أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي الحسناوي - تحية الى التونسي














المزيد.....

تحية الى التونسي


مهدي الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 3247 - 2011 / 1 / 15 - 22:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




تحية الى التونسي

مهدي الحسناوي


تتسمر عيوننا وهي تشاهد التلفاز وترى تلك المرأة التونسية تنتفض بقولها(نموت نموت ويحيا الوطن )وكأن هذه الكلمات أصبحت منسية في قاموس دولنا العربية المبنية على قاموس ومصطلحات أكل الدهر عليها وشرب ف(سيادة الرئيس،جلالة الملك ، السلطان المبجل)مازالت تراودنا ونحن نعيش عصر العولمة والتقنيات الحديثة ،فالحاكم في بلداننا العربية هو الرئيس الأوحد وهو الفاهم الأوحد وهو المثقف والسياسي الأوحد ،وهذه السياسة سئمناها منذ ولدنا في بلداننا العربية ،نتعجب حينما نرى رئيسا أوربيا يداعب الاطفال او يسوق دراجة او يزاول مهنة او حرفه يدوية رياضية كانت اوفنية،ولدنا في بلداننا ورؤسائنا يحكموننا حتى نهاية أعمارنا فرؤسائنا لايسلمون حكمهم بسهولة او أريحية والبعض يتوفى ويسلم الراية الى ولده،أما البعض الأخر فينقلب على والده بانقلاب ابيض لاتثور فيه أية أطلاقة هذا هو واقعنا العربي المريض والملئ بالأدران.
علمونا حكامنا ان نصفق فقط ،وعلمونا ايضا ان حب الوطن معناه حب الرئيس وخيانة الوطن خيانة الرئيس،لقد فاجأ التونسي العالم بأن الشعوب العربية مازالت حية ،وان ثورة الجياع هذه جعلتنا نحن ابناء الرافدين نستذكر انتفاضة آذار شعبان المجيدة عام 1991 في العراق وكيف ثار الشعب العراق على اعتى دكتاتورية عرفها التأريخ،دكتاتورية صدام حسين الرئيس المقبور ،لقد شاهدت زين العابدين بن علي كيف يتوسل بشعبه ويحاول إصلاح ما أفسده حكمه ولكن فات الأوان أيها الرئيس ،ولا يفيد الندم على سياسة ملؤها الجهل والاستحواذ على السلطة .
تذكرت قائدنا الضرورة أمس وكيف ضرب حلبجة بالأسلحة الكيماوية وقصف قرى الاهوار بالخردل وقارنت بين ثورة التونسي عام 2011 وثورة العراقي عام 1991 فرأيت البون شاسع بين الطاغيتين،فطاغيتنا كان أشرس واقسي من طاغيتهم وطاغيتهم كان أكثر حكمة بهروبه من طاغيتنا ،لكننا نحن الاثنان التونسي والعراقي كنا مقموعين في نهاية المطاف .
علم التونسي الشعوب العربية كيف تنتفض وكيف تطرد طاغيتها ،وعلم التونسي حكامنا العرب ان الشعوب إذا انتفضت فسوف تقلب عاليها سافلها ،ان انتفاضة التونسي هي شرارة التغيير في واقعنا العربي فتحية الى التونسي الذي فاجأ العالم بأن الشعوب العربية تصبر ولاتستسلم.



#مهدي_الحسناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد مهدي الحكيم مشروع سياسي عراقي معارض،اغتيل في المنفى
- الصحف والمجلات الأدبية العراقية
- الحرب في شعر المنفى العراقي
- دعوة للمساهمة والكتابة
- غريب على الخليج
- عبد الوهاب البياتي
- المنفى والحنين في شعر المنفى العراقي
- أيوب يرحل مرتين
- ناطحات الخراب لعلي شبيب ورد , نصوص الحرب بلغة ساخرة
- شاهد عيان على جريمتين عالميتين.
- أبو حسن بهلول سوق الشيوخ (مات مجولا)/مهدي الحسناوي/
- من هو الصحفي
- رحلتي إلى نقابة الصحفيين(المقر العام)


المزيد.....




- مادورو محاطًا برجال يرتدون الزي العسكري.. هل نشهد قريبًا موا ...
- سائق يُصاب بنوبة قلبية فيصطدم بمبنى وطبيب ينقذ حياته بتدخل ب ...
- آخر تطورات الهجوم على حقل كورمور للغاز في العراق.. ماذا نعرف ...
- ما أبرز الملفات العالقة بين الجزائر وفرنسا؟
- وسط حشد عسكري في الكاريبي.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي لف ...
- أوكرانيا تضرب أهدافا إستراتيجية بروسيا ومفاوضوها يتوجهون لوا ...
- أوكرانيا تهاجم سفينتين -لأسطول الظل الروسي- قبالة سواحل تركي ...
- أمواج النزوح تتفاقم وشبح الجوع يتصدر المشهد السوداني
- سوبركام إس 180.. مُسيّرة استطلاع روسية تتحدى الظروف الجوية
- شاهد.. كيف بدت سماء فنزويلا بعد قرار ترامب وما تداعياته؟


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي الحسناوي - تحية الى التونسي