أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل البصري - حذاري ...دعوة الى سياسة اكثر تعقلا














المزيد.....

حذاري ...دعوة الى سياسة اكثر تعقلا


جليل البصري

الحوار المتمدن-العدد: 3269 - 2011 / 2 / 6 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على احد ان البلدان العربية والمنطقة تمر بحالة تشابه حالة انهيار المعسكر الاشتراكي السابق نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي وان كل هذه البلدان مرشحة بهذا الشكل او ذاك الى حصول تظاهرات شعبية مطالبة بالتغيير وتحسين ظروف المعيشة والقضاء على البطالة التي تهرس شعوبها هرسا.
ولهذا فان على قادة هذه البلدان بمن فيهم العراق ان يحاولوا تعديل سياساتهم والانفتاح على الشعب ورعاية مصالحه لكي تستبق الاحداث القادمة لا محالة، لما تعانيه كل هذه البلدان من انظمة دكتاتورية متسلطة او نظم ينخرها الفساد على اعلى مستويات السلطة ولا تراعي مصالح الشعب واحتياجاته وتطلعاته في الحياة الحرة الكريمة والعمل وحرية التعبير.
ولكن ما يثير الاستغراب ان الحكومة العراقية في الوقت الذي اعلن فيه رئيس وزرائها نوري المالكي انه لن يرشح نفسه لولاية جديدة وانه يتنازل عن نصف مرتبه االبالغ 35 مليون دينار لصالح الخزينة العراقية وهي اجراءات يسر الشارع العراقي ان يحذو الاخرون حذوه فيها، لما تمثله رواتب ومخصصات القادة والمسؤولين واعضاء البرلمان من عبأ ومثار سخط الشارع الفقير، فان وزارة المالية تعلن عن نيتها تطبيق اجراءات لفرض تعريفة كمركية على كل السلع المستوردة اعتبارا من السادس من اذار المقبل تتراوح بين 10 – 100% بما فيها المواد الغذائية التي حضيت بنسبة 30%. بحجة السيطرة على دخول سلع رديئة وافساح المجال للصناعات الوطنية للمنافسة في السوق وهي صناعة ضعيفةلا تغطي نسبة ضيئلة من سلة السلع المطلوب استيرادها، مثلما تمثل مثل هذه السياسة الاقتصادية خروج واضح على سياسة السوق الحر المفقودة في البلد والتي من شأنها اذا وجدت ان تجبر المستوردين على اسيراد افضل السلع وتقديمها باقل هامش ربحي.
ويبدو ان هذه الوزارة التي ربما اعدت هذا المشروع قبل بدأ الاحداث في تونس، لا تفكر في اعادة النظر في ما نويت عليه، رغم انها تدرك تماما ان الاسواق العراقية يحتكرها عدد من التجار المتنفذين في السلطة ولا مجال للمنافسة وان الاسعار سترتفع وان الواردات التي ستحققها الوزارة والبالغة 855 مليون دولار سوف تضيف اعباء اقتصادية على عامة الشعب العراقي وبالاخص ذوي الدخل المحدود وهم اغلبية، وستكون عاملا اخر من عوامل اثارة نقمة الجماهير على الحكومة في وقت لا تمثل مثل هذه الارقام اي اهمية في موارد الحكومة التي تبتلع منهاالمخصصات الرئاسية ورواتب المسؤولين والاموال التي تذهب هباء على الحصة التموينية لاعالة جيش من الفاسدين اضعاف هذا المبلغ.
ان على حكومة رئيس الوزراء ان تتصرف بحكمة وكياسة لامتصاص عوامل النقمة الموجودة لدى الشعب لا ان تضيف لها عوامل اخرى وان تشرع في تحسين الوضع المعاشي والخدمات للمواطنين والتصرف كسلطة مسؤولة مكلفة بخدمة الشعب لا العيش على حسابه عيشة الملوك.



#جليل_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الفيس بوك وابطالها المدونون
- شدّة ورد
- صمت الناخب ليس الحل
- نظرة موضوعية الى ما يجري بخصوص الاستبعاد من الانتخابات
- كيف نتعاطى مع تهديدات البعث وكيف نتعامل مع البعثيين
- مخاطر التنمية في العراق وترابطها مع الخارج
- هل يسقط البعثيون المالكي؟
- كيف سيوظف المالكي نتائج الانتخابات لخدمة الانتخابات المقبلة
- النفط والمستقبل القريب للاقتصاد العراقي
- قراءة في المادة 24 المعدلة من قانون انتخابات مجالس المحافظات ...
- إلى أنظار المحكمة الاتحادية العليا..الصحفي يخوض غمار المعركة ...
- التهديدات التي تواجه العملية الديمقراطية في العراق..ما فعله ...
- قبل التاسع من نيسان وبعده
- الفصل القادم
- لماذا لا نتعلم الاحتكام للقانون ؟!
- البرلمان العراقي وقضايا الشعب
- تقرير بيكر هاملتون عراقيا وأمريكيا
- بل نحن بحاجة الى غاندي عراقي
- هل يصمد (عهد رمضان )بين القوى العراقية ؟!
- المصالحة ام تصفية الميليشيات


المزيد.....




- ربطات عنق والدها تحوّلت إلى فساتين..مصمّمة سعودية تعيد إحياء ...
- الفاكهة بدل الزهور.. 8 آلاف حبة رمان و9500 تفاحة تزيّن حفل خ ...
- بصورة من طفولتها.. نور عمرو دياب تهنئ والدتها شيرين رضا بعيد ...
- هدية قطر.. لقطات من داخل طائرة ترامب الرئاسية الجديدة
- بعيدا عن الرسميات.. ماكرون ينشر فيديو مع أحمد الشرع بقمصان م ...
- الهجرة إلى ألمانيا... لماذا يقرر كثيرون الرحيل؟
- واشنطن تدين اختبار الصين الصاروخي وتصفه بـ-المقلق-
- كوريا الجنوبية تبدأ تطبيق قانون العقوبات على نشر المعلومات ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان
- خبير: تصريح رئيس فنلندا حول اتفاق قادة -الناتو- على دعم أوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل البصري - حذاري ...دعوة الى سياسة اكثر تعقلا