أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفي النجار - قصيدة مصطفي النجار: عالم عوالم














المزيد.....

قصيدة مصطفي النجار: عالم عوالم


مصطفي النجار

الحوار المتمدن-العدد: 3372 - 2011 / 5 / 21 - 20:31
المحور: كتابات ساخرة
    



هيص هيص

يا قلبى زقط واتنطط

دا عمرى ما ضعش عليه

قلبى بين ايديك

اه واقف بيبص عليك

بيبص على أرض ضاعت والسلام

وبيرجع بالأيام ما كان

وطن ملموم محبوب

تقديس أرضه وعمار عمره

كان أهم إنجاز

داسه كل قذر جبان

داس على الطهاره برجلين مش طهرانه

لطخ وعفر وبوظ كل شئ

ضاع من ايدينا

ضاع زى ما ضاعت الكرامة

ياااه .. يوم نكسة منكوسة

وهزيمة مهروسة

في طبق طبيخ خسرانه

دنيا عالم بيها خالقها

وبيهبش كل مين شافها

كإنها لقيه واتوجدت

اختطف .. اسرق .. مزق

جسد الوطن اللى كان طاهر



**

ضاع شرفه يوم..

يوم ما كان له شرف

قسموه فئات

مسلم ومسيحى

سنى وشيعى

بروتستانت وكاثوليكى

وحاجات جديدة كتير

يلا مش فارقه

المهم .. نسينا عدونا الأصيل

نسينا ولا اتنسيا ولا ...

خلص الكلام

مفيش جديد

الأخبار هى هى بتاعت السنين اللى فاتت

وإيه الجديد

أخوات متفرقين

وجسد عليل

وكلام من غير تفعيل

أصبحنا عالم عوالم

الرقص في العلاقة

والجنس مبقاش علاقة

خلينا في الدين

أقوى سلاح ليوم الدين

انتى سياسية لوز

يبقى السياسة انحياز

انحياز لوز وبطاطه

فين مصلحتى وفين قبضى؟!

هنا .. أه !

إذن انتى حبيبى وروحى وعمرى

وفداك كل سنين اللى جايه واللى عدت

يهود الطبع ، وانسى الدين

دين ودينك ايه ؟ الدنيا أولى

لولا لقمة العيش لكنت شريف

نظيف وشريف

كلمتان في زمن التجاوزات

وعصر عدي وفات

وهو ده عصر البطاطا

بطاطا السياسة وفتاويها

فتاوى بظرميط

لونها فسحلقى

مدهون برمادى فاقع

فقعلى مرارتى

وخلانى مش على بعضى

مريحنيش بالمره

لكن مطرين نستنى

وندعى ....

يااااا رب



#مصطفي_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مصطفي النجار: أنا عيل
- قصيدة مصطفي النجار: المنافق
- لهذا يخافون إيران
- قصيدة مصطفي النجار: أفكار الشباب
- مصر الشحاته
- قصيدة مصطفي النجار: أصحى فوق لنفسك
- مصطفي النجار يكتب: مسألة رئيس الوزراء شفيق من أين لك هذا؟
- مصطفي النجار يكتب: والنعمه انت بطل!!
- -فهمي- لا يا -شفشق- بيه
- هل القذافي مجنون؟
- جهاز أمن الدولة يقدم استشارات زوجية مستقبلا
- أحبك بكل أشواقي
- أسماء محفوظ!
- قصيدة مصطفي النجار: اتهوا
- لن تحاكموا العادلي لهذه الأسباب
- كباريهات الحكم السياسي
- موت أمريكا بسبب بن لادن.. حقيقة
- مصطفي النجار: الضرب للجميع
- هكذا فض غشاء بكارة مصر
- لماذا نخاف من انهيار الهرم الأكبر؟


المزيد.....




- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...
- في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي
- قراءة جديدة لفيلم -دكتور سترينجلوف-.. الضحك على باب التاريخ ...
- وزير الثقافة السوداني: الخرطوم شبه جاهزة لاستقبال أهلها


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفي النجار - قصيدة مصطفي النجار: عالم عوالم