أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن اللهبي - يا له من شعب














المزيد.....

يا له من شعب


عبدالرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3246 - 2011 / 1 / 14 - 10:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا له من شعب
إنهم بنوا هلال الذين كانت مساكنهم في ساحة الملعب بين قيا بنوا الحارث و غزايل و جيران بنوا سعد بن بكر بن هوازن في أرض الحجاز العلي.لما ضاقت بهم الحال و جف الضرع حملوا عصى الترحال أرضا تحملهم و أرضا تحطهم و نصوا تثليث ثم خط الساحل حتى و صلوا العقبة فانحرفوا يسارا مخترقون سيناء و مصر حتى حطوا رحالهم في أرض تونس الخضراء و بنوا حضارة و ألفت عنهم الملاحم المثلوجية التي تروي حروبهم و كفاحهم و من أشهر تلك الملاحم (تغريبة بنوا هلال) التي قرأتها يافعا و التي صاغها المبدع عبدالرحمن الأبنودي شعرا .
ابتلاها الله كما ابتلى رصيفاتها في المشرق العربي انتفضت الشعوب عندما تحركت نخوتها و استعادت وعيها فقامت نفض المهانة عن كاهلها و أنا لا أنكر دعم القوى المتنفذة التي كمنت في أمريكا و عملت على انتزاع المستعمرات من بين فك الانجليز و الفرانكوفون.
الاستعمار و تسلم الحكم كبار المجاهدون .
في تونس الأبية و هي قصد موضوعنا تسلم العنان بجهد وجد حتى بنى الدولة لكنه ذاق حلاوة الحكم فتشبث به كغيره من بني يعرب و قام يسوق الناس سوقا و يقطع لسان كل معترض و غاص في الملذات السيل الزبى حتى جاء المنقذ زين العابدين ليزيح لحبيب و لكنه حفظ له كرامته حتى لقي ربه.
بدأ زين العابدين بداية مفرحة حتى انتهت فترة ولايته فسرت فيه حمى حب الحكم و التشبث به و قد أحيط به من النفعيين و دوي القربى الذين أوهموه أن البلد ستضيع بدونه و أنه المنقذ فصدق الرجل فرحا و قيل له أن الشعب يسبح بحمدك و يرقص فرحا بوجودك بينما الطير يرقص مذبوحا من الفرح.زورت الانتخابات ومكن لذوي القربى و المنتفعين حتى انفصلت السلطة عن الشعب و استحوذت مراكز القوى بكل الخيرات حتى أكل الشعب الهواء و جاعوا و مرضوا و عجزوا عن تعليم أبنائهم و صبروا صابروا حتى غير زين العابدين الدستور ليلغي مادة سن الحاكم التي كانت محددة و نهج ليكون مدى الحياة كما قال أحد أمثاله (أنا معكم حتى آخر نفس).
نقحت نخوة أحفاد بنوا هلال فانتفضوا انتفاضة أشعلت الأرض و ارتوت الأرض بدمائهم الطاهرة و لكن زين العابدين بنصيحة مستشاريه ازداد عتوا و فتك بالمساكين الذين سدت حلوقهم و حرموا حتى من (النت )و سدت عليهم الطرق و قامت الذراع الآثمة من أنذال الأمن بالفتك بهم و كما قيل:أن الحاكم الظالم
يستأجر ثلث الشعب ليؤدب بهم من يطلب حقا أو يشكوا ظلما و ان المطلوب أن تسبح بحمد الحاكم و المحيطون بالحاكم يقنعوه أن الشعب يكاد أن يذوب حبا فيه و يفرح بطلعته البهية بينما الصحيح أنهم كلما رؤوا صورته أو صورة جلاوزته تفلوا عليها.
قام الشعب حتى ركع الظالم فقام يستجدي و يعد الوعد لكن ا حتى ليكاد يقبل أرجل أفراد الشعب رجلا رجلا ولكن الشعب خبر الثعلب و حيله و لا أحسب أنه سيستكين حتى يلاقي الظالم ما لقيه رجل رومانبا.
عشت يا شعب تونس الأبي يامن لا ينام على الضيم.
صدق الشابي
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا ببد أن يستجيب القدر.
يا شعوب يعرب خذوا العبرة من بني هلال و يا حكام و يا حكام العرب إدركوا نفوسكم قبل أن.
إذا فات الفوت ...ما ينفع الصوت.
عبد الرحمن اللهبي
[email protected]
كاتب مستقل





#عبدالرحمن_اللهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زواج بالإكراه
- هل لاحظتم
- محمد عبده
- بجاحة
- سبحان مغير الأحوال
- ليسوا بشر
- زهير و ويكليليكس
- معايدة محب
- انه مخاض
- و الله ليس هذا الإسلام
- أصالة
- الظروف الدقيقة
- أهل الطرب
- إنهم يكرهون الحب
- أي اسلام تريدون
- إنكسار الصهاينة
- أنتم السبب
- يتطاولون في البنيان
- نادين البدير
- هل هيئة الأمر بالمعروف هي العصا الغليظة لكسر ارادتنا


المزيد.....




- احتفالًا بعيد الفصح.. متزلجون بزيّ الأرانب يقفزون في بركة جل ...
- إيران.. مجتبى خامنئي يؤكد عزم الشعب الانتقام لقائده و-شهداء- ...
- مصدر باكستاني رفيع المستوى يشيد لـCNN بدور فانس بالمحادثات م ...
- -أرتيميس 2-- أربعة رواد فضاء يعودون للأرض وناسا تتنفّس الصعد ...
- خطر آخر بالسودان.. مخلفات الحرب في المنازل المغلقة
- شاهد.. أضرار جسيمة ألحقتها إيران بقاعدة العديد القطرية
- ولاية سادسة.. إعادة انتخاب إسماعيل عمر جيله رئيسا لجيبوتي
- قبل بدء المفاوضات.. رسالة من غوتيريش للولايات المتحدة وإيران ...
- ترامب يقول إنه تم تقديم خطط لإقامة قوس للنصر في واشنطن
- تقارير استخباراتية أميركية الصين تجهز لإرسال أسلحة إلى إيران ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن اللهبي - يا له من شعب