أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واصف شنون - لا بد من التغيير بقيادة الشباب المحطّم هذه المرّة














المزيد.....

لا بد من التغيير بقيادة الشباب المحطّم هذه المرّة


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 3281 - 2011 / 2 / 18 - 16:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا بد من التغيير بقيادة الشباب المحطّم هذه المرّة
واصف شنون

"ايتها الثورة يا ثورة الشباب
انتِ ...
تقودين الأعمى الى النور
والمشرد الى غرفة النوم
والقديس الى حانة المدينة
واليتيم الى صدر الأم
والمجنون الى ركوب العاصفة ؟؟

من جديد اشعر بجناحين ينموان تحت ابطيّ
هل سوف تعلميني الطيران ؟
كي اغادر وهمي
واتوجه معك الى حلمي المستحيل "
*****
(اوباما قال " يجب ان نربي أطفالنا ليكونوا مصريين". و علق بيرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا الفاسد !! " لا جديد في مصر. فقد صنع المصريون التاريخ من جديد"، و كتب ستولنبيرغ ( رئيس وزراء النرويج) " اليوم كلنا مصريون". و كتب فيشر ( رئيس وزراء النمسا) " شعب مصر اعظم الشعوب و يستحق جائزة نوبل للسلام". و كتب ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا " يجب ان ُتدرس الثورة المصرية في المدارس". و علقت شبكة السي ان ان " لأول مرة في التاريخ نرى شعبا يقوم بثورة، ثم ينظف الشوارع بعدها) شكرا للزميلة نرمين المفتي التي حشدت كل تلك الترجمات لكي يعي شبابنا الثوريين المستقلين بلا نظريات ولا احزاب كيف يسير العالم وكيف تتجه الأوطان ، المصير بيد الشباب وليس بيد العنزات السمينة مثلي انا !!، اضربوا باقدامكم اصحاب المؤخرات السمينة من المثقفين والأدباء والسياسيين وادعياء التفوق البشري اولئك العنزات التي سمنت وشاهت وتشوهت حتى لم تعد نافعة للذبح، اضربوا مثلا لي ،انا العنزة السمينة التي لم تزل باكرة ،كي افرح واستنشق الأوكسجين من جديد ، انتم الشباب، ايها الأبناء والبنات ، اصنعوا لنا مصيرا اروعا ً مما صنعنا لكم نحن اباؤكم السفلة من بائعي الشرف والكلمة والهواء .

*****
انتم تعيشون ليست حياة او ربما تسمى بالحياة ،بل تعيشون في مزبلة اسمها بغداد او العراق او مدنه ، كل واحد فيكم عليه ان ينام الى الأبد مثل الحجر، إن لم يخرج مع امه وابيه لكي ينال حقه المهدور منذ عقود السنين ، هل الخليجيون افضل منكم وهم يتمتعون بالنساء والسيارات والشقق والأراضي والسفر الى الخارج ؟، انتم لماذا صامتون ؟، من هو افضل منكم ؟، لماذا كل حياتكم عبارة عن تفاهة وعشائرية وطائفية ونفاق ؟، افعلوا الأفضل !!، انتم الأفضل وانتم الأجدر ، انتم ابناء مدنية وتاريخ وثقافة ، كفى وكفى قولوا كفى للطم والحزن والتخلف والبطالة واختراع النكات ، اسألوا الحكومة لماذا لا تدعم الزراعة والصناعة والتجارة ، ولماذا تدعم كل تاجر يسرق اموال النفط لكي يشتري بضاعة فاسدة يبيعها على مواطن فاسد لأنه يقبل بالفساد ، لقد صنعت الشعوب تاريخا من التقدم ، وانتم تحتقرون العلم لأن العباس والحسين وعلي قد ماتوا بارضكم ، انظروا الى عوائلكم ووجوهكم ووجوه اطفالكم الشاحبة الحزينة؟؟ ، انظروا الينا نحن ابناؤكم الشاذون الذين تمردنا على صدام وديكتاتوريته ،وكيف نتمتع بخيرات الدول الغربية وانتم تنسحقون من فقر الخدمات / لماذا لا يكونوا ابناءكم مشاهير في لعبة كرة القدم وفي المسارح والتمثيل وفنون الكتابة؟ لأنكم بلا هوية تنتمي الى وطن ، العراق اما وطن او طائفة ومذهب ، الخيار بايديكم ، انتفضوا إلعنوا السفلة المنحطين من ايران والعرب واميركا ، اتفقوا على شيء واحد هو العراق وتقاسم الثروة بين الشعب .



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتفاضة من أجل فصل الدين عن الدولة
- أوهام الملاّ خامنئي ...
- مصر : يا ظالمني ... ثورة من أجل الحياة
- تونس شكرا ً ..للفرح
- الإرهابيون: ُمسلمون ُيطبقون نصوصا ً دينية
- المآساة المستمرة *
- إرهاب العمائم في فضيحة – بول الأدباء - !!
- العراق : مجتمع محافظ متدين أم خربان منحطّ ..؟
- معمّمون لكن متمردون
- الخوف من ( السعلوّة ) ...*
- تشيلي تهزم الموت 33 مقابل صفر *
- الشعور بالخجل العام !!
- مَنْ يُدخل البعير في خرم إبرة؟؟
- إنسانية غير معقولة
- ثقافة سياحية
- كريستيانا كينالي : الفشل المحتوم
- أكو -لو- ماكو *-ستيفن هواكينغ ونفيه لخالق الكون-
- الدين والدم والدموع
- شجاعة العراقي جمال ايليشع
- تلك البلاد...


المزيد.....




- فرنسا.. موجة قمع واسعة لاحتجاجات الطلاب
- أزمة دبلوماسية تتصاعد بين لندن وتل أبيب.. بريطانيا تهدد بطرد ...
- أسير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل محاولة هروبه من غزة بعد 6 أشه ...
- الكشف عن تحذير أمريكي سابق للرياض: تهديد الحوثيين يتنامى.. و ...
- إسرائيل تبدأ باستخدام سلاح جديد ضد المسيّرات.. نظام محمول ير ...
- كم يبلغ عدد الجنود الباكستانيين في السعودية؟ إسلام آباد تنفي ...
- لقاء بين بن سلمان والشرع.. قمة سورية - سعودية في الرياض تبحث ...
- -الانسحاب الإسرائيلي أولًا-.. حزب الله يعلن استعداده لمناقشة ...
- مسؤول سابق يكشف كواليس 7 أكتوبر في البيت الأبيض.. من إدارة ا ...
- رونالدو يخرج عن صمته ويكشف كواليس خلافه مع مدرب البرتغال: أخ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واصف شنون - لا بد من التغيير بقيادة الشباب المحطّم هذه المرّة