أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسعود عكو - -الوحل- لــ دليار ديركي -رؤية شعرية دونكيشوتية للهم الوطني- 3 من 3














المزيد.....

-الوحل- لــ دليار ديركي -رؤية شعرية دونكيشوتية للهم الوطني- 3 من 3


مسعود عكو

الحوار المتمدن-العدد: 972 - 2004 / 9 / 30 - 08:14
المحور: الادب والفن
    


ثالثاً- دراسة قصائد منفردة:

هناك تفاوت فيما بين المستوى الأدائي الشعري بين قصيدة وأخرى نشعر بأن كل قصيدة كتبها واحد تختلف أيدلوجيته عن الآخر ولكن أعجبتني قصيدتين ضمن المجموعة من بين عدة قصائد رائعة نجح ديركي في إيصال اللقطة الشعرية وسينمائيته البطيئة في التصوير وهما: اختيار ,أقمار.

فالأولى "اختيار" الصفحة (85)

أجردك من القبيلة ..
أجردك من القرابة ..
والدم
واختارك حبيبتي

في هذه الومضة نجح في إيصال شعوره المندفع والغني بالعناصر الجميلة فهو يحمل وجهين وتأويلين:
أولهما: يمكن أن هذه الومضة تشير إلى الأنثى, الحبيبة.

ثانيهما: يمكن أن تدل على حب الوطن كأنثى.

وطبعاً حقق الشرط الأساسي الذي تبنى عليه صرح القصيدة وهو أن تكون القصيدة تحمل في طياتها أكثر من تأويل وتفسير معين.

والثانية "أقمار" الصفحة (82)

حين عادت النجوم
في الصباح..
إلى بيوتها
تركن القمر وحيداً..
لهذا أحبك..
دون نجوم.

لا حظ التقط الحالة الشعرية بسرعة شديدة واستعمل المفردة الجميلة وأجمل المفردات على الإطلاق: القمر, النجوم.

خاتمة:

رغم جهدي المتواضع في هذه الرؤية النقدية لكنني وبالتأكيد سأجابه بسيل من الانتقاد وخاصة من قبل السيد دليار لأنه وبكل بساطة العقل الكوردي لا يقبل أن ينتقد أي خلية منه هكذا تعود الكوردي أي أنه كل ما يقدمه خالي من الشوائب ولا يقبل النقاش عليه وكلامه منزل من عند الله لكن تبقى محاولة وغرضي من هذه الرؤية هي دفع دليار إلى المزيد من النجاح والتقدم في نعرف5ته الشعرية وأتمنى أن تكون كتابته للقصائد الجيدة والجميلة أتت بعد كتابته لقصائده التي لم ترقى إلى المستوى المطلوب لأن التسلسل الزمني في كتابة الشعر هو عامل مهم لقياس نسبة التقدم والتطور في المستوى الأدائي الشعري للقصيدة.

في هذا العمل لم أفصل بين القصيدة ككائن وبين كاتبها كخالق لها أي أنني أخذت بعين الاعتبار الظروف التي يعيشها الكاتب في بلاد الغربة لذ سيكون تأثره بالواقع الذي يعيشه المجتمع الكوردي أقل تأثيراً من شاعر آخر يعيش في وطنه ويكون بتأثير مباشر مع الأحداث والوقائع اليومية للحياة السياسية والاجتماعية والأدبية في الوطن ولم أشأ أن أخوض في هذه النقطة كثيراً لكي لا ينعتني الكاتب بأني أتجنى عليه ولا أراعي بعده القاتل عن وطنه الذي هو مرغم للعيش بعيداً عنه تلك ملوحظة صغيرة أردت توضيحها للشاعر ولغيره من أمثاله.

يبقى أن أشير إلى أن الشاعر ديركي ربما فشل في أماكن ومواضع ولكنه استعاد نشاطه في بعض القصائد الأخرى وادعوا كل شاعر أو قارئ أن يقوم بقراءة كل القصائد على روية ومهل ربما سيرى فيها شيئاً جميلاً ويبشر بغد كوردي مشرق.



#مسعود_عكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الوحل- لــ دليار ديركي -رؤية شعرية دونكيشوتية للهم الوطني- ...
- - الوحل لدليار ديركي - رؤية شعرية دونكيشوتية للهم الوطني 1 م ...
- فتاوى دينية أم فتاوى سياسية
- رهائن العراق بين الإيمان والنفاق
- القضية الكوردية بين مصطلح اللغة والمواقف السياسية
- من قال أن الرجال لا يبكون ؟؟!!
- كفاكم زيفاً للحقائق إلى منذر الموصلي
- للحب رائحة الخبز رؤية مغايرة للحب
- الكورد بين الوطنية السورية والقومية الكوردستانية
- القضية الكوردية بين مطرقة الحكومة وسندان المعارضة
- ممنوع المغادرة
- ضعفاء النفوس واغتنام الفرص
- العمليات الانتحارية فدائية في العراق إرهابية في السعودية
- يؤسفني الرد على أمثالكم
- نقد وانتقاد كله تجريح للذات
- ما الغريب في سجن أبو غريب؟!
- سياسة المنجمين وسياسة المثقفين
- الإناء ينضح بما فيه
- حقيقة لا بد منها
- وإذا القامشلي سئلت بأي ذنب قتلت


المزيد.....




- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مسعود عكو - -الوحل- لــ دليار ديركي -رؤية شعرية دونكيشوتية للهم الوطني- 3 من 3