أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مختار العربي - البرجوازية وحكومة الاستبداد في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان (ذي النوين) (3)














المزيد.....

البرجوازية وحكومة الاستبداد في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان (ذي النوين) (3)


مختار العربي

الحوار المتمدن-العدد: 1008 - 2004 / 11 / 5 - 10:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استبداد الحكومة الدينية أو الدولة الدينية نجدها ملخصاً تلخيصاً وافياً في ما كانت عليه حكومة الخليفة عثمان بن عثمان وبهذا لا نقدح في حق عثمان بل نتحدث عن الحكومة الاستبدادية التي تجلت في حكم الخليفة الثالث عثمان بن عفان. ولنبدأ بالاستبداد وصوره التي ذكرها القرآن الكريم:-
نماذج الاستبداد قرآنياً:
إذهب إلى فرعون إنه طغى) طه: 24، النازعات: 17.
( أتواصوا به، بل هم قوم طاغون) الذاريات: 53.
( وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري) القصص: 38.
( بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم) الروم: 29.
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) المائدة: 45.
( فأما من طغى وأثر الحياة الدنيا، فإن الجحيم هي المأوى) النازعات: 37-39..
( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم) الشورى: 42.
الشيعة هم أكثر المجموعات الإسلامية قدحاً في حكومة عثمان واتهامه بالكثير المثير والسنة يخافون التصريح:-
تقول المصادر شيعية كانت أو سنية واصفة صور من ظلم عثمان أو بطانته لا اختلاف في الامر وتحكي قصص الصحابة الذين كانوا يعانون ومنهم أويس القرني وكيف كان عثمان ذي النورين يؤثر أموياه عن سائر خلق الله المسلمين فيتمتعون بالسلطة والثروة وهذا يمنحنا الحق في الحديث عن الاستبداد بمفهومه السياسي والديني.
فما هو الاستبداد :
- تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بلا خوف تبعة. هذا ما يراه الكواكبي.
- أما محمد عبده فيعرّف المستبد بأنه الذي يفعل ما يشاء غير مسؤول، ويحكم بما يقضي هواه، وافق الشرع أو خالفه، ناسب السنة أو نابذها، ومن أجل هذا ترى الناس كلما سمعوا هذا اللفظ أو ما يضارعه صرفوه إلى هذا المعنى ونفروا من ذكره لعظم مصابهم به، وكثرة ما جلب على الأمم والشعوب من الأضرار.
وقد عرّفت موسوعة السياسة الاستبداد: بأنه حكم أو نظام يستقل بالسلطة فيه فرد أو مجموعة من الأفراد دون خضوع لقانون أو قاعدة ودون النظر إلى رأي المحكومين
فيما عرفت الموسوعة الفلسفية العربية الاستبداد: بأنه الانفراد بالأمر والأنفة عن طلب المشورة أو عن قبول النصيحة حيث ينبغي الطلب والقبول.
إذن فالاستبداد: هو تصرف مطلق في شؤون الآخرين، وتعدي على حقوقهم الطبيعية والمدنية.
وأما ما ذهب إليه ابن خلدون عندما اعتبر استبداد الحاكم على قومه والانفراد دونهم بالملك هو أمر واقع بمقتضى طبيعة الحكم القائم على تغلب عصبية قبلية معينة، فهو تعسف يرفضه المنطق والعقل السليم ولا ترضاه أية شريعة قانونية أو مثل إنسانية.
صور من الاستبداد والظلم في خلافة عثمان:-
* كان أويس القرني ليتصدق بثيابه ، حتى يجلس عرياناً لايجد ما يروح فيه الى الجمعة ). (سيرأعلام النبلاء:4/29 وحلية الأولياء:2/83)
* اللهم إني أعتذر إليك من كل كبد جائعة وجسد عار ، وليس لي إلا ما على ظهري ، وفي بطني) .(مستدرك الحاكم:3/406 :والبيهقي في شعب الإيمان:1/524
* وفي لسان الميزان:1/280 وسير أعلام النبلاء:33/294: (كان أويس يجالس رجلاً من فقهاء الكوفة يقال له يسير ففقده ، فإذا هوفي خص له قد انقطع من العري )!
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وآله : إن من أمتي من لايستطيع أن يأتي مسجده أومصلاه من العري ، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس ، منهم أويس القرني).(أعلام النبلاء:4/29)
* تسليط عثمان لأقاربه وقبيلته بني أمية على أموال المسلمين وأبدانهم ، فقد كوَّنَ من مقربيه طبقة (قوارين) استاثرت بأموال الدولة والفتوحات ، حتى كان بعضهم يكسر الذهب بالفؤوس ! في حين كان عامة المسلمين يعيشون الحاجة ، وبعضهم يعانون جوعاً حقيقياً وعرياً حقيقياً !
يبقي أن نقول حكومة عثمان الخليفة الثالث للدولة الإسلامية كانت حكومة استبدادية. !!!
الإجابة لديكم فهل من مجيب؟!! أحييكم - غسان



#مختار_العربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارضعيه تحرمي عليه- رضاعة الكبير على مسئولية أم المؤمنين!!
- البرجوازية في خلافة عثمان (2) - تأويل أن الأقربون أولى بالمع ...
- مباشرة الرجل امرأته (دابته!!) في رمضان حلال!! على مسئولية أم ...
- الهزيمة الثقافية - الفكر الإسلامي المعاصر الذي يقتل الآخر... ...
- التاريخ الإسلامي (نعم) تلك الذاكرة الحرجة - الجزء الثالث
- التاريخ الإسلامي تلك الذاكرة الحرجة - الجزء الثاني
- التاريخ الإسلامي تلك الذاكرة الحرجة- الجزء الأول!!!
- القبلة (بضم القاف) في رمضان حلال؟!!! على مسئولية مسلم!!
- سيد القمني رمز وحدة العقل الكامل
- اعترافات الشيخ الذي مات صبياً
- إعادة إنتاج الضحك- مسألة وجودية!!
- الخوار المتمدن!! حرام عليك شفت باحث في الدنيا عمرة (25 ) سنة ...
- أتشهد بإني رسول الله؟ ابن صياد الدجال في مواجهة النبي محمد - ...
- القرآن ومفهوم الاقتصاد الإسلامي - آيات الموارد الطبيعية في ا ...
- صابر الذي قتل صبراً - جنود هولاكو يتجلون في شوارع المدينة!!!
- شوفينية الخطاب الإسلامي - أهل الذمة في الفكر الديني الإسلامي
- النص الأزمة :- محاولة قراءة التراث الإسلامي ماركيزياً!
- دراسة حول السياسي المثالي ابن خلدون -1
- وثيقة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لنصارى الشام - محاولة تفكي ...
- الوعد في الإسلام: كائنات جنة الخلد - الغلمان والحور العين!!


المزيد.....




- «المقاومة الإسلامية»: لسنا ملزمين بأي توقيت حكومي لتنظيم الس ...
- مجلس حكماء المسلمين يدين اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك ...
- آخر يهود إثيوبيا.. بانتظار التأشيرة للوصول إلى الحلم الإسرائ ...
- بابا الفاتيكان يرد على ترمب: مخاوف الذكاء الاصطناعي ليست أخب ...
- أين ذهبوا؟.. الحاخام يهودا غليك أخيرا ابتهج بما جرى في الأقص ...
- سلطات الاحتلال تمنع ناشطين يهوديين من الهجرة بسبب دعمهما للف ...
- وردة المسيح والعندليب: قصة القديسة تريز الطفل يسوع وسر لوحة ...
- تمويل المعابد وتكثيف التاريخ اليهودي بالمدارس.. تفاصيل خطة م ...
- حين غنّت أصالة لسوريا التي تتسع للجميع دمشق تغنّي من جديد.. ...
- إسرائيل تلغي هجرة اثنين من الناشطين اليهود لدفاعهما عن الفلس ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مختار العربي - البرجوازية وحكومة الاستبداد في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان (ذي النوين) (3)