أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا غريبَ الدارِ














المزيد.....

يا غريبَ الدارِ


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 21:07
المحور: الادب والفن
    


أخي وابن بلدي غريبة أنا
وأوطاننا صارتْ للغريبِ أوطانا
يا ابن دياري أي ريحٍ أبعدتنا
أين هي دارنا ؟
أين الفرحةُ ؟
أين شذى ذاكَ الحبِ
يا جسرَ الأحرارِ
أبغداد أللغريبِ ؟ ولذاكَ العربي
نزع كل شيمِ العربي
وجاءَنا متلبساً ثوبَ المكرِ ؟
بلدي ولذاكَ الطامعِ ؟ جاءَ مداهناً
وأياديه تقدح شرارا
ويا أخا القلبِ يا ابن حارتي
خطى المنزلقينَ أعثرتْ مدينتي
فسارتْ وساروا للأنكسارِ
وهفتْ بلدنا وهوتْ سماؤنا
ونسياً منسياً ما كنا وكان
بغداد لا تميلي
لاتدوسي المساكين
لا تعري
لا تجيعي
ألتستري اللصوصَ ؟
أهو ذا القانون الجديدِ
يا أم القوانينِ ؟
يا ابن بلدي الناس اليوم في بلدنا علناً
تهان وتضامُ
والأيادي لم تعد تأبى ولا تهابُ
لاخزياً ولا إحتقار
بالأحقادِ اليومَ رصفَ الواعظون
سقفَ مدينتي
وهل يقفُ أمام الحقدِ
جدران أثقلتْ بالحجرِ ؟
بلدي تفاقمتْ النفوسُ في الفسادِ
ولم تعد تنفع في ستر السوءِ
لاجبةً لواعظٍ
ولا ستراً من رياءِ
فأي ريحٍ لوت عودَ ريحانةٍ
كانتْ هي الحسنُ هي الأمتشاقُ
بغداد قومي
إنفضي غبارَ الرمادِ
إبعدي تلك الأيادي
بأبي أنتِ وأمي عودي
فرجي كربَ الحزينِ
يا ريحانةً ياأم الرياحينِ
عودي يا بغداد أعيدي الغائبين
يا غريبَ الدارِ ودارنا
صارتْ سقفاً للغريب
ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عروس النيل
- يوم فالنتاين
- كالسحرِ يسري النصر
- أنشودة النصر
- أيادي السلم
- عائد سحر الشرقِ
- هموم الشرقِ حان الوقت لتودعينا
- رنة نغمٍ بين الأحزان
- تحرري من قيدكِ
- زمن الرجعية يحتضر
- عروس النار
- قيثارة النورِ
- رنين المطر
- سلاطين وسلاطين
- حنين
- مع القمر غني
- حب أنا العراقية
- طائر الحبِ معي يغني


المزيد.....




- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك
- فيلم -نازا-يكشف مأساة الحرب على المدنيين في غزة
- -الفراشة الماسية- الأوراسية جائزة سينمائية بمبادرة روسية وبد ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا غريبَ الدارِ