أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - المغاربة يطلبون الجنسية الإسرائلية للفرار من حكم الديكتاتور.















المزيد.....

المغاربة يطلبون الجنسية الإسرائلية للفرار من حكم الديكتاتور.


علي لهروشي
كاتب

(Ali Lahrouchi)


الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 02:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقلت بعض المنابر الإعلامية بوعي أو بغير وعي خبر مفاده أن الدركي – ديان - بأولاد تايمة عمالة تارودانت، قد تقدم بوضع طلبه للحصول على الجنسية الإسرائيلية كوسيلة للتعبير عن احتجاجه على ما عاناه مع قيادة الدرك الملكي ، محليا و وطنيا. حيث اضطر إلى هذا الخيار للتعبير عن سخطه مما تعرض له ،. حيث أنه كان يزاول مهمة درك المرور رفقة زميل له ، امسكا على إثر ذلك سيارة من نوع رونو كانت على متنها 3 فتيات مرفوقات بـ3 رجال ، كانوا جميعا في حالة سكر طافح ، تم اقتيادهم إلى مركز الدرك وتحرير محاضر رسمية لهم مع وضعهم في حالة اعتقال في إطار الحراسة النظرية. لكن في صباح اليوم الموالي، يضيف ديان في حديثه لـ«المساء»: ستأتي المفاجأة من نائب مدير المركز الذي بعد اطلاعه على كناش الحراسة النظرية ومقابلته للموقوفين سيأمر بإطلاق سراحهم بعد أن قام بتمزيق 3 أوراق من كناش الحراسة وتحرير محضر آخر متعلق بتحديد الهوية بعد أن كانت التهمة الموجهة إليهم هي الخيانة الزوجية والمشاركة والسكر العلني والسياقة في حالة سكر، الأمر الذي لم يستسغه ديان وحز في نفسه ما قام به رئيسه في العمل نتيجة وساطة قام بها أحد برلمانيي المنطقة لصالح الموقوفين المشار إليهم. . الأمر الذي سيحذو بديان إلى مراسلة مسؤولي الدرك الملكي على المستوى الإقليمي ليتم إيفاد لجنة للتحقيق في الموضوع كانت نتيجته نقل المشتكي إلى منطقة نائية كعقاب له على تجرئه على مسؤوليه والوشاية بهم بتلك الطريقة.
لكن إصرار هذا الأخير على استرداد كرامته التي ضاعت منه بتلك الطريقة التي اعتبرها مهينة دفعه إلى توجيه شكاية مباشرة إلى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بأكادير الذي استمع إليه وضمن أقواله كاملة من بداية القصة إلى آخرها في محضر، كما قام باستدعاء المشتكى به الذي نفى في محضر الاستماع إليه أن يكون قام بإتلاف أية أوراق تتعلق بالسلطة العامة، مدعيا أن الأوراق المبتورة من دفتر الحراسة النظرية لم يقم ببترها عمدا وإنما جاء ذلك نتيجة مفاجأته بالمشتكي يسجل أشخاصا بكناش الحراسة النظرية دون أن ينتظر مجيئه ليقرر بشأنهم.
قاضي التحقيق أمر بعد ذلك بمتابعة هذا الأخير بجريمة إتلاف أوراق متعلقة بالسلطة العامة عمدا فيما لم تتم متابعته بتهمة التزوير في محرر رسمي، كما كان يطالب بذلك ديان. وكنتيجة لهذا «التطاول»، قال ديان إنه تعرض لإجراءات انتقامية متعددة من بينها إبعاده بصورة قسرية من المنطقة التي ترعرع فيها وإخضاعه لسلسلة من الضغوطات التي مورست عليه من قبل رؤسائه.
ويضيف ديان أنه حاول جاهدا إيصال صوته إلى أعلى سلطة في البلاد قصد إنصافه، ولما خاب أمله لم يبق أمامه سوى طلب الحصول على الجنسية الإسرائيلية أو الأمريكية.
كما ذكرت مصادر إعلامية أخرى أن المغربي المسمى- سعيد تشفين - القاطن بقيادة بني بوبفرور (5 كيلومترات جنوب غرب الناظور)، قد وجه هو كذلك رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتانياهو من أجل الحصول على الجنسية الإسرائيلية هو و أفراد أسرته هربا من الظلم و الطغيان الذي طاله ، حيث تم تجريده من أرضه العقاريه المتواجد وسط الناظور من لدن "نافذين في الدّولة"، مؤكّدا في هذا الصدد بأنّ الأمر يتعلّق بأزيد من ثلاثين مليارا من السنتيمات. بعدما أرسل أزيد من مائتين وخمسين مراسلة لمسؤولين مختلفين من خدام الديكتاتور بدون أن يتلقى أي جواب ، ثم راسل عدد من رؤساء دول العالم، تلقى إثرها ردا من العاهل الاسباني خوان كارلوس، من أجل التدخل لتحريك متابعة في حق ثلاث أشقاء نافذين في دواليب الديكتاتور ، أحدهم رئيس لحزب سياسي ، وثانيهم جنرال بالحرس الملكي وثالثهم رجل سلطة برتبة قائد، استولوا على أرض من ملكيته ذات تحفيظ تحت عدد 11|17373 ، متهما إياهم باستغلالهم لنفوذهم السلطوي لإدخاله السجن الذي قضى فيه مدة سنتين .ويرى سعيد تاشفين بأن العيش في الدولة الإسرائيلية أرحم من نظيره بالمغرب، وأن الدولة العبرية كفيلة بحماية حقوقه ، مؤكدا أنّه لو كان بإسرائيل لما تمّت فبركة ملف وهمي لإدخاله السجن كما حدث بالناظور التي أدين فيها بناء على ملف عائد للأرض التي بنيت عليها ثانوية حمان الفطواكي بالمدينة، والحاملة لأسماء ثلث أفراد وهميين ورابع توفي قبل عقود.
يتألم القلب ، وتهتز المشاعر، وتحترق نفس كل إنسان غيورغضبا على ما يجري بالمغرب من تجاوزات في كل المجالات و على رأسها حقوق الإنسان ،فمن تجريد الناس من ممتلكاتهم إلى الهجوم البوليسي الوحشي بالعصي ، والهروات ، وخراطيم المياه ، وكل وسائل القمع لتفريق المتظاهرين من المتضررين في مختلف المجالات من المظلومين و العمال ، والفلاحين ، والطلبة ، والعاطلين من حاملي الشهادات ، والمواطنين ، لا لشيء إلا لأنهم عبروا باحتجاجاتهم السلمي على ما يتعرضون له من تجاوزات ، في ظل ما يسمى بسياسة الحاضر، التي لا تختلف في شيء عن سياسة الماضي ، ومع ذلك تروج الأبواق الإعلامية العكس مدعية سير المغرب نحو الديمقراطية ، وحقوق الإنسان ، وهم من يمارس التدليس ، و التعتيم والتضليل ، وإخفاء الجرائم التي يتعرض لها المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية ، حتى أصبح ينظر للإعلام بالمغرب على أنه مجرد المخزن الرابع ، وليس السلطة الرابعة كما تعرف الصحافة العالمية بذلك ، و التاريخ سيكشف يوما ما عن المتواطئين ، والخونة من المتسترين عن جرائم القبيلة العلوية وعلى رأسها الديكتاتور ، وأعوانه ، فلا يعقل أن ينتحر الشباب في البر عندما يقرر المعطلون من حاملي الشهادات الانتحار الجماعي بقلب العاصمة ، وفي البحر عندما يحاول الكل الهجرة من أجل لقمة عيش ، إذ لا أذان تصغي لهم ولا من يرحمهم ، فما يسمى بالمؤسسات من برلمان وحكومة ، وجيش ، و أمن ، وبلديات ، وجماعات قروية ، وصحافة ، الكل مسخرو منشغل بتوفير الراحة ، والأمان للحاكم الطاغي المستبد ، الذي لا ترحم عصاه أجساد الأبرياء ، فقد أنزعج كلما تصفحت جريدة معينة بالخارج وهي تتناول الشأن المغربي ، لأن جرائده بالداخل في نوم عميق بعدما وقع الإعلام المغربي في أكبر حفرة منحرفا بسبب الهيمنة الحزبية على الإعلام ، وهو ما يجعل هذا الإعلام لا يتناول القضايا الشعبية الحقيقية إلا بجرة قلم ، كلما اقتربت المرحلة الانتخابية ، رغم أن هناك قضايا اجتماعية تتطلب التركيز عليها ، والجهد في إثارتها حتى يتم جر أنظار العالم إليها ، وجعلها تكسب العطف الدولى ، الذي سيتحول إلى ضغط دولي ، وعالمي لجر المجرمين على تجاوزات حقوق الإنسان بالمغرب إلى المحاكم الدولية ، لأن مكانهم هو السجن مها كانت درجاتهم ، ومناصبهم ، فلاشيء مقدس ، وهو الطريق الصحيح نحو الديمقراطية ، و بدون ذلك فإن الجميع لا يطبل سوى في الفراغ.
فعلى سبيل المثال قامت نساء دوار «تيزوكات» بآيت عبدي تينكارف ببني ملال ، اللواتي نظمن مسيرة سلمية من أجل رفع مطالبهن إلى الملك – الطاغوت –، فتعرضهن للضرب واختطاف أربع منهن. وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال أنها تلقت اتصالات من «سكان دوار «تيزوكات» تفيد بأن 47 من نساء دوارهم قمن بمسيرة سلمية لرفع الظلم الذي يرزحن تحت نيره ، فتعرضن بمكان يسمى «تاسنت»، يقع على الطريق الرابطة بين قيادة أغبالة بإقليم بني ملال، لقمع وحشي من طرف عناصر الدرك الملكي». وبهذا تكون زيارة الطاغوت للمنطقة نقمة على السكان الذين تمت إهانتهم وجرح كبريائهم و كرامتهم عندما تطاولت أيادي خدام وعبيد الديكتاتورية للمس بهؤلاء الأمهات ، دون أن يعلموا أنه إذا كانت كبيرة الكبائر عند المسلمين هي الردة و الكفر ، فإن كبيرة الكبائر عند الأمازيغ هي المس بالأمهات ، لكونهن نساء طيبات لا يكنن حقدا و لا ضغينة لأحد ، وخروجهن لشن هذه المظاهرة هو تعبير منهن عن القيام بمظاهرة سلمية ، لأنه لو كان الهدف هو القيام بمظاهرة غير سلمية لما نظمها الرجال ، فهؤلاء الأمازيغ الأبرياء هم من يعرف قيمة الأشياء رغم تهميشهم وفقرهم ، وبذلك يعرفون أن اليد الحديدية للديكتاتور لن ترحمهم ، وقد فضلوا ترك نسائهم للقيام بتلك المظاهرة ، والمرأة لذيهم رمز للسلم والصلح ، أما الرجل فهو استعداد للمواجهة مهما كانت نتائجها ، لكن الخدام و العبيد من الدرك ورجال المخزن القمعي لا يعرفون تلك الخصوصيات ، إذ لا يفرقون في شن إعتداءاتهم لا بين المرأة و الطفل و لا بين الرجل و المسن .
وفي هذا الصدد جاء في بلاغ لجنة الإعلام والتواصل بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال أن رجال الدرك الملكي كمنوا للنساء «في الطريق وداهموهن بالضرب والرفس، مع اختطاف أربع نسوة ». ولم تفلح كل المحاولات التي قام بها سكان من دوار «تيزوكات» لمعرفة مصير النساء في الكشف عن وجهة الاختطاف، رغم اتصالهم بالسلطات في كل من قيادتي تيزي نسلي وأغبالة، التابعتين إداريا لإقليم بني ملال. ونظمت النساء مسيرتهن، سيرا على الأقدام ، في اتجاه إملشيل القريبة من الدوار حيث كان يوجد الديكتاتورفي زيارته الإشهارية ، وفسرت مصادر من الجمعية ما قامت به نساء دوار «تيزوكات» بما «يعانيه سكان آيت عبدي من حصار وتهميش، والذين سبق لهم أن خاضوا احتجاجات واعتصاما أمام مقر الولاية ببني ملال ».
هذه المنطقة الأمازيغية التي تتقاسم نفس المواصفات مع باقي قرى المغرب في كل أشكال التهميش و الحرمان على جميع المستويات ، حيث تنعدم فيها شروط العيش الانساني ، أو حتى الحيواني ، لعدم وجود أي شيء يجعل من يسكنها يشعر حقا على أنه انسان بمعنى الانسانية ، فلا حول ولا قوة لهذا الانسان المخلوق الذي لا يعرف للصحة ، ولا للتعليم ، و لا للتأمين ، ولا للأمن ، ولا للتدريس معنى أو وجود ، مناطق لا تتوفر إلا على منفذ واحد ، قد يغلق بين حين وأخر ، من قبل حدوث كارثة طبيعية ناجمة عن تساقط الثلج ، أو الفياضانات من جراء الامطار الغزيرة ، حينها قد تنقطع الصيلة بين هؤلاء السكان وبين العالم من حولهم ، كما انقطعت منذ القدم علاقتها بالنظام الديكتاتوري المغتصب للبلاد ، ولحقوق العباد ، خاصة الأمازيغ ممن حاربوه أبا عن جد ، لا لشيء إلا لرغبتهم في بناء وطنهم ودولتهم الأمازيغية عبر مختلف حقب التاريخ ، وهي المناطق المعروفة بالمقاومة الشرسة ، و الصادقة ، لكن عندما فلحت الديكتاتورية في تحكمها في البلاد بقبضة من حديد ، بفضل تعاونها مع الخونة والعملاء من المغاربة ، إلى جانب الحماية الفرنسية ، والاسبانية ، والصهيونية العالمية التي وجدت الطريق لتحقيق مصالحها في دعمها ، و مساندتها لبقاء الديكتاتورية العلوية رمزا لتلك الصهيونية ، وحاكما على الشعب المغربي الأصيل ، بلغة العصا لمن عصى ، فإن ذلك الشعب قد وجد نفسه محاصرا بعدما انغلقت عليه كل المنافذ ، وتحولت بذلك مقاومته الكفاحية التي كانت مجسدة في الكفاح المسلح ، لمواجهة هذا الثلاثي المتكون من: العلويين والخونة والحماية ، إلى مواجهة الحياة وظروفها الصعبة ، وما يفرضه الغلاء ، والبطالة و التهميش والحرمان ، والاقصاء الناتج عن السياسة الخبيثة لتلك الديكتاتورية العلوية ، التي تنتقم بشكل عام من كل رافض لها في الماضي أو الحاضر من المغاربة ، وبشكل خاص من الشعب الأمازيغي الأصيل ، وذلك بممارستها للعقاب الجماعي ، المعتمد على التهديد ، والتهميش ، والأقصاء ، والقمع الظاهر منه والخفي ، وقد تورطت حتى المنابر الإعلامية في جريمة الصمت ، لئلا تنفضح جرائم الديكتاتورية العلوية في حق الشعب المغربي ، التي راح ضحيتها الكثير، رغم أن كل سكان تلك المناطق مهددون بالموت في أية لحظة ، في مشهد درامي ، من جراء البرد القارس ، والجوع ، وفقر الدم ، وانعدام مراقبة صحة الانسان و المياه ، ومع ذلك تظل حسابات العصابة المستولية على الحكم تتملص من المسؤولية ،. بل تتحدى العالم وكل المدافعين عن حقوق الإنسان بممارستها المزيد من الاعتداءات على الأمهات البريئات ، اللواتي لا ذنب لهن إلا أنهن يحلمن بالاستنجاد بالديكتاتور.
إنها الجريمة التي ستسجلها الذاكرة الإنسانية ، وكل المهتمين ، والمدافعين بجدية عن حقوق المغاربة عامة و الأمازيغ منهم خاصة ، بمنطقة الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود ، لكونها منطقة غارقة بين الجبال الشاهقة المحيطة لمنطقة "أميلشيل" المعروف عالميا باحتضانه لموسم الزواج ، هذه المنطقة المعروفة بتواضع سكانها وكرمهم ، وانسانيتهم ، وقد يظهر على وجوههم العياء ، والملل ، من خلال التجاعيد الغارقة التي تتقاسم تلك الوجوه البريئة ، التي لا تستطيع التعبير عن رغباتها ، وارادتها في استرجاعها ، واستعادتها لامجادها المجسدة في اللغة ، والثقافة ، والتعاون ، والتضامن ، والارض ، والشرف المدنس من قبل القبيلة العلوية ، المغتصبة لكل حقوق هذا الشعب الأصيل باسم الدين و الملة ، والانتماء لسلالة الرسول ، فهل يتحرك الأمازيغ لينتفضوا ، و يثوروا على هذه الايديولوجية المعتمدة على سياسة الاساطير لاستمرار القبيلة العلوية على الحكم ، التي لا تعمل سوى على غرس التخلف، وتأخير المغرب وشعبه عن الركب الحضاري؟؟ وبذلك تبقى المقاومة هي البديل الوحيد لانقاذ ما يمكن إنقاده قبل فوات الأوان حيث لا ينفع النذم ...
إن كل المصالح التابعة للديكتاتورية العلوية لم ولن تتحرك بالمستوى المطلوب لحل مشاكل الشعب ، أو الاستماع لمثل هذه الشكايات ، فهي لن تتحرك إلا لقمعها المظاهرات، ، و التمادي في الكذب و الافتراء على العالم عبر إعلامها المسخر، لأن المظلومين مجرد أمازيغ ، ومعروف على هؤلاء مدى رفضهم العلني و السري لحكم القبيلة العلوية تاريخيا ، وهم الذين ما فتؤوا يواجهونها بكل السبل من اجل تنحيتها ، وتحرير البلاد من بطشها وجبروتها ، لأنقاد العباد ، من مثل هذه الكوارث الفتاكة ، و بالتالي فإن من مصلحة الديكتاتورية العلوية الحاكمة ، المغتصبة للبلاد أن يهاجر كل الأمازيغ ممن يشكلون خطورة على بقائها على كرسي الحكم ، بل ستسعد بانقراض هؤلاء كي يتسع لها المجال للتحكم النهائي في البلاد.
كلها معانات مختلفة يعانيها الأبرياء من المغاربة ، كل وحالته ، فيما أن الديكتاتور كان منشغلا بخسارة استثمارات أعضاء من قبيلىته العلوية في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب انهيار بعض الأبناك بها ، وتراجع بورصة نيويورك نتيجة أزمة الاقتصاد العالمية . حيث أن استثمارات الديكتاتور رفقة أفراد قبيلته الثلاث هشام ، و رشيد ، و إسماعيل تصل إلى 700 مليون دولار في السوق الأمريكية. حيث استثمروا هناك أموال الشعب المغربي في مختلف المجالات كالعقار و الأسهم في بورصة نيويورك. وقد كانت الخسائر التي ُمني بها هؤلاء تناهز مابين 10 و15 في المائة ، أي حوالي 70 مليون دولار وهي خسارة كبرى لميزانية الشعب التي تم نهبها من قبل هؤلاء. الذين يذبحون المغاربة ويمسحون سكاكينهم في جهات خارجية. لما يسخرون أبواقهم لتوزيع التهم كالعمالة للجزائر، أو أسبانيا أو غير ذلك ، وتلفيقها لكل من عارض حكمهم. متجاهلين أنهم هم العملاء للصهيونية سرا وعلانية ضد إخوانهم المسلمين وغيرهم. و التاريخ هو الشاهد الوحيد على جرائمهم تلك. أما أن ينشر مغربي مقالا معينا بمنبر إعلامي تابع لدولة معينة كالجزائر أو باسبانيا ، ونعته بذلك بالعمالة أو الخيانة فإن ذلك مجرد أوهام وأسلحة بالية قديمة لم تعد صالحة للاستعمال ، لأن مقالاتي نشرت بكل من العراق وسوريا ولبنان خاصة بإعلام حزب الله ، ثم بمصر وتونس قبل أن تنشر بالجزائر ، و مع ذلك لم يصفني أحد بأية صفة من هذه أوتلك ، ولكن عندما تعلق الأمر بالجزائر فقد غضب الغاضبون ، دون أن يدركوا أنه لو وجدنا بالمغرب ما يصبوا إليه الشعب كالحرية و الديمقراطية ، والحقوق التي نناضل من أجلها لما توجهنا للإعلام الخاريجي . ولكن هيهات هل سينظر الغاضبون إلى المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب المغربي أو سيظلون يوزعون الأتهاهات ويصدرون أزماتهم الداخلية إلى الخارج عبر إثارتهم لمشاكل مع الجيران. بعدما فشلوا في تحقيقهم لمطالب الشعب.
علي لهروشي
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
عضوا الحزب الإشتراكي الهولندي
عضو بهيئة التحرير لجريدة محلية باللغة الهولندية
أمستردام هولندا
0031618797058






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحرار من الشعب المغربي يتطلعون إلى سقوط الديكتاتور و نهاية ...
- هل ستقود النساء الثورة ضد الديكتاتورية بالمغرب بعدما عجز رجا ...
- الديكتاتور يغادر المغرب في اتجاه فرنسا لمطالبتها بالتدخل لرد ...
- مرور العقد الأول من منفاي الإختياري بعيدا عن مغرب الديكتاتور ...
- سقط ديكتاتور تونس كورق شجر الخريف ، فمتى سيسقط ديكتاتور المغ ...
- سيناريو حُفرة صدام حسين يعاد إخراجه ثانية بالمغرب من خلال عر ...
- وزارة الشؤون الخارجية و التعاون بالمغرب تهين المهاجرين. - نم ...
- ملف مفتوح – أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية
- القبيلة العلوية تحرض عملائها من جديد للقيام بمسيرات شعبية لت ...
- أحداث مدينة العيون كما يراها مغاربة أخرون
- الجزء الثالث من موضوع :ضرورة إعادة النظر جذريا في التاريخ ال ...
- الجزء الثاني من موضوع :ضرورة إعادة النظر جذريا في التاريخ ال ...
- الجزء الأول من موضوع:ضرورة إعادة النظر جذريا في التاريخ المغ ...
- قصيدة : سنحييكم كي نقتلكم من جديد
- أخيرا تقرير لجنة- دافيدس- ينتقد بحدة مشاركة هولندا في العدوا ...
- مجرمة الحرب ليفني لم تزور المغرب كشعب وكبلد بل زارت أهلها با ...
- أفراد من الجالية المغربية بالخارج يريدون الإنتقال بأنفسهم من ...
- القنصلية المغربية بأمستردام ، عندما ينمو التخلف في قلب مدينة ...
- الاتحاد الأوروبي يصدر موقفا أيجابيا لصالح النساء المغربيات ض ...
- -فايزة أُمُو حماد- : المرأة المغربية التي هزت عاطفة المجتمع ...


المزيد.....




- تونس: قيس سعيد يجمد سلطات مجلس النواب ويعفي المشيشي من منصبه ...
- شاهد: سكان مدينة دينانت البلجيكية يُحصون الأضرار التي سببتها ...
- اجتماع 51 بلدًا في لندن استعدادًا لمؤتمر الأطراف السادس والع ...
- اجتماع 51 بلدًا في لندن استعدادًا لمؤتمر الأطراف السادس والع ...
- نحو ستين في المئة من الفرنسيين تلقوا جرعة واحدة من اللقاح
- لماذا يزداد اعتماد روسيا على المرتزقة والشركات العسكرية الخا ...
- رئيس وزراء العراق يصل إلى واشنطن
- مرسيدس الكهربائية تحدث ضجة بسبب لوحة قيادة -كونية- وميزة -مق ...
- الطيران الإسرائيلي يقصف أهدافا في قطاع غزة
- كيف يحمي الكوليسترول من أمراض الكبد؟


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - المغاربة يطلبون الجنسية الإسرائلية للفرار من حكم الديكتاتور.