أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - انغام السمفونيات العالمية .تراقص مطر بغداد














المزيد.....

انغام السمفونيات العالمية .تراقص مطر بغداد


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 3354 - 2011 / 5 / 3 - 06:02
المحور: الادب والفن
    


انغام السمفونيات العالمية .تراقص مطر بغداد

بغداد ..ومطرك .عشقا يحتضن تربة الطهر .بغداد والموسيقى صنوان للجمال والحب ..ودجلة تفيض بسخاء الباري عليها..مطر ...مطر ...

كان المساء رائعا .والريح تلاحق الغيمات الرمادية ايذانا بهطول المطر الذي اعشق .. ساهمة .منتعشة بالندى المتساقط عبر نافذة السيارة .. وانا في طريقي نحو مبنى ((معهد الفنون الجميلة ))حيث تقيم
الاوركسترا السمفونية الوطنية العراقية حفلها .وهي تعزف الحان (فرانس شوبرت )السمفونية الثامنة (الناقصة ) (جياكونو روسيني )افتتاحية (وليم تيل )
سفيريدوف وآفازيان مقطوعات خلابة لمجموعة الجلو والبيانو .

(سيرجي رحمانينوف )كونشرتو البيانو رقم (2)..بقيادة المايسترو

(محمد امين عزت )

وعازف البيانو المنفرد _احمد محمود حمد _

الذي اجاد بشكل جميل جدا اذهل الحضور بروعة الاداء ..

وبدعم من مركز المايسترو العراقي الرائع كريم كنعنان وصفي .للموسيقى والابداع ..

***************************************************
يقول الكاتب الكبير (ارنولد هاوزر ) في كتابه ((الفن والمجتمع عبر التاريخ )

(حين يسلم الانسان نفسه للموسيقى ويقبل .عن طريق الاذن .ان تفيض على روحه سيول الانغام الشجية البديعة التي مر بك وصفها ويقضي الحياة مرنما .هائما .بالالحان .فمهما يكن في انسان كهذا من النزق الشديد القسوة كالفولاذ .فانه يلين ويصير حرا بدل كونه قصما غير نافع )..
***************************************************
تكونت الصورة امامي وانا جالسة استمع لالهة الموسيقى .ارتسمت في ذهني اسئلة للتاريخ ..اذن هذه بغدا د تضحك من جديد ..للمطر ..تغتسل شوارعها وتفيض حبا للجميع ..بزهو تتالق الاماني بعينيها ..بغداد حاضرة الدنيا رغم جراحها ..لما يلهون بالموت اليها ..لما يدججون شمسها بدخان الغدر والحقد ..
اسئلة .واجوبتها هذه الالحان السماوية التي تنساب متسللة لكل نبض وقلب يدق بالهوى وعشق الغد الجميل ..

كان الحضور مكتظا جدا . كقناديل تشع قلوبهم للسلام ..للفرح ..ضج التصفيق حارا مفعما بالشوق لهذ النوارس التي طلت علينا لتنشر الابتهاج .والتمعت . الالات كالكواكب متوهجة تراقص انامل العازفين ...انحنت الجموع لهذه القامات اليافعة والوجوه الطافحة بالامل .والابتسامة ..ليبدا العرض . وتنساب الالحان وارواحنا تنساب معها كمياه دجلة الساهمة بليلنا الساكن الا من صوت الملائكة .وهي تعطيك الجمال .كل الجمال ..والاسترخاء ينقلك لجنات الله .او تطير فوق سحب بيضاء تعانق الهوى .وعشاق الحياة ..

اذن تبقين يابغداد مهدا للجمال .والشعر ..وعشاق الف ليلة وليلة

تشمخين .ورحابك تعج باهلك الرائعين الذين يتحدون .كل الدسائس والمؤامرات لاسكات صوتك الذي يصدح .للحب ..للسلام .

طوبى لصناع الجمال .والف شكر لاناملهم وقلوبهم

الزاخرة بالامل فاطمة العراقية



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاثير الثورات في العالم العربي = تقوية للحركات العمالية والن ...
- دون خلق الله ..احبك
- سحر غناء
- اهداء للكبير يوسف العاني في تكريمه
- ليتضامن الشرفاء مع الشعوب العربية
- قداسة روح ..وشغف لن ينتهي
- صناديد آذار ..والراية الحمراء
- جولة بين مسرات الشاعر (قاسم والي )
- حنان ام
- اغنية في ساحة التحرير
- عيدك مبارك سيدتي
- للبرلمانية في عيدها
- ويبقى العراق
- اتدثر بنصبك
- صور من مرثية شهيد
- تحية لشعب مصر ..وتبا لطغاة العصر .
- تونس تتحدث
- ياقائل القلاقل الاربعة
- تراتيل من شفا ه الصدق
- صوت المراة العراقية يصدح من جديد


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - انغام السمفونيات العالمية .تراقص مطر بغداد