أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يوسف علوان - خضير الخزاعي القشة التي قصمت ظهر البعير














المزيد.....

خضير الخزاعي القشة التي قصمت ظهر البعير


يوسف علوان

الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 16:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا يختلف اثنان ان اللغط الذي أثاره ترشيح خضير الخزاعي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وبطريقة التصويت بسلة واحدة للنواب الثلاثة الذي أصر عليه التحالف الوطني ومرره رغم اعتراض الكثير من نواب المجلس الوطني من ضمنهم بعض نواب التحالف الوطني.. قد أثار تصدعاً واضحاً بين قوى الائتلاف الوطني فقد أكد الجميع ان مناصب النواب الثلاثة لرئيس الجمهورية، هذا المنصب التشريفي فقط، سوف يرهق ميزانية الدولة ويضيف عبء جديد الى أعباء الحكومة المترهلة التي تشكلت من 47 وزارة.
وقد أضاف بعض النواب : ان فشل الخزاعي في (وزارة التربية) وعدم القيام بمهامها وما رافق الفترة السابقة من إخفاق في أكثر الوزارات ومن ضمنها وزارته دفع بالكثير من النواب الى عدم جدوى ترشيح الخزاعي لمنصب نائب رئيس الجمهورية لعدم مقبوليته من اغلبية اعضاء المجلس الوطني. وقد اكد النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني إن رفض رئيس الجمهورية جلال طالباني ترشيح خضير الخزاعي لمنصب نائب رئيس الجمهورية يأتي لرغبة الأكراد في تسلم شخصية تركمانية لهذا المنصب.
وأبدى النائب عثمان تحفظه على أداء وزير التربية السابق خضير الخزاعي وطريقة إدارته لشؤون الوزارة طوال السنوات الأربع الماضية.
وقال النائب عن كتلة شهيد المحراب حامد الخضري في تصريح له ان المرجعية دعت في بيان لها إلى الامتناع عن استحداث مناصب حكومية غير ضرورية، ما يؤدي إلى حدوث ترهل في الحكومة العراقية، لافتا إلى أن سحب ترشيح الخزاعي سيكون احتراما لرأي المرجعية الدينية في النجف التي أوصت بترشيق مناصب الدولة.
وكانت انتقادات مرجعية النجف قد انصبت في خطب الجمعة حول مشروعية انتخاب ثلاثة نواب لمنصب رئيس الجمهورية التشريفي فقد انتقد الشيخ عبدالهادي الكربلائي ممثل السيد السيستاني في النجف في غالبية خطبه لأيام الجمعة حول عجز الحكومة عن تقديم ابسط الخدمات للمواطن العراقي بسبب تكالب السياسيين على تحقيق مصالحهم الحزبية والشخصية على حساب مصالح الناس، واهتمام هؤلاء المسؤولين في ايجاد مناصب ليس لها من مبرر سوى أرضاء كتلهم.. وبات واضحاً للجميع ان المالكي بدأ يفقد أجماع كتلته بسبب إصراره على تمرير الخزاعي في مجلس النواب من خلال التصويت على النواب الثلاثة بسلة واحدة لعدم حصول الخزاعي على الأصوات الكافية فيما لو تم التصويت عليه لوحده. ان هذا الرفض الذي واجه ترشيح الخزاعي من قبل المرجعية وأعضاء مجلس النواب قد زاد الطبن بلة في الوضع الذي لا يحسد عليه الذي يمر به المالكي وبالاخص مع اقتراب نهاية مهلة المائة يوم دون ان تحقق حكومته أي تقدم في مسيرتها منذ الوعد الذي قطعه المالكي للجماهير التي تظاهرت في ساحة التحرير مطالبة بمحاربة الفساد وتحسين أداء الحكومة.
وكان المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي قد شن في الثاني من آذار من العام الماضي 2010، هجوما على المرشح لنيابة رئيس الجمهورية خضير الخزاعي عندما كان وزيرا للتربية متهماً إياه بالتقصير، داعياً المواطنين إلى المطالبة بتغييره.
وكانت نائبة عن القائمة العراقية أكدت بان نواب العراقية وعدد من نواب التحالف الوطني يرفضون التصويت على مرشح ائتلاف دولة القانون لمنصب نائب رئيس الجمهورية لولا الصفقات السياسية بين الكتل.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,164,856
- ثلاث نقاط في الهم العراقي
- في الشأن العراقي
- عيد الحب عيد العراق من يرعاه
- -الانترنيت- المارد الذي ايقظ الشعوب العربية
- خطورة انحراف النهج الديمقراطي في العراق
- اسكات اصوات المثقفين بداية لتراجع الحريات في العراق
- القوى الوطنية التقدمية بكل فصائلها مدعوة لحماية الديمقراطية ...


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يعلن عن عمل فني مشترك بين القصبي والسدحان وعود ...
- سيارة صينية مميزة لمحبي المركبات المريحة ورخيصة الثمن
- البابا في النجف للقاء تاريخي مع المرجع الديني علي السيستاني ...
- زعيم يضبط نبض العراق .. من هو السيد علي السيستاني؟
- البيض.. لهذه الأسباب يجب أن يكون ضمن نظامك الغذائي!
- طائرة -تو-214أوإن- تنفذ أول رحلة وتفحص تمويه النشآت العسكرية ...
- نزار الفارس يخير رانيا يوسف بين أمرين قبل التنازل أمام القضا ...
- -إنترفيو ثم عزومة-... زوجة يوسف الشريف تكشف عن قصة ارتباطهما ...
- تركي آل الشيخ: وأخيرا اجتمع الهرمان بعد فراق
- دواء جديد يظهر إمكانات واعدة في مكافحة عدوى كورونا داخل جسم ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يوسف علوان - خضير الخزاعي القشة التي قصمت ظهر البعير