أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - أمريكا تفقد القدرة علي التمييز














المزيد.....

أمريكا تفقد القدرة علي التمييز


صلاح الدين محسن
كاتب متنوع الاهتمامات

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 21:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علي الشعب الأمريكي . أن يسجل لقيادته انحيازها ( الحيادي ! ) ضد ثورة شعب مظلوم جائع - في يناير 2011 - . لصالح ديكتاتور طاغية يكرهه الشعب ويطالب برحيله . بعدما ساوت القيادة الأمريكية – باعلان رسمي - لم تميز بين شعب ثائر قوامه ثمانين مليون ، وبين حاكم فاسد مكروه من شعبه !

فليعلم جيش مصر أن استمراره في الحياد يلحق بالوطن المزيد من الخراب والدمار . وعليه التفريق بين الشعب وعدو الشعب .

التأخر في الاستجابة لمطالب الشعب برحيل مبارك. وسقوط نظامه .أدي لبدء ظهور الراديكاليين الذين يخشي الكثيرون تسللهم للسلطة .

علي السادة الذين يتكلمون كثيرا عن حروب ومقاطعة ومقاومة . في غير الأوان ، وبدون مناسبة .. أن يفهموا الآن من الموقف الأمريكي .. كيف أن ذلك يخلق للوطن أعداء في أحلك الظروف التي يحتاج فيها لمساندين وأصدقاء .. علي هؤلاء أصحاب الشعارات أن يتعلموا متي يعلن الناس عن أهدافهم الاستراتيجية البعيدة . ومتي يتجنبون الحديث عنها . لكي لا يعجلوا بصدامات واعاقات تعرقل نهوض الوطن في أحرج وأدق المواقف .

لوحظ أن مطالب الشعب المصري . التي كانت سلمية . قد تصاعدت للمطالبة بمحاكمة واعدام مبارك . وشوهد بالفضائيات من يحملون مشنقة . بعدما كان طلبهم ترك السلطة ورحيله بسلام .

وقف حركة القطارات في مصر . هو اعتراف رسمي من السلطة بأن الثورة شعبية عامة وهذا ما باتت الدنيا كلها تعرفه . وينكره النظام الفاجر الذي يصر علي الزعم بأن المتظاهرين هم قلة خارجة علي القانون !! .

جارتي – تشارلين - الكندية من أصل انجليزي . تتابع ثورة الشعب في مصر علي الفضائيات وتعلق : أنا كندية ، ولكنني تألمت جدا من حال الشعب في المظاهرات وما جري للناس .. وتتساءل : كيف لرئيس دولة ، يتظاهر شعبه مطالبا برحيله . أياما عديدة ، ولا يجد عنده من الكرامة لكي يرحل ويترك السلطة ؟ .

وجارتنا - ندي - بنفس المبني السكني . وهي كندية من أصل لبناني . تتابع – علي الستالايت - أحداث ثورة مصر . وتتصل لتقول لي : سألوا " عمرو موسي " أمين عام الجامعة العرباوية . عن رأيه في مبارك . فراوغ في الاجابة . كطبيعة الدبلوماسيين . حتي سألوه نفس السؤال للمرة الخامسة . وهو يراوغ في الاجابة ..! .

ونقول : الدبلوماسي المحترف . عندما يري وطنه يحترق . يتحول الي مواطن عادي شريف . يقف بوضوح بجانب شعبه وأهله ضد الطاغية عدو الشعب . وضد لصوص وطنه . وأعداء الشعب

وتضيف الجارة اللبنانية الأصل: من الفنانين الذين استطلعوا آراءهم بالفضائيات " الفنان عمر الشريف " الذي تكلم بشجاعة مؤيدا لمطالب شعبه ، مطالبا مبارك بالابتعاد عن الحكم .

= هكذا يجب أن يكون الفنان العالمي ... مثل ذاك المصري الأصيل والفنان الأصيل " عمر الشريف " ولا عزاء لآخرين . محسوبين علي شعب مصر . بانهم فنانون ومصريون ! .
---
وهذا تعليق لقاريء بموقع الحوار المتمدن :

العدد: 212316 4 - عودة الندل
2011 / 1 / 31 - 10:41
التحكم: الحوار المتمدن
تعليق : حسنى عرفى
السيد نبيل السورى : انا اختلف معك بالكامل عندما تقدم بشار او اى احد فى هذا العالم على حسنى مبارك فى صفة النذاله.بشار والقذافى هم اقل من تلاميذ لمبارك فى النذاله.لم ولن ينازع مبارك اى انسان فى هذا...يا رجل الم ترى مبارك يرفض وبكل تناحه ان يكون له نائب طوال 30 سنه ولم يفعلها الا عندما رأى نهايته قد دنت .الم تراه يطلع على العالم بعد ان احترقت البلد بخطاب هو النذاله بعينها تغير الوزاره !!! لا والف لا ان مبارك هو انذل انسان على هذا الكوكب فى الالفيه الثالثه بكاملها ولا منافس له على الاطلاق
www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=243733
---
ونقول للقاريء العزيز : رئيس قدمه علي باب القبر . ويتحدي شعبه .. ويتشبث بكرسي الحكم ولو علي جثة وطنه : اسمه حسني مبارك . بالرغم من مظاهرات ضده شارك فيها حتي الأطفال من عمر 10 سنوات و5 سنوات يحملون لافتات تنادي بسقوطه . جدير بأن ينطبق عليه وصفك له : مبارك هو انذل انسان على هذا الكوكب فى الالفيه الثالثه بكاملها .
******************



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحية لثورة شباب مصر1/2
- شكرا للرئيس التونس الهارب - بن علي -
- هذا من فضل بورقيبة لا عبد الناصر
- من حوارات الانترنت - 1
- توابع زلزال تونس – ثورتها الشعبية -
- الاله القصاب -1
- منوعات - 6
- الله في مصر والعراق
- النقد اخلاص وأمانة
- الاعلامي والراقص والشيخ
- مشكلة المرأة مع خلل التوازن العددي بين الاناث والذكور
- الكلاسيكية في التنوير ، والفن ، والأدب
- أكذوبة الطمع في نفط العراق
- تصحيح التاريخ
- العوربة والأسلمة ، غلط لحقائق التاريخ والجغرافيا
- ابنة نجيب الريحاني
- كلاكيت 3- لا ديموقراطية مع - ريا و سكينة -!!
- كلاكيت 2 - من خيرات الاسلام
- ربنا .. ربنا
- تركيا . الديناصور العثمانلي ، يصحو ويتلمظ


المزيد.....




- كيف تستعد روسيا لضم 15 بالمئة من أوكرانيا رسميا؟
- بدون تعليق: الإيرانيون في اسطنبول يحتجون على عنف الشرطة ووفا ...
- تسرب غاز في بحر البلطيق قرب مسار -نورد ستريم 2-
- عودة التوتر بين تركيا واليونان بسبب الخلاف حول وضع جزر بحر إ ...
- اللقطات الأولى لهجوم نفذه نازي على مدرسة روسية قتل فيه 17 شخ ...
- مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى
- وزارة التعليم تطلق برنامج -روسيا - إفريقيا-
- اللاذقية.. جنازة مهاجرين سوريين لقوا حتفهم في مأساة غرق القا ...
- جنرال إيطالي: بايدن يخطط لتقسيم أوروبا وإعادتها لحقبة الحرب ...
- سنودن يعرب عن شعوره بالأمان بعد حصوله على الجنسية الروسية


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - أمريكا تفقد القدرة علي التمييز