أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرام الراوي - صحوة متاخرة














المزيد.....

صحوة متاخرة


اكرام الراوي

الحوار المتمدن-العدد: 3258 - 2011 / 1 / 26 - 12:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى اي مدى كان الشعب العربي معبأ” بالهموم والمتاعب والمعاناة , اجل لعقود طويلة , لكنه بلغ من الجبن حالة لايمكن وصفها , ترجمت من خلال الصحوة المتأخرة التي بدأنا نلاحظها ونشاهدهاعبر محطات التلفاز , ومظاهرات الاحتجاج والرفض لاستمرار الاوضاع الاجتماعية والسياسية والحياتية المتردية التي يعيشها الانسان العربي واوصلته الى حد الجنون وادت به الى الانفجار , فقد اشعلت تونس شرارة الرفض , واطلقت العنان لاصوات المطالبة بالحرية والكرامة للانسان العربي العنان لتنطلق الاف الاصوات مطالبة هي الاخرى بايقاف الاستبداد وانهاء عهود الدكتاتورية وتوريث الحكم المتسلط على رقاب الشعب العربي من قبل حكام اكل الدهر عليهم وشرب وهم يجترون سياساتهم الهترئة واساليبهم الهمجية واللاانسانية لقمع هذا الشعب.
اقبل ان تبدأ احداث لبنان وانطلاق تظاهرات الاحتجاج والرفض لقيادة ما تجد انها لاتمثل ارادة النسبة الاكبر من الشعب اللبناني , اشارت الاخبار الى وقوع حوادث احراق اجساد مواطنين عرب احتجاجا” على الظلم والطغيان الذين يواجهونه في بلاد العرب من قبل حكامهم وعصابات السرقة والقهر التي تتحكم بمصير الشعب , وقبلها انطلقت اصوات اخرى من الاردن مطالبة باسقاط الحكومة والاهتمام بمصالح الشعب , وهاهي اليوم الالاف في مصر التي سبتت لعقود وسكتت على كل الظلم والجوع والفقر وغياب العدالة الاجتماعية ونمو ظاهرة الفساد الاخلاقي والسياسي والاجتماعي في مصر, كسرت قيود الصمت وانطلقت مطالبة بحقها في حياة كريمة وحرة , وقالت للحاكم وبدون خوف وبكل شجاعة دع كرسيك لغيرك
من الغريب ان يتم توقيت تلك الصحو الان وفي نفس الوقت , ولكن لابأس انها حدثت وهي مؤشر ايجابي على ان الشعب العربي الذي ظل مغيبا” ومقهورا” لعقود استطاع ان يقل لا اخيرا” ويصحو من غيبوبته الاجبارية, ,, لكن الافق يشهد ترقبا” حذرا” , ولا ندري هل ستنطلق اصوات اخرى من بقع اخرى من العالم العربي لتعلن رفضها ووقوفها بشجاعة ضد القهر والاستبداد؟ واذا ما كان هذا سيحدث ترى ماذا سيفعل الحكام العرب , هل سيهربوا كما فعل بن علي خوفا” من قصاص شعوبهم , ولينعموا بخيرات هذا الشعب التي ظلوا ينهبونها طوال تلك العقود , هم وابنائهم واحفادهم , , وكي لايواجهوا مصير صدام حسين الشنيع.
انها صحوة رائعة تعبر عن ارادة الشعب العربي الحرة , التي ارادت لها القوى الخارجية ودماها من الحكام العرب ان تميتها وتزيلها الى الابد , وقد فقدنا الامل من انه ممكن ان تقوم لهذا الشعب قائمة , ويستعيد نهضته وكرامته وانسانيته خاصة في مصر , التي شهد لها بانها قلب العرب وصخرتهم القوية .التي يستندون عليها عند ازماتهم ومحنهم.



#اكرام_الراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولىّ وقت الصمت .. وعلت الاصوات المطالبة بالحرية
- ديمقراطية الدم
- هل ستكون حكومة العراق علمانية ؟
- هل هناك حياة لمن ننادي؟
- الزنا بالمحارم
- لابد من صحوه وطنيه وشعبيه ضد قوى الظلام
- اشك ان من يحكم العراق اليوم عراقي
- الشرفاء ينقذون العراق
- التربية والتعليم
- الدين والسياسه
- الدين والسياسه /4/تغيير المسار
- الدين والسياسه/تغيير المسار
- ولاء اكراد العراق لمن؟؟؟
- لاحياة لمن تنادي
- مصالحه وطنيه.. ولكن بشروط


المزيد.....




- من عربات الطعام إلى عصير القصب..طوابع عصرية توثق تفاصيل الحي ...
- -أنت عار!-.. شاهد مشادة كلامية حادة في جلسة استماع بمجلس الن ...
- الإمارات تُطلق أول شبكة وطنية للسكك الحديدية لنقل الركاب
- هذه أكثر الدول شعبية لدى الأمريكيين.. أين جاءت مصر والسعودية ...
- العراق.. دفاعات جوية تتصدى لمسيرات فوق المنطقة الخضراء
- مصر.. مصرع لواء وضابط و2 أمناء شرطة في حريق ضخم
- مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16
- -نعم، سأفعل-.. زالوجني يبلغ لزيلينسكي عزمه الترشح لرئاسة أوك ...
- نشر نص مسرب للملحق الأمني في الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرا ...
- خبير: أوكرانيا قد تكون فقدت نحو 2.4 مليون عسكري منذ بداية ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرام الراوي - صحوة متاخرة