن نظام الأسد البائس بحجة إن المتظاهرين يرفعون شعارات طائفية ( يسقط بشار العلوي ) فكل ثورة تضم في طياتها من اليمين إلى أقصى اليسار.و من ثم من خلق و أنتج الطائفية السياسية في سورية غير نظام البعث نفسه بتسلطه على شعبه و بتسلط الأسدين الأب و الابن منذ عام 1963 إلى اليوم. انه نظام من بقايا حقبة الحرب الباردة لا مكان له اليوم . إن تكميم الأفواه و احتكار الحياة السياسية من قبل الحزب الحاكم و منع أي معارضة سياسية أدى إلى تحطيم الأحزاب الديمقراطية و اليسارية عموما و الشيوعية خاصة , و لا اعتقد ان هناك تيار ليبرالي في سورية التي هي موطن الفكر القومي . سقت هذه المقدمة الطويلة لما صدمني من بيان أصدره المفكر و الباحث السوري فراس السواح على موقعه الالكتروني يطلب من المثقفين و الشعب الوقوف بوجه الثورة باعتبارها أحداث طائفية و إن الرئيس بشار الأسد وعد بإصلاحات ديمقراطية و هو ماض في تنفيذها !!! وقال بالحرف الواحد ( ادعوكم للمرة الثانية للعزوف مؤقتا عن الانضمام للمظاهرات ) مؤكدا على الإصلاحات الدستورية ( هذا ما وعد به الرئيس ).كلا يا سيدي الفاضل و أستاذي العزيز و أنت الطود الشامخ في سماء الثقافة العربية . ما هكذا تورد الإبل ، لم نكن ننتظر من مفكر كبير مثلك له ماض مع اليسار السوري أن يكون له هذا الموقف الطائفي والمذل والذي يبرر للسلطة ما تفعله من تدمير وتقتيل بحق شعبنا السوري .
كيف يمكن السكوت على جريمة قتل اكثر من 1300 متظاهر واعداد لاتحصى من الجرحى والمفقودين واعداد كبيرة جداً من المعتقلين . متى ستبدا الاصلاحات ؟ وقوى الامن والجيش تمارس اعمال الابادة والقتل وتستخدم نفس اساليب البعث العراقي في بث الاشاعات والاندساس بين المتظاهرين وتلويث السمعة الاخلاقية والسياسية للمعارضين . ان كل انسان شريف لايستطيع الا الوقوف الى جانب ثورة الشعب السوري ضد جلاديه . ومن هذا المنبر الديمقراطي ، موقع الحوار المتمدن ، ادعوا المفكر الاستاذ فراس السواح ان يفكر ملياً في الشعب ، والتاريخ لا يرحم أبدا . انظر الى مواقف العشرات من المثقفين السوريين المؤيدين لثورة الشعب السوري . ان ممارسة النقد الذاتي وتصحيح المواقف والاخطاء هي سمة الرجال والمفكرين . ونحن لانريد ان يضعك شباب الثورة السورية على القائمة السوداء . ان موقفاً جذرياً وثورياً نريده من المفكر فراس السواح يقتدي به الاخرون ليعلن انضمامه لصفوف الثورة والثوار . ولات ساعة مندم .



#وليد_يوسف_عطو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكذوبة استحالة الخبز والشراب الى جسد ودم المسيح جوهرياً
- بشار وصدام وجهان لعملة واحدة
- موقف المسيحية من السلطة
- العلاقة الجدلية بين شيوعية الاحرار والتصوف
- ابليس .... اله اليهود وأعداء يسوع
- بين شيوعية الاحرار وشيوعية العبيد
- كشكول شيوعي
- المسيح ولد في الجليل لا في اليهودية
- الحزب الشيوعي العراقي والاقليات
- العلاقة الجدلية بين اوثان الشيوعيين واوثان المتدينيين
- هل كتب داود المزامير ؟
- جذور تحريم لحم الخنزير لدى العبرانيين وشعوب الشرق القديم
- أوثان الشيوعيين
- الحزب الشيوعي العراقي الى اين ؟!


المزيد.....




- سعودي يحرق زوجته بالبنزين.. الداخلية تكشف تفاصيل مروعة بإعلا ...
- البحرين.. انطلاق صافرات الإنذار والداخلية تصدر توجيهات
- قرب مضيق هرمز.. ضربات أمريكية على بندر عباس وسيريك كـ-عقاب- ...
- استهدفت 85 موقعا.. الحرس الثوري الإيراني يعلق على الضربات في ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف ...
- دبلوماسية السفن الأمريكية السوداء!
- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد يوسف عطو - نداء الى المفكر والباحث فراس السواح