أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الخباز - حقيقة إغلاق كوانتانامو المغرب ، لماذا اختار الملك هذا الوقت بالذات ؟














المزيد.....

حقيقة إغلاق كوانتانامو المغرب ، لماذا اختار الملك هذا الوقت بالذات ؟


حسن الخباز

الحوار المتمدن-العدد: 3353 - 2011 / 5 / 2 - 06:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارتفعت أصوات كثيرة مؤخرا للمطالبة بإغلاق المعتقل السري بتمارة ، والذي يعد المقر الرئيسي لمديرية مراقبة التراب الوطني ، والتي تعرف اختصارا بالديستي .
هذا المعتقل السيء الذكر الذي أكد الكثيرون مؤخرا تعرضهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ، والذي يتوفر على آخر تكنلوجيا وسائل التعذيب ، وأكثرها قساوة وضراوة .
في عهد الحسن الثاني كان المعتقل السري الأكثر شهرة وخطورة يسمى تازمامارت ، وأنكر وجوده الملك الذي عرفه أكثر من ثلثي المغاربة ، وحكم المغرب بقبضة من حديد لما يقارب الأربعين عاما .
أما العهد الجديد فقد اشتهر بالمعتقل السري "تمارة" الذي استضاف أغلب أعضاء السلفية الجهادية ، ومازال إلى يومنا هذا يستضيف ، مادام لحد الآن لم يصدر الأمر بإقفاله ، وتحويله إلى أي شيء يمكن أن يستفيذ منه الشعب المغربي .
قيل وحكي الكثير عن هذا المعتقل الذي سيره منذ انطلاق العهد الجديد كل من حميدو العنيكري ، أحمد حراري وعبد اللطيف الحموشي الذي مازالا مسؤولا عنه إلى يومنا هذا .
من أهم بل وأخطر ما ذكر بشأن معتقل تمارة أنه استورد معتقلين عرب متهمين على ذمة أحداث 11 شتنبر 2002 ، الذي عاشت على إيقاعها الولايات المتحدة الأمريكية .
هذه الدولة الأمريكية الديمقراطية ، ونظرا لكون مخابراتها خاضعة لمراقبة البرلمان ، ولا تسمح بالتعذيب ، فقد وزعت كل المعتقلين على الدول العربية قصد انتزاع الإعترافات من المشتبه فيهم ، وعلى رأس هذه الدول المغرب ممثلا بمعتقل تمارة السري .
إن المعتقل المذكور وصمة عار على جبين المغرب الذي ينشد عهدا جديدا ، خاصة بعد الخطاب الشهير للتاسع من مارس 2011 ، والذي أبان من خلاله ملك البلاد عن رغبة حقيقية في التغيير ، وخير دليل التطورات التي شهدتها بلادنا في الأسابيع القليلة الماضية ، كإنشاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، حث الملك محمد السادس رئيس مجلس المنافسة على محاربة اقتصاد الريع ، العفو عن الفوج الأول من المعتقلين الإسلامين في انتظار دفعات أخرى .رفع أجور الموظفين ...
تعالت الأصوات وبخاصة من حركة 20 فبراير بضرورة اقتحام هذا المعتقل غير القانوني والذي لا تعترف به الدولة ، وقد جعلت الحركة يوم 5 ماي موعدا للإعتصام أمامه ، وطالب البعض باقتحامه ، سيما وأن الكثيرين من الذين عذبوا شر تعذيب فيه وفقدوا رجولتهم فضحوه على اليوتوب ، عبر شهادات أليمة تقشعر لها الأبدان .
لقد بات من الضرورة بمكان الإستجابة لمطالب الشعب ، وعلى رأسها إغلاق هذا المعتقل ، وقد استبشرنا خيرا بعدما بدأ يروج مؤخرا أن إغلاقه صار مسألة وقت ليس إلا .
وجاء في الصفحة الشخصية للصحافي والمحلل السياسي عبد العزيز كوكاس رئيس تحرير أسبوعية "المشعل" أنه توصل من مصادر موثوقة أن عاهل البلاد أعطى أوامره السامية من أجل إغلاقه .
جدير بالذكر أن جيران المعتقل الذين تفصلهم عنه كيلومترات أكدوا أنهم شاهدوا ليلة السابع والعشرين من أبريل الذي ودعناه شاحنات تغادر كوانتانامو المغربي .
فهل تحمل هذه الشاحنات أدوات الجريمة ووسائل الإثبات التي من شأنها إدانة وزارة الداخلية المغربية ؟ وإلا فما سر خروجها ليلا تحت أجنحة الظلام ؟ ولماذا اختار الملك هذا الوقت بالذات إن كان خبر الإغلاق صحيحا ؟
أسئلة كثيرة من هذا القبيل سنعرف إجاباتها في الأيام القليلة القادمة فالأحداث تتسارع ولا مجال للبطئ في عهد ربيع الديمقراطية العربي .
حسن الخباز
مدير موقع
http://festival.7olm.org/






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشعل فتيلها أوريد بتصريحه الأخير ، كيف يبرئ نيني نفسه من الت ...
- ثورة لمخازنية قادمة ، ياعباس : واش شفرتي ؟ كليتي ؟ يالله وسي ...
- يا ملك البلاد ، آن الأوان لفتح تحقيق في أحداث 16 ماي ومحاسبة ...
- ينكب منوني على الحد منها ، هذه هي السلطات التي سيتنازل عنها ...
- الوفاة الثانية للحسن الثاني ، هكذا أسقط محمد السادس النظام.
- لكي تستفيد من بزولة المخزن ، أحزاب تلوي دراع الملك .
- ثورة 20 فبراير ألهمت الإسلاميين ، هكذا يثور سجناء السلفية دا ...
- الثورات فاتحة خير على السلفية الجهادية ، الهمة مكلف بطي المل ...
- أهمها تقبيل يد الملك ، طقوس مخزنية بدأ يتخلص منها محمد الساد ...
- البوليس و الصحافة و - لعب الدراري - من تسبب في أحداث 20 فبرا ...
- الملك يرد الاعتبار للسلفية الجهادية ، ضدا على إرادة المخابرا ...
- مهزلة كبرى إسمها مسيرة 20 فبراير، مشاركون فيها ندموا على تضي ...
- واش غير آجي و نظم مسيرة ، راكم ندمتو المشاركين .
- فصل المقال فيما بين الشيشة و لمشيشة من اتصال
- يا ملك البلاد : لهذه الأسباب ، يجب أن تمنع المسيرة.
- من يقف وراء مسيرة 20 فبراير، البوليزاريو أم مولاي هشام ؟
- هل سيمنع الفايسبوك و التيوتر في المغرب تفاديا للثورة ؟
- الديستي والموساد والإف بي آي حاضرون بقوة في مسيرة 20 فبراير
- حقيقة علاقة العدل والإحسان بمسيرة 20 فبراير
- مبارك : - إنما أكلت يوم أكل بن علي-


المزيد.....




- مصافحة ترامب الحارة والطويلة لبريجيت ماكرون بحضور زوجها تثير ...
- من دون --رئيس أركان الظل-.. نتنياهو -وحيدا- أمام -أزمة- الان ...
- لبنان يعلن مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على الجنوب
- -باعوا إخوانهم وخذلوا إسرائيل-: هجوم من اليمين الإسرائيلي عل ...
- إنجازات عسكرية بلا مكاسب سياسية.. مأزق نتنياهو يتعمق داخل إس ...
- صورة تذكارية للقادة المشاركين في مجموعة السبع
- مصر.. عقوبة صارمة ضد إعلامي شهير بعد تصريحات صادمة
- 8 أسئلة -غير محسومة- في اتفاق ترامب مع إيران
- ترامب: رئيس أمريكي قوي هو الضمان لبقاء مضيق هرمز مفتوحا بشكل ...
- شريطة الوفاء بالعهود.. فانس يغري إيران باستثمارات دولية كبرى ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الخباز - حقيقة إغلاق كوانتانامو المغرب ، لماذا اختار الملك هذا الوقت بالذات ؟