أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - حول اطلاق النار على المتظاهرين في بغداد ومدن أخرى في العراق!!














المزيد.....

حول اطلاق النار على المتظاهرين في بغداد ومدن أخرى في العراق!!


الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3277 - 2011 / 2 / 14 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول اطلاق النار على المتظاهرين في بغداد ومدن أخرى في العراق!!
حكومة الميليشيات الاسلامية والقومية
مرعوبة من مصير الطغم الحاكمة بمصر وتونس !

حسب الأخبار التي وصلت للحزب فان حكومة المالكي قد بدأت باطلاق النار على المتظاهرين في منطقة الخضراء وقتل وجرح جراءها 13 شخصا وهاجمت ايضا المتظاهرين بكل الوسائل القمعية، علما بان المظاهرات تتوسع يوما بعد يوم في كل المدن من شمال العراق الى جنوبه. وقد خرج المتظاهرون الغاضبون الى شوارع البصرة والناصرية والديوانية والعمارة وبغداد وكركوك وغيرها من المدن، وبتعتيم أعلامي محلي وعالمي حول حصول تلك التظاهرات والتي تتعاظم باستمرار. يشكل الشباب والعمال ومنظماتهم التركيبة الأساسية في المظاهرات. وقد رفعت الشعارات والمطالب الاقتصادية والسياسية كضمان البطالة وتوفير العمل والكهرباء وصرف البطاقة التموينية ومحاكمة الفاسدين واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والحريات السياسية والمدنية وان تلك الحركة مستمرة وتزداد صلابة وشدة.

ان الحركات الأعتراضية في العراق ليست بشئ جديد، وان المظاهرات من اجل توفير الكهرباء والمياه النظيفة شملت اكثرية المدن العراقية حين هاجمت الجماهير المؤسسات الحكومية خلال السنة الماضية. الا ان مظاهرات اليوم تحدث باجواء ثورية تعم المنطقة حيث تتساقط الحكومات الدكتاتورية الواحدة تلو الأخرى وتتنامى الأعتراضات والمظاهرات في العراق أعتمادا على قوة الحركة وكامتداد لنضال جماهير عموم المنطقة. ان جماهير العراق تريد التواصل مع شعوب وجماهير المنطقة وهي تستغل هذه الظروف المتاحة لفرض هيمنتها على الشارع ودفع حكومة الميليشيات الاسلامية والقومية وازاحتها كليا.

ان الجماهير تواجه حكومة غارقة في الصراعات على الحصص والمغانم والمكاسب وعاجزة كليا عن تقديم اي خدمات او ضمانات للامن و الطمأنينة وحماية المواطنين من القتلة والمجرمين والارهابيين. بل على العكس فهم يصادرون الحقوق السياسية والمدنية كحقوق التظاهر والتجمع تحت ذرائع قوانين مكافحة الأرهاب وغيرها من قوانين القمع والبطش لسلب الحريات وبظل هذه القوانين فانهم يهاجمون الجماهير باطلاق الذخيرة الحية عليهم وقتل وجرح العشرات منهم وضربهم وشتمهم وأعتقالهم وتعذيبهم.

ندين بشدة الحملة الشرسة التي تقوم بها حكومة الميليشيات الاسلامية القومية الحاكمة برئاسة نوري المالكي العاجزة كليا عن حل اي مشكلة تواجه الجماهير وندعو الى اعتقال ومحاكمة الذين امروا ونفذوا اطلاق النار على الجماهير فورا. ونعبر عن تضامننا مع الذين ضحوا بحياتهم من اجل الحرية والرفاه والحياة الأنسانية ونساند اهدافهم.

ندعوا الجماهير الى تصعيد نضالها ومواصلة اعتصاماتها ومظاهراتها وعدم الخضوع لاي تهديد او تخويف. فالثورتان المصرية والتونسية قد فتحتا الطريق امامنا واسعا وبرهنت لكل "الحكماء" واركان السلطة القمعية وحكومة الميليشيات قبل غيرها بان جبروت وقوة الجماهير اقوى واعظم من كل قوات شرطتهم ومغاويرهم وبلطجيتهم وميليشياتهم ورجال أمنهم وكل قتلتهم، وان تلك الثورات قد فتحت امام الجماهير ابواب التحرر والامل بالخلاص بنضالها من اجل عالم حر ومتساوي وانساني ومرفه.

النصر لنضال جماهير العراق
الخزي والعار لقوى القمع الاسلامية والقومية
عاشت الحرية و المساواة

الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
13 شباط 2011



#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والآن، نحو اسقاط كامل النظام !
- جواباً على اصلاحات نوري المالكي !
- أهجموا على مقرات النظام في كل مكان ولتكن ثورة حتى النصر !!
- تحذير حول الإسلام السياسي
- نؤيد دعوة النقابة العامة للتعليم الثانوي الى اضراب يوم الخمي ...
- بداية الثورة في مصر !
- حول تصريحات قائد الجيش حول الفراغ السياسي والتخويف من الارها ...
- ياجماهير تونس احذروا انهم يريدون ارجاعكم الى البيوت !
- أهداف ثورة جماهير تونس !
- شاركوا في مظاهرات 29 كانون الثاني لاطلاق سراح السجناء السياس ...
- حول التطورات الثورية في تونس !
- نقف بقوة الى جانب نضال العمال العاطلين في تونس ونندد بجرائم ...
- حول تشكيل الحكومة في العراق!!
- لا لاسلمة المجتمع لا لحملات امانة بغداد الرجعية
- لا لقانون مظاهرات برلمان كردستان !!
- حلٌ بائس بلا طائل وحكومة ٌمتأزمة
- الهجوم على كنيسة سيدة النجاة، وتصعيد الأرهاب في العراق !!
- حول تداعيات فشل تشكيل الحكومة وضرورة تصعيد نضال الجماهير ضد ...
- جريمة وحشية جديدة يرتكبها الجيش الامريكي والميليشيات الحاكمة ...
- بمناسبة يوم العمال بأمريكا الشمالية - ادعموا نضالات عمال الع ...


المزيد.....




- -هدد- بقتل نائب الرئيس الأمريكي بسلاح اوتوماتيكي.. القضاء ال ...
- هل -خرّبت- الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟
- اليابانيون يصوتون في انتخابات تشريعية مبكرة لتعزيز حكومة تاك ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: المحادثات الإيرانية الأمريكية التي ع ...
- سيول تغرق مخيمات إدلب واللاذقية وتحذيرات من فيضان الأنهار
- سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
- ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
- مواد كيميائية إسرائيلية تهدد جنوب لبنان.. تَحرك الدولة ومخاو ...
- عاجل | رئيس المكتب السياسي لحماس بالخارج: نزع السلاح تحت الا ...
- الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي - حول اطلاق النار على المتظاهرين في بغداد ومدن أخرى في العراق!!