أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - فضفضة ثقافية (161)















المزيد.....

فضفضة ثقافية (161)


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 22:08
المحور: الادب والفن
    


# ندوة "ثورة 25 يناير والمستقبل" باتحاد كتاب المنصورة:
أقام اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ندوة بعنوان "ثورة 25 يناير والمستقبل" حاضرها الأستاذ الدكتور/ محمود إسماعيل – الكاتب والناقد والمفكر وأستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، وذلك بمقر الاتحاد بشارع قناة السويس مساكن جديلة بمدينة المنصورة يوم السبت الموافق 19 فبراير 2011. أدار الأمسية الثقافية الشاعر والمترجم الأستاذ/ عبده الريس، حضرها مجموعة كبيرة من الأدباء والمثقفين والشباب من أبناء المنصورة ومحافظتي الدقهلية ودمياط نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: فؤاد حجازي، محمد محمد خليل، مصباح المهدي، عبد الفتاح الجميل، فاطمة الزهراء فلا، علي علي عوض، السعيد نجم، صفي الدين ريحان، ممدوح صابرعلوان، محمد عبد المنعم، ولاء عزت، محمود سلامة الهايشة، وآخرون.
ويقول د.محمود إسماعيل أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد، فلم تتم الفرحة بعد وهناك من الشواهد ما يدل على ذلك، فتنحي الطاغية ليس كل شيء فالرأس أصلاً ميتة، فقد حاول استشراف تفسيراً لهذه المعطيات الآنية وما هو الغد؟ فقد تكون النتيجة صادمة. الحديث عن الغد يستلزم بالضرورة فهم الواقع الآني وبالتالي الحديث عن الماضي، ويجب أن نفرق بين قراءة المؤرخ لما يحدث أو سوف يحدث وبين قراءة الصحفي أو الكاتب العادي فالقراءات هنا مختلفة تماماً، فالثورة ناتجة من القانون القائل "التراكم الكيفي يؤدي إلى التغير الكيفي". وقد وصل د.محمود إسماعيل إلى حالة من اليأس والإحباط خلال العام والنصف الأخير بسبب سلبية الإنسان المصري وتراخيه المتناهي في المطلوبة بحقوقه، للدرجة التي دفعته أن يتوقف عن الكتابة تماما بعد أن ألف ثلاثة كتب وأكثر من أربعمائة مقالاً تتحدث عن كيفية أن يثور الإنسان ويغير الواقع الذي يعيشه، ولكن دون فائدة ..ولكن أدرك بعد قيام ثورة 25 يناير بأن ما كان يكتبه وما كتبه الآخرون كان لها تأثيراً تراكمياً على مر الشهور والسنوات الماضية التي تعرض فيها الشعب المصري لما لا يتحمله أي شعب من شعوب العالم، فإذا تعرض أي شعب إلى عُشر ما تعرض له الشعب المصري على مر الثلاثة العقود الماضية فكان ثار وقلب وضعه، ولكن هذا الشعب تحمل الكثير والكثير. وقد ضرب مثالاً لما كتبه المفكرين الآخرين ككتاب "ماذا حدث للمصريين؟" لـ جلال أحمد أمين، وقد تعرض د.محمود إسماعيل للأسباب التي أدت إلى هذه الثورة من أسباب مباشرة وأسباب التاريخية المتجزرة. وتناول استعمار مصر على مر العصور وفي مراحل التاريخ حتى جاء أول زعيم مصري خرج من طين هذا البلد وهو الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وشبه فترة حكم الرئيس المخلوع بالثورة حسنى مبارك بأنه استعمار، والاستعمار الأخير (الاستعمار الحال) يعطيك الطعام كي يأكلك.
وصف د.محمود إسماعيل مصر بأنها دائماً منهوبة ومسروقة، بينما وصفها جمال حمدان بأن "مصر عبقرية المكان"، وقال عنها هيرودوت "مصر هبت النيل"، فمصر بالجغرافية التاريخية المتميزة جعلت الإنسان يقهر الجغرافيا والطبيعية، شخصية مصر الفريدة جعلها مطمع للغزاة في الخارج والطغاة من الداخل، وتسأل د.محمود إسماعيل ماذا أعطت مصر للبشرية؟، فكانت إجابته قدمت مفهوم الدولة، وأصر على أن هناك الكثير من المؤامرات التي تحاك وتحيط بمصر، ومن يقول أنه ضد نظرية المؤامرة ليس على بينه من أمره ولا يدرك حقيقة الأمور، فالتاريخ عبارة عن قصة من التأمر.
ضُرب المصريين خلال العقود الثلاثة الماضية في أبدانهم وعقولهم ونفوسهم وأرواحهم، فقد أضر حسنى مبارك بكل بيت مصري، فلا يوجد بيت من البيوت المصرية إلا وبها مريض بالفشل الكلوي أو السرطان أو الالتهاب الكبدي الوبائي أو إنسان عاطل أو امرأة عانس...الخ من المآسي التي صنعها نظام مبارك.
يعتبر عام 2011 كما يقول د.إسماعيل نقطة تحول، وانقلاب التاريخ، وإحراق الرأسمالية، فكل المؤشرات كانت تشير خلال نهاية العام الماضي وبداية هذا العام تدل على حدوث تلك الثورات التي بدأت بتونس ثم مصر الملهمة وتأتي باقي الكثير من الدول العربية سواء الأفريقية منها أو الخليجية بل وقد تمتد إلى الدول الآسيوية الأخرى، بل وهناك تكهنات تدل على امتدادها إلى أوروبا، والسبب الرئيسي لذلك الارتفاع الحاد والجنون في أسعار السلع الغذائية والحاصلات الزراعية مما ينذر بمجاعة حقيقية وعدم قدرة الشعوب على الشراء. وقد تنبأ د.محمود إسماعيل بحدوث ثورة عندما نشرت الصحف عام 2006 خبراً عن أب بدأ يبيع أحد أولاده حتى يستطيع أن يربي ويطعم باقي أبناءه، وما حدث في أجازة أحد الأعياد من حالات تحرش جماعي من قبل الشباب، مما يدل على حالة من السعار للبطن وما تحتها..!!
ووصف د.محمود إسماعيل الذي تحدثوا عن الشرعية الدستورية، وعن الفراغ القانوني والدستوري وعن الحوار والتفاوض بأنهم أما جهلاء أو غير مدركين لما يحدث أو ضعاف البصر، فالثأر يأمر ولا يؤمر، فلا تفاوض ولا حوار ولا انتقال سلمي للسلطة، فالثورة تأمر وتملأ الفراغ الدستوري. الذهب قبل أن يخرج من الأرض ويتم استخراجه يسمى "تبر"، رسالة فهم العالم، رسالة فهم مصر هؤلاء هم الشباب، التبر يدخل النار حتى يتحول إلى ذهب، فالنار هي نار الثورة التي طهرت البلاد والعباد.

# الرسالة الأخيرة!!
فتحت البريد الإلكتروني فوجدت رسالتين من خادم رسائل المدونة، فلفت نظري رسالة منهما بعنوان "وصلك رسالة خاصة جداً من العضو عبد العال مسعود"، فانتظرت للحظة أحاول تذكر هذا العضو فافتكرت أنه أحد أصدقائي على هذه المدونة، فترددت بعض الشيء في فتحها، أحسست أنها رسالة غير عادية، لست أدري من أين جاءني هذا الشعور؟!، فحدثتني نفسي تقول:
- لابد أن تتطلع على هذه الرسالة ولا تتركها حتى لا تنساها، فبالتأكيد بها شيء مختلف عن رسائل الأصدقاء المعتادة.
أمسكت بفأرة الحاسوب وبدأ أضغط على الرسالة التي وجدت بها الرابط الإلكتروني الذي يصلني لرسالة الصديق في صندوق بريد المدونة، فضغطت مرة أخرى، ففتحت الرسالة المكتوب فيها:
الأخ الكريم
لقد توفي صاحب هذه المدونة/ عبد العال مسعود رحمه الله
نسألك الدعاء
نحن أولاده
وعندما فتحنا بريده الالكتروني وجدنا هذا الحساب ووجدناك
لا نعرف هل تعرف الوالد جيداً؟
(انتهت إلى هنا الرسالة)، فقمت بإعادة قراءتها، جلست أتخيل نفسي مكان هذا الأب وأن أولادي وزوجتي هم من أرسلوا تلك الرسالة، فهممت بالرد على رسالتهم لا اعرف ماذا أكتب لهم، فبسرعة أرسلت رسالة فيها "إنا لله وإنا إليه راجعون" وضغط على زر أرسل، فأحسست أنها غير كافية فرجعت لمكان الرد على الرسالة مرة أخرى وكتبت: نسأل للفقيد الرحمة وان يتغمده الله بواسع رحمته وأن يلهمكم الصبر والسلوان.
بقلم/ محمود سلامة الهايشة

# البلبل والسمكة الفضية..قصص للطلائع لفؤاد حجازي:
صدرت المجموعة القصصية "البلبل والسمكة الفضية" للكاتب الكبير/ فؤاد حجازي عن سلسلة أدب الجماهير التي يشرف عليها العام 2005، وتقع في 36 صفحة من القطع الصغير، وتحتوي على 11 قصة قصيرة للأطفال وهي: البلبل والسمكة الفضية (القصة التي تحمل المجموعة عنوانها)، أفراح، رقصة النصر، المغامرة، الطائر السماك، أبو رية، الغزالة الصغيرة، الهوايات، حيلة الفهد، الفيلة تقلم أظافرها، الصديقتان.
وكما نلاحظ من الوهلة الأولى في عناوين القصص يتضح لنا بأن المؤلف استخدام الحيوانات والطيور والأسماك أبطالنا وشخوصاً لتلك القصص، فقصة الصديقتان أبطالها فهود وأسود، وفي قصة أفراح أبطالها الأفراس.

# معرض براعم أجيال بالمنصورة تحت إشراف الفنان محمد حسني غازي:
افتتح الأستاذ/ سامح العطروزي – مدير عام قصر ثقافة المنصورة، وبصحبته الكاتب والباحث المصري/ محمود سلامة الهايشة، معرض براعم أجيال للفنون التشكيلية للأطفال، مساء يوم الثلاثاء 15 فبراير 2011، اشتمل المعرض على المنتجات الفنية من إنتاج 90 طفل في أعمار مختلفة من منتجات ورشة الرسم والتصوير تحت إشراف الفنان التشكيلي/ محمد حسني غازي، أقيم المعرض بقاعات أكاديمية أجيال بمدينة المنصورة تحت رعاية مديرة الأكاديمية الأستاذة/ رشا العسال. حضر الافتتاح الأطفال من الجنسين المشاركين بالمعرض وذويهم وأصدقائهم. تنوعت الأعمال الفنية للأطفال من حيث الأفكار والخامات والألوان المستخدمة.
ونذكر هنا بعض أسماء الأطفال والطلائع المشاركين في المعرض دعماً لهم حتى نحفزهم للاستمرار في التعلم والاجتهاد والمثابرة على النجاح:
منه الله محمد حمدى 6 سنة
منه عادل 5 سنة
محمد محمد الجندى 12 سنة
حسين احمد فايز 12 سنة
يسري احمد فايز 13 سنة
مايا عمرو عبد المعطى 7 سنة
هنا عمرو عبد المعطى 4 سنة
كريم تامر الباز 9 سنة
مروان محمد عبد الوهاب 5 سنة
احمد ايمن احمد 9 سنة
عبد الرحمن ايمن احمد 7 سنة
هنا سعيد كامل 9 سنة
رنيم وليد علي 7 سنة
حنين عمرو عمارة 7 سنة
ملك محمد رزق 6 سنة
زينة محمد رزق 9 سنة
رحمة علاء الدين 9 سنة
زينة علاء الدين 7 سنة
هاجر محمد شمس 6 سنة
رزان محمد حسن 8 سنة
فاطمة عماد مصطفي 12 سنة
عمر محمد صادق 8 سنة
ندا ياسر عبد المنعم 11 سنة
نور وليد محمد 12 سنة
يمني حامد عبد الحافظ 11 سنة
لوجين مدحت شلبي 6 سنة
محمد السيد النادي 17 سنة
يمني عمرو عماد 6 سنة
سلمي اسلام عاطف 12 سنة
نورهان سامح 5 سنة
محمد محمود عبد العاطي 7 سنة
شريف حسام سمير 10 سنة
نورهان الهامي 20 سنة
حنين محمد البدري 7 سنة
ساندى سعيد عزت 5 سنة
ملك وليد عوضين 6 سنة
رزان محمد البدري 8 سنة
كريم عادل محمد 11 سنة
علي احمد مجدي 6 سنة
السيد عادل محمد 9 سنة
مريم هشام عبد المنعم 9 سنة
بسمة محمود عبد العاطي 11 سنة
نور محمد محي 7 سنة
ميرنا محمود محمد 11 سنة
عبد الرحمن محمود 8 سنة
حبيبة محمد حمدى 8 سنة
آيات السيد فؤاد 19 سنة
ماهيتاب محمد عبد الحميد 10 سنة
فاطمة الزهراء محمد الجندى 13 سنة
محمد صلاح عبد الفتاح 8 سنة
سلمي صلاح عبد الفتاح 7 سنة
ندى صلاح عبد الفتاح 10 سنة
باسل محمد سعد 9 سنة






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,229,182
- فضفضة ثقافية (160)
- الزمن مسيرة عبر العصور
- فضفضة ثقافية (159)
- إنشاء وإدارة المزارع السمكية
- استزراع المحاريات للتصدير
- استخدام نواتج تقطير الأذرة في تغذية الجمبري
- فضفضة ثقافية (158)
- فضفضة ثقافية (157)
- ما هي المبادئ والحقائق والقوانين العامة للنمو؟
- فضفضة ثقافية (156)
- نظام التعليم في اليابان
- نظام التعليم في اندونيسيا
- نظم التعليم والعوامل المؤثرة عليها
- فضفضة ثقافية (155)
- أنماط الجامعات الخاصة في مصر
- المعلم: مكانته، أدواره، أخلاقه، المشكلات التي تواجهه
- المدرس- المعلم- المربي
- التربية .. طبيعتها، علاقتها بالمجتمع، وسائطها
- مشكلات مهنة التعليم والهدف من دراستها
- حفل توقيع ومناقشة ديوان وجهتي قلبك للشاعرة نجاة ياسين..على ك ...


المزيد.....




- رغم محاولة إقناعه عن العدول: مونجيب أصر على الدخول في إضراب ...
- فنانة أردنية تطوّع مساحيق التجميل لتبدع في فن تقمص الشخصيات ...
- مغنية طاجيكية الأصل تمثل روسيا في مسابقة -يوروفيجن - 2021-
- نتفليكس- و-أمازون- تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هولي ...
- الطريقة الوحيدة للتقارب بين الشعوب هي العودة إلى المعرفة وال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- مي عمر تخرج عن صمتها وتكشف علاقة مسلسل -لؤلؤ- بالفنانة شيرين ...
- نحو اللاجندرية في الخطاب الأدبي
- المؤسسات المنتخبة بالصحراء تسقط عن -البوليساريو- أكذوبة -الت ...
- زوجة فنان مصري تنشر صورا لاحتراق ابنتها وتثير جدلا واسعا


المزيد.....

- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - فضفضة ثقافية (161)