أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - سلاطين وسلاطين














المزيد.....

سلاطين وسلاطين


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3256 - 2011 / 1 / 24 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


كلمة في قصيدة أو في كتابِ قد تعيد ذكريات عديدة،وكلمة عن سبارتاكوس
أعادت لي أشياء كثيرة عما قرأته وما شاهدته في فلم رائع عنه
تحرر من أسركَ يا سبارتاكوس
وانطلق دعوة لتحرير البشر
سنيناً والأنسان يحارب ليتحرر
من العبودية
وعادوا اليوم واستعبدوه
ملكوا النفوسَ
ملكوا العقولَ
تقاسموا حياتَنا سلاطين وسلاطين
فذا من باسمِ الحلا لِ
حللَ الحرام
وذاك من إشترى وباع أوطاناً بالمال
هما وجهان أحدهما
ينعكس مرآة للآخر
تردوا عبوديةً
ركعوا للأكاذيبِ والدولار
هم العبيد وإن لبسوا الحرير
وسبحوا بقوارير العطور
سلاطين نصّبوا أنفسهم
أيادي للّه
فمن يجرؤ ؟والأيادي
تنزل صواعقاً على الرؤوس
وسلاطين حكموا الكونَ بالدولار
فمن يقف بوجهه ؟
وهو المغريات؟
وهو الفسفوريات والنوويات
جوعوا شعوباً ..إحتجزوها
هم الرعب والخوفُ المشلُ
وكم ..وكم من لا يجد حتى ما يمضغه
ملايين المساكين
الثياب عتيقةُ ممزقةٌ
والشفاه يابسةُ ملتصقة
والملايين تطير مع لصوصٍ
سلطهم لصوص
وكم من غرباءٍ ومهجرين من الديارِ
وتلك العيون المتطلعة بيأسٍ في الوجوه
أوغلوا جسدَك يا سبارتاكوس بالقيود
وأوغلوا أرواحنا بأحزانٍ تمتد وبلا حدود
فلا تلمني لو تشبثتُ وبكلتا يدي
بشراعِ سفينتكَ
ومعكَ سأبحثُ عن سنينٍ ضاعتْ
مع الحبِ الضائعِ بين البشر
فهل سنجدها يا سبارتاكوس ؟



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنين
- مع القمر غني
- حب أنا العراقية
- طائر الحبِ معي يغني


المزيد.....




- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - سلاطين وسلاطين