أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - داسَتْ ممارسات الإنسان في جوفِ الخرافات 23














المزيد.....

داسَتْ ممارسات الإنسان في جوفِ الخرافات 23


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3371 - 2011 / 5 / 20 - 11:30
المحور: الادب والفن
    


... ... ... .. .. ... ...... ...
آنذاك راودتني تساؤلات غامضة
يا لتعاسةِ حظِّي
لو خَرِبَتِ الدنيا
وأنا في عزِّ الشبابِ
لماذا لا تخربُ الدنيا
إلا على دوري؟

متى سأكتبُ
قصائدى
الهائجة كبركان؟

هل فعلاً ستخربُ الدنيا
في بدايةِ الألفيّة الثالثة؟

أتمنّى لو كانت هذه الأقاويل
خرافات!
تساؤلاتٌ لا حصرَ لها
راودتني عندما كنتُ صغيراً

يبدو أنَّ الخرافات تتحوّل
عبرَ هذا الزمن الأجوف
إلى حقائقٍ واضحة
وضوحَ الشظايا

الإنسانُ خرافة
حياته .. ممارساته
داسَت في جوفِ الخرافةِ ..
ربّما الإنسانُ ليسَ خرافة
لكنَّه في طريقِهِ إلى عالمِ التخريفِ ..
تخريفٌ ما بعدَه تخريف!

أَيعقلُ أن يقتلَ الإنسانُ
طفلاً في حضنِ أبيهِ
أَليسَتْ هذه بدايات ظهور التخريفِ
بل أنَّها هلوسات ما بعدَ التخريفِ؟

مَنْ يستطيعُ
أن يبلسمَ تقعُّرات القلبِ
من السمومِ العالقة
في قبّةِ الروحِ؟
... .... .... ... .... يتبع!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا وردةَ البحرِ
- شظايا -السلام- تخترقُ قلوبَ الأطفالِ 22
- رؤى بغيضة تنتشرُ في لبِّ المخيخ 21
- أبالسةُ العصرِ تآمروا على عشّاقِ هذا العالم 20
- الإنسانُ أكثرَ افتراساً مِنَ الوحوش 19
- شرارات انشطارية مريرة 18
- يقودون براعمَ الروحِ نحوَ الجحيمِ 17
- السلامُ ودادٌ متبادلٌ بينَ البشر 16
- ماتَ السلامُ قبلَ الأوانِ 15
- الأرضُ خطوةُ انبهارٍ نحوَ صفاءِ السماءِ 14
- الإنسانُ صفقةُ حزنٍ في دنيا الشقاءِ 14
- ألفيّة جديدة حُبلى بخياناتِ الأرضِ والسماء! 13
- وهجُ الشعراءِ في حالاتِ التجلّي 12
- تطوُّرٌ انزلاقيٌّ نحوَ حوضِ الخياناتِ 11
- الأرضُ والبحارُ توأمان متعانقان 10
- قحطٌ أخلاقيّ يمتصُ شهيقَ البشرِ 9
- حيرةٌ تجتاحُني كعتمةِ البراري 8
- الأرضُ صديقة ولا كلّ الصديقاتِ! 7
- الإنسانُ رحلةُ بكاءٍ على أكتافِ الجنِّ! 6
- الأرضُ أمٌّ مباركةٌ 5


المزيد.....




- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - داسَتْ ممارسات الإنسان في جوفِ الخرافات 23