أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن اللهبي - أنتم السبب














المزيد.....

أنتم السبب


عبدالرحمن اللهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2883 - 2010 / 1 / 9 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان المسلمون يعيشون في سلام و وئام مع أنفسهم و مع الآخر لذلك فتحت لهم الأبواب على مصارعها ودخلوا دول الغرب و أمريكا بشمالها وجنوبها وكندا وغيرها و كانوا يمارسون شعائرهم الدينية في سلام وراحة في الغرب وأمريكا وغيرها من دول العالم فهي دول لا تنظر الى دينك فهذا شأنك, هم ينظرون الى عملك و جهدك و تأخذ على قدر ما تعطي وكم من رجال و نساء من المسلمين تسنموا أعلى المناصب في دول الغرب و منظمات العالم وآخرهم وليس أخيرهم الدكتور البرادعي فقد كان يقود أهم المنظمات العالمية و ما سأله أحدا ما دينك وكذا السيدة الخليجية التي رأست الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
كم من العرب و المسلمين حصلوا على جائزة نوبل و ما سألهم أحدا عن دينهم وكم عضو في برلمانات الغرب من المسلمين ....احسبوا عدد المسلمون في بلاد الغرب هل مسهم سوء ؟ ألم يبنون المساجد؟ ألم يمارسون الشعائر الدينية بكل حرية ويسر؟ أما رأيتم كيف صدر الأمر للجنود الإسرائيليين في الضفة وبت المقدس المتنازع عليها بالتوقف عن الطعام و الشراب و التدخين مجاهرة مراعاة لمشاعر المسلمين؟
قولوا بالله عليكم ....هل راعيتم أصحاب الديانات الأخرى في بعض دولكم ؟هل منحوا فرصة لممارسة شعائرهم
الدينية ؟هل سمح لهم بإنشاء أماكن العبادة الخاصة بهم ؟
هذا جانب أما الجانب الأهم ....ألم تقوموا بالعمليات الانتحارية و التي أسميتموها زورا بالعمليات الجهادية؟ أي جهاد هذا؟ أليس الدين الإسلامي الحنيف على رسوله و نبيه و على جميع الأنبياء و الرسل أزكى صلاة وسلام حرم قتل النفس؟ كيف أولتم و بررتم لأنفسكم غسل أدمغة شباب بسطاء و وعدتم كل فرد منهم أن كل قطرة دم تقطر منه يقابلها سبعون من الحور العين في الجنة؟ و المساكين هدهم الفقر و الجوع و العوز و عدم القدرة على الزواج و يرون هؤلاء الذين يمسدون لحاهم و يحوقلون و يبسلمون و الذين أقنعوهم أنهم ورثة الأنبياء بينما يقول سيدي رسول الله عليه أزكى سلام :-نحن الأنبياء لا نورث فيقر في نفوسهم أنهم إنما يقومون بما أمر الله به.
لقد ضاق العالم بكم ذرعا تنزلون ديار الأمم و تطلبون منهم طاعتكم و مخالفة دساتيرهم من أجل سواد أعينكم.
ماذا قدمتم ليقدم لكم الآخر؟ تنقبون نساءكم و يتخفى الإرهابيون في زى النساء و ترفعون عقيرتكم بالصياح و الشكوى أنكم مضطهدون. أليس من حق الغرب والشرق أن يحمي نفسه منكم ؟ لقد جنيتم على أنفسكم بل جنيتم على المسلمين الصادقين و الإسلام ذاته فسودتم صفحة الإسلام و المسلمين.
ويحكم!!!! أليست لديكم دول؟ أليست لها جيوش؟ لم لا تحاربون كالرجال بجيوشكم كالرجال ...أليست لكم حكومات ؟ إن كنتم على حق فلماذا لا تحارب دولكم؟ و لم تقبلون منها الصمت و الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ لم لا تطيعون أولي ألأمر منكم كما أمركم الله أو تجابهون حكوماتكم إن كانت على باطل؟
لقد ضاق العالم بكم و أنكشف أمركم و بانت المصالح الدنيوية على مرشديكم الذين يبدلون توجهاتهم متى امتلأت جيوبهم.
كونوا رجالا مرة واحدة و قاتلوا من يقاتلكم كالرجال وغادروا الدول التي لا يعجبكم النظام فيها فأهلها مرتاحون و لن يغيروا و لسوف يدكوكم و يحرقوكم فالله و ضع قواعد في الإسلام كالنور الأبلج من تبعها فاز بمرضاة الله ومن لم يتبعها أوبدل الكلم عن مواضعه فليس له في رحمة الله و عونه نصيب.






#عبدالرحمن_اللهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتطاولون في البنيان
- نادين البدير
- هل هيئة الأمر بالمعروف هي العصا الغليظة لكسر ارادتنا
- أمراء المناطق
- توقف الحياة عندما تحل الفرضة
- المئذنة و الغرب
- ترجمة لما جاء في الجارديان عن كارثة جدة
- تفو...تفو...تفو
- إن نسيتم نسيكم الله
- كلام عن كارثة جدة
- إن هذه أمتكم
- هل يحدث
- عايض القرني و بائعة الفص فص
- القرضاوي و العبيكان
- هكذا قال عن السلفيين
- فلمون وهبي
- أنا مستفز
- سيد القمني
- إنها روح
- بوقو حرام


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن اللهبي - أنتم السبب