أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة رستناوي - خطابٌ في حضرةِ الحلزون














المزيد.....

خطابٌ في حضرةِ الحلزون


حمزة رستناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3315 - 2011 / 3 / 24 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


أيّها الرميمُ المُؤدلجُ

أوصدْ قواطعكَ الجهنَّمية َ

و انسحبْ عن هيكلِ الوضوح
و ابتني هيكل الرحيل بعيدا خلف سلسلة الجبال
مللنا
فما عادَ السقوط ُ

يهوي الساقطاتِ مِنْ سقط!

أيُّها الحلزونُ الوطنيُّ

يبتليكَ شرطيُّ المساكب إلى الأبدْ.

تذكّر دائما ً أن ليس ثمّةَ نصفُ أبدْ

تلعنُ المراحلَ في تضاريسِ قوقعتكَ المُدنَّسة

ستنكفئُ قطيعةٌ عاليةٌ الرضوخ

ذاتُ نَفَس ٍ انسحابيٍّ

و حنجرةٍ جدليَّةٍ

و لسانُ فكر ٍ مُدَبَّبْ.

ستنكفئ في قوقعتكَ المُقدّسة.

أيا مزرعة َ الحلزونات

يا دارَ أهلي و عشيرتي

ما تبقَّى غيرَ قواقعنا

فَقَدْ جُنَتِ العشيقاتُ

و تطاولتِ النارُ في أثافينا

عادتِ الشموسُ الحارقةُ

و هاجرتِ الأقمارُ كلها

أمطرتِ السماءُ عليكمْ /علينا ملحا ً أجاجا

ما تبقّى لنا

فقدنا مضاربَ العشيقات

و ابتنى الأشرارُ لنفسهم عشا ً في صدر أمنا

فقدنا كل شيء

و بانت عورة ُ الحلزون..

...

أقول قولي هذا

عليكم بهم , سنحرقهمْ بالدعاءْ!!



#حمزة_رستناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانوراما الإعجاز العددي ج3/3 : شرق غرب, سنة شيعة, أحداث 11 أ ...
- بانو راما الإعجاز العددي ج2/3: من الرفاعي ...إلى الشفرة القر ...
- الإعجاز العددي في سقوط الطاغية العربي
- لعنة الدنيا : الانتحار تفجيرا أم الانتحار حرقا؟!
- بانو راما الإعجاز العددي :من النورسي إلى رشاد خليفة و إعجازي ...
- سياقات ظاهرة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
- المعادلة البائسة : الاستبداد أم الفوضى؟
- الظاهرة البوعزيزية.. و جنة عرضها وطن
- الإعجاز الرقمي عند الأقدمين- قراءة نقدية.
- هل الوجود أم الوجود المسيحي فقط في خطر؟!
- هل النطفة الأمشاج هي البويضة الملقحة؟!
- الدراما التلفيزيونية في قفص الاتهام!
- قراءة في قصيدة بطولات عربية للشاعر ماجد الاسود
- مع موريس بوكاي و خلق الإنسان و الإعجاز العلمي ج3/3
- مع موريس بوكاي و خلق الإنسان و الإعجاز العلمي ج2/3
- مع موريس بوكاي و خلق الإنسان و الإعجاز العلمي ج1/3
- عين على قصيدة الومضه-قراءة في كتاب-
- تهافت الاعجاز العلمي في القرآن الكريم
- فبركات زغلول النجار و الأحد عشر كوكبا
- حول تجربة الشاعرة فوزية أبو خالد


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة رستناوي - خطابٌ في حضرةِ الحلزون