أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة حسين الحباشنة - رحيل الصمت














المزيد.....

رحيل الصمت


نعمة حسين الحباشنة

الحوار المتمدن-العدد: 3279 - 2011 / 2 / 16 - 08:58
المحور: الادب والفن
    


زمن الصمت ولى سادتي

ماعاد للصمت مكان

الضمير يحترق

أستارنا تنتهك

فلم الخوف منهم ؟؟

ولماذا الفرح منهم نسترق ؟؟

من باعونا بدرهم وطالبونا بالضريبة دينار

من سجلونا عصاة وكتبوا العاصي فارس مغوار

من سرقوا قبور أجدادنا وزينوا قبور أنذالهم بالطيب و الغار

من حرقوا بساتيننا وبثوا الفتنة بين الأخ والجار

إلى متى سادتي ؟؟

إلى متى نرصف جباهنا طريقا لهم عليه يعبرون ؟؟

إلى متى نبكي حريتنا ونحن في سجنهم راغبون ؟؟

الى متى نأكل قمامتهم بخوف ونبكي شوقا لما يلقون ؟؟؟

الى متى نرقص طربا عندما غبطتهم علينا يتقيئون ؟؟؟

الى متى سادتي ؟؟

الضمير يحترق

عهرهم أستارنا ينتهك

صاحب الضمير مختوم بالجنون

القاتل أصبح قتيلا

والقتيل يمضغ زمن الرحمة

أما القضاة فهم أصل القضية

بسكينهم بقرة الرحمة يذبحون

زمن الصمت ولى سادتي

لم يعد للخانعين بيننا مكان

أسدلوا الستار على المنهزمين والصامتين وثرثروا

أطلقوا لثرثرتكم العنان

من لاءاتكم اصنعوا الطوفان

اسحقوا قيود السجان

انسجوا بساط للحرية

اصرخوا في اذن التاريخ

كيف يصمت من سرقوا منه الأكفان ؟؟

وكيف لايقول جائع .... لا للطغيان ؟؟



16/2/2011م / ( أنين الأقحوان )



#نعمة_حسين_الحباشنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيادة الرئيس ! لملم كرامتك وارحل
- عندما ينطق رغيف الخبز تسقط كل الحروف
- هرطقة بلاد العجائب
- إلى أين تأخذنا كراهيتكم يا أصحاب العقول الرشيدة ؟
- دم فرات
- هللويا يا وطن الأغراب
- طفل مدلل
- جدائل السكر
- الى روح أمي
- حملة من أجل المطالبة باعطاء أبناء الأردنيات المتزوجات من غير ...
- هرطقة الذل
- هرطقة الغرور
- هرطقة طيور الجنة
- لوحتي الباريسية
- من أنتِ ؟؟
- إنتبه !! أنت في صفحة من صفحات المخابرات العربية
- هرطقة الظلم
- جرائم الشرف إلي أين ؟؟


المزيد.....




- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة حسين الحباشنة - رحيل الصمت