أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الجمعة الحزينة














المزيد.....

الجمعة الحزينة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 25 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


إعصفي يا ريح
وإنشري الغيومَ يا سماء
فهذا اليوم يوم حزين
ألوان الغروب الحزينة
تختلط بدماءِ الشهداء
تغطي سماءَكِ دمشق
مثل دماء المسيحِ مقدسة
دماءٌ جرتْ في هذا اليوم
يوم الجمعة الحزينةَ
وهل يعلم ما ينتظره
من يحكم على المقدسين بالموتِ
يا حكامَ دمشق ؟
بردى إسقي المعذبينَ
وبأكتافكِ إحملي الجراحَ يا دمشق
ودوي غاضبةً لتسقط الأيادي الفاشية
وبأيادي صانعي الضياء يا شمسَ بردى
تفجري وإشتعلي جذوةً للحرية
بأوجاعِكم يا أهالي سوريا قلوبنا تتوجع
يا أحبةً معنا تقاسمتم الهموم
يا طيبَ أهالينا
أوجاعٌ وجراحٌ
ألهبتْ قلبي المتخافق حباً
وحنيناً لدربِ السائرين
يا درباً كم تعثر
وكم بأحجارٍ صدمتْ خطانا
يا دربَ بغداد الحزين
وذاك هديلُ اليمامِ المبتعدِ
يذكرني بحلمٍ إنتهى
بخريفٍ مطبوعٍ في كلِ شبرٍ من أراضينا
ببكاءٍ ودموعٍ مع مياهكِ دجلةَ تنحدر
بطريقِ سفرٍ بأسامينا محفورٌ
بإمتدادِ النهرينِ يمتد
ومع الجبلِ يا كردستان يلتوي
ليختفي خلفَ القممِ البعيدة
يا أراضي بالذلِ داسَها الظالمون
بيدِ الأحرارِ تزلزلي
أزيحي جباهَ الشؤمِ
وإجتلي شمساً
وهجها يشع من جباه القديسين
أحرارٌ بأياديهم وبأرواحهم
يصنعونَ البهجةَ للعالمِ الحزين
يسقونَ المياهَ حباً
وبورودِ الشمسِ
يزرعونَ الأرضَ نوراً
لينشروا ألوانَ الربيع
في كلِ مكان
04/23/11



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيتفجر الصمت
- يا شاكي الوحدة
- دمشق وقت البعث ولىّ
- دموع القمر
- أحلام المساء
- التوق إلى الماضي
- من الرافدين لبردى سلام
- راية الحرية
- غيمة حزينه
- سيذوب الثلج
- جيل الشمس
- ركب الفضاء
- غنوة الضفاف
- أقواس النصرِ
- أنغام سومرية
- بغداد حطمي الأغلال
- أنا هي العراقية
- يا غريبَ الدارِ
- عروس النيل
- يوم فالنتاين


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الجمعة الحزينة