أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قاسم أسعد - بالروح بالدم ...!!!














المزيد.....

بالروح بالدم ...!!!


عمر قاسم أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هذه العبارة أصبحت لغة متداولة منذ أن استعبدنا حكامنا ، وتم تسويقها من قبل بطانة الحاكم الذي ما زالت تدور في فلكه ، تتداولها أجهزة إعلام حكومية موجهة تسبح بحمد الحاكم وتمجده وتبدأ بثها ( بالروح بالدم نفديك يا قائد ) ـ وكأنها آية نزلت ولم تسجل في القرآن الكريم ـ ،وتدير نقاشات وحوارات وبرامج وتحلل وتركب لإيصال هذه العبارة بشكلها ووصفتها الحكومية إلى الجماهير .

أصبحت الجماهير تتداول هذه العبارة صبح مساء، وكأن الحاكم أضاف ركنا سادسا للإيمان .

أي روح لدى الشعوب ـ الفقيرة المظلومة المقهورة ـ التي ستقدمها للحاكم ؟؟... روح معذبة تلعن الحاكم وزمرته وكل من دار في فلكه... نعم، الشعوب صادقة في ذلك، وستقدم أرواحها للحاكم ولكنها أرواح اللعنة والمقت والاشمئزاز التي ستطارد كل من حطم هذه الروح المعذبة وحطم روح المواطن والمواطنة، روح المحبة والسلام.

وأي دم ستقدمه الشعوب للحاكم ؟ لم يبقى لدى الشعوب قطرة دم واحدة نقية، لقد سلب الحاكم أرواحها ودمائها وما عاد لديها شيئا تفتديه به.

أيها الحاكم الأجل ... تاريخك أسود بالتعذيب والقتل والنهب والسلب .

لقد سلبتنا أرواحنا ودمائنا ولم تكتفي بذلك بل سرقت فرحتنا وخبز ودواء أطفالنا.

ما عاد لدينا شيء نفديك به حتى كرامتنا، سنوات طويلة سلبت منا الدماء والأرواح قهرا وظلما وعدوانا وبنيت منها هرما لتمجيدك وتعظيمك...

ألا يكفي ذلك ؟؟

الشعوب العربية ضحت بدمائها وأرواحها ولكن ليس من أجلك بل لأجل الوطن الذي ما زال يرسخ تحت سياط عذابك، لأجل أجيال قادمة سترى النور قريبا.

في تونس ومصر وسوريا والبحرين وليبيا واليمن... ،

قدم الشعب الدم والروح رخيصة بكل فرح ورضا فداء للوطن والشعب.

وهل بعد هذا سيهتف لك الشعب ( بالروح بالدم نفديك يا قائد )

البعض ما زال مصرا على الهتاف رغم أنه لا يمتلك دما أو روحا. ولكنه يصر على الهتاف بمناسبة أو بدون مناسبة لأنه تعود ذلك ولأنه تحول إلى اسطوانة تكرر صوتها.

ولو طلب منه أن يجرح نفسه فداء الحاكم فلن يفعل، وإن فعل سيكون مرغما.

لم أسمع يوما أن مواطنا عربيا قدم دمه أو روحه للحاكم !

ولكني سمعت أن الملايين من أبناء الشعوب العربية قدموا دمائهم وأرواحهم فداء للوطن.

أيها الحاكم الأجل ... لا تستحق قطرة ماء مالح تسقط منا ،

ويا وطنا سنستمر في التضحية بدمائنا وأرواحنا فداء لترابك الطهور .



عمر قاسم اسعد



#عمر_قاسم_أسعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسد ... هل يبقى أسد ؟؟؟
- الحاكم الطاغية
- جلالة الملك الشعب يريد سماعك
- أنا الحاكم النائم
- أمن الدولة والمخابرات ،،، أجهزة إجرام وانتهاكات
- انتماء قهري
- مولانا الحاكم ( جل جلالك ولك الأسماء الحسنى )
- لن أعلق صورة الحاكم في بيتي
- القذافي و( مهشة ) الذباب
- وانتصر الجيش على الشعب !!!
- مهزلة مسيرات تأييد أنظمة الحكم
- استنتاجات في غباء الحكومات


المزيد.....




- لحظات طريفة.. طفل يخطف الأضواء ويبهر الحضور بتصرفاته بمؤتمر ...
- الأولمبياد الشتوية تزداد صعوبة بسبب التغير المناخي والثلج ال ...
- صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان
- رجال يربّون أبناءهم وحدهم.. كيف يصمد -الأب الحاضن-؟
- زلزال في هوليود.. وزارة العدل الأمريكية تعيد رسم حدود المنصا ...
- السعودية تدين هجمات الدعم السريع بالسودان وترفض -تدخلات الخا ...
- بين الأهداف وحظوظ النجاح.. منتدى الجزيرة 17 يناقش خطة ترمب ل ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: قائد القيادة براد كوبر زا ...
- من مدرجات الفتوة إلى ساحات الاحتفال.. أغنية -لبّت لبّت- التي ...
- مشاركون في منتدى الجزيرة: الإفلات من العقاب يهدد القانون الد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قاسم أسعد - بالروح بالدم ...!!!