أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الشمري - خادم الحرمين الشريفين يتبرع ببناء أضخم دار للعجزة














المزيد.....

خادم الحرمين الشريفين يتبرع ببناء أضخم دار للعجزة


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 22:54
المحور: كتابات ساخرة
    


((خادم الحرمين الشريفين يتبرع ببناء أضخم دار للعجزة ))
تناقلت وسائل الاعلام الدولية خبر الاتفاق الذي تم بين خادم الحرميين وثلاث من كبريات الشركات العالميةالامريكية والاسرائيلية المختصصة بالبناء الجاهز وبكلفة أجمالية قدرها 25 مليار دولار امريكي,وعلى مساحة قدرها 2500دونم,مدة الانجاز لا تتجاوز الثلاث اشهر من تاريخ توقيع العقد يوم 18 -12-2010م(يوم اندلاع الانتفاضة التونسية).ومكان انشائه قريب من البيت الحرام(الكعبة)بحيث يمكن الوصول اليها سيرا على الاقدام ,وبدون واسطة نقل,لان ساكنيه من كبار السن ومتعبين من ركوب الطائرات والقطارات وأساطيل السيارات الفارهة.
كلفة بناء المجمع المذكور ليس من ميزانية المملكة البترولية,وانما من رواتب الملك المتراكمة منذ سنوات حكمه وحكم ابائه واجداده,أراد أن ينفقها في اوجه البر والتقوى لتبقى صدقة جارية له ولابائه واجداده من عائلة أل سعود,وعندها اخذ الفتوى الشرعية من كبار شيوخ المملكةالذين أجازوا له أنفاقها على الاقربون(الاقربون أولى بالمعروف).
المجمع الضخم الذي قيد الانشاء يضم 20 جناحا رئيسيا,مساحة الجناح الواحد 100 دونم وعلى عدد الدول العربيةومؤثث بأحدث التكنولوجيا العالمية من اثاث وقاعات للاجتماعات السرية والعلنية وخدم وجواري(مستوردة من جنوب شرق أسيا) وحدائق وبحيرات وغابات أصطناعية, ومراعي ومطارات ,وجميع أجهزة خدمة الاتصالات,وفنادق ال7 نجوم تتسع لحواشي وزبانية الطاغية المهزوم ,هذه العشرين جناحا تكون مفتوحة وجاهزة في أي وقت لاستقبال أي طاغية من الحكام العرب المذعورين الفارين من غضبة شعوبهم عليهم,
اما الاجنحة الخمسة المتبقية فهي كذلك مؤثثة وجاهزية لكنها تظل مقفلة كأحتياط مستقبلي ,لكون ان هناك عدد من الدول العربيةمرشحة الى الانشطار مستقبلاالى كيانين او اكثر (كالسودان ,واليمن ,والعراق,ولبنان )أو تقديم أحد الدول طلبا للجامعة العربية للانظمام اليها.
أما الحكمة الملكية من وراء بناء هذا المجمع الضخم,هو لجمع شمل القادة العرب المرفوضين من قبل شعوبهم و الذين فشلوا في قيادة بلدانهم الى مصاف الدول المتحضرة وأضطهدوا ونكلوا بهم ,وارتكبوا كل الموبقات التي يندى لها جبين الانسانية طيلة مدة بقائهم في السلطة.بمعنى أخر أن ذنوبهم كثيرة جدا و لم يغفرها لهم الشعب الذي ظلموه وهم الان في أخر محطات حياتهم, وبما أن الملك هو خادم الحرمين الشريفين,فانه سوف يسميهم ضيوف الرحمن أو ضيوف المملكة لا فرق لانه سوف يدعوا لهم و يحثهم بالحج والطوفان يوميا حول الكعبة عسى ولعل ان تمسح ذنوبهم وتغتفر خطاياهم وجرائمهم التي ارتكبوها بحق الابرياء من أبناء أوطانهم,ونهبهم للثروات ,وما خلفوه ورائهم من ملايين الفقراء والمعدومين.
والحكمة الثانية هوأبقائهم عن قرب عن بلداهم ليسهل عليهم عمليات التامرعلى شعوبهم من خلف الحدود لزعزعة الامن والاستقرار ولتحين الفرص لاستعادة سلطتهم على شعوبهم.ولغرض تسليتهم وقضائهم لوقت الفراغ السلطوي ,سمح الملك بتشغيلهم كل حسب أختصاصه وهوايته ,لكن بيوم عمل خفيف ,فهناك من هوايته الصيد فيخرج الى الغابة,وهناك هوايته مسابقة الهجن ,وهناك من يفضل الرعي بالاغنام والماعز,وهو معتاد عليها حيث لم يخرج ولا يتكلم الا وعصاته معه,وهناك من هو مولع بالصيد البحري لاستخراج اللؤلؤ,وهناك من هو مولع بمعاشرة النساء الفاتنات,وهناك من هو يحبذ سماع الفتاوي الدينية وتطبيق الشريعة الاسلامية ,فأجواء المملكة الدينية وكثرة شيوخها وفتاويهم تغنيه عما يحبذه ,فمبروك للعاهل السعودي بهذا الجمع الغير مؤمن لا روحيا ولا لخدمة الشعوب, من المهزومين والطغاة والمتجبرين والظالمين والفاشلين والساقطين خلقيا وانظمة ,فالايام القادمة سوف يلتجأ الى المملكة الكثير من الزعامات الكارتونية,لا ن صرخة المظلومين مدوية وتقتلع عروشهم مع من يمسك بها من شياطينهم المسخرين لخدمتهم .أنهم روؤساء بلا كرامة وحياء ,الملايين من شعوبهم تطالبهم بالرحيل وهم لا زالوا يتمسكون بكراسيهم الصدأة,فأن لم يحترموا أنفسهم ويخرجوا فسوف تخرجهم شعوبهم ضربا بالاحذية ورجما بالحجارة.وما على العاهل السعودي أن لا ينسى أن يضع لافتة كبيرة على واجهة المجمع مكتوب عليها وباللغتين العربية والانكليزية ,هذا( مجمع العجزة الفاشلين للقادة العرب المأجورين ) ..
ياألهي كيف رضيت ان تدنس أرضك الطاهرة طوال سني حكم أل سعود بجرائمهم المرتكبة بحق الانسانية ,,,والان يريدون تدنيسهامرة أخرى بجيف الحكام الطغاة الانذال حين يقبرونهم فيها ,,,,,,,فما حكمتك وطول صبرك عليهم ,و هم معذبي خلقك من الفقراء؟؟؟؟؟؟؟؟



#علي_الشمري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سموهم ما شئتم,,,,,أنهم نتاج أنظمتكم المستبدة
- النغمة الغير مسبوقة في الخطاب الامريكي
- هدر المال العام والتلاعب بمبالغ الاعمار /الحلقة الثانية
- هدر المال العام والتلاعب بمبالغ الاعمار/محافظة النجف نموذجا
- الرحمن والشيطان في الميزان
- للشعوب البقاءوللديكتاتورية الفناء
- عمرو موسى في رحاب المرجعية
- أزدواجية تطبيق القوانين /أمانة بغداد نموذجا
- ثورة الجياع في تونس ,أنذار لكل الانظمة الديكتاتورية
- أسلمة المجتمع العراقي ومخاوف الاسلاميين من النهج الديمقراطي
- أموال الوقف الشيعي,والحج والعمرة بايادي المفسدين
- وكيل الشيخ بشير النجفي ..........وزيرا للتعليم العالي العراق ...
- أل سعود يشاركون المسيحيين بأحتفالات أعياد الميلاد
- منجزات المله خضير التربوية
- 8 سنوات من معاناة الكهرباء .والاتي معاناة الخصصه
- ديمقراطية العجائب الاسلامية
- أجواء حزينة تخيم على أعياد رأس السنة في العراق
- مبروك للعراقيين ,,,,,أصبحوا أكبر من أمريكا بالثلاث
- هل يتجه مستقبل العراق نحو التقسيم
- قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في النجف تصدر جريدتها بالعدد ص ...


المزيد.....




- مثل -مطافئ قطر-.. الدوحة تحول مستودع شركة مطاحن الدقيق إلى م ...
- باريس تعتبر -اعترافات- الموقوفين الفرنسيين في إيران -مسرحية ...
- عرض نسخة جديدة من أوبرا الروك -الجريمة والعقاب- في موسكو
- مكتبة البوابة: -قراءات فى الفكر الإسلامي-
- نائبة جزائرية سابقة بين أيدي القضاء بسبب تصريحات عنصرية ضد م ...
- مشاهير يقاضون ناشر صحيفة ديلي ميل البريطانية بسبب -انتهاك ال ...
- -قسم سيرياكوس-.. فيلم وثائقي عن متحف حلب
- -الضاحك الباكي- بين التقليد والتشخيص.. فنانون جسدوا شخصية نج ...
- بحضور لافت.. بدء الدورة الصحفية التدريبية باللغة العربية لقن ...
- شاهد.. حلاق عراقي يحوّل شعر زبائنه المهدر إلى لوحات فنية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الشمري - خادم الحرمين الشريفين يتبرع ببناء أضخم دار للعجزة