أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - دعوة لإطلاق حرية الاعتقاد و الضمير و كف يد المؤسسات الدينية و الدولة عن قمع حرية الفكر















المزيد.....

دعوة لإطلاق حرية الاعتقاد و الضمير و كف يد المؤسسات الدينية و الدولة عن قمع حرية الفكر


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 10:30
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


حقيقة أن معظم ردود الفعل التي رافقت مجزرة كنيسة القديسين رددت و دعت إلى إجراءات قمعية في الأساس و انتقدت تقصير أجهزة أمن النظام أساسا دون انتقاد مجمل البنية القمعية التي يقوم عليها و كأن المطلوب هو الإبقاء عليها و لكن إعطاء الأوامر الصحيحة لها و تكليفها بقمع القوى الصحيحة هذه المرة , يفهم من هذا أن مناخ القمع الفكري , و السياسي و الاجتماعي , الذي كان قد بدأ يستعيد زخمه من جديد قبل المجزرة سيشهد دفعة قوية إلى الأمام , لقد مارست مشيخة الأزهر و الكنيسة القبطية و العديد من رجل الدين من مختلف الأديان دورا هاما في ملاحقة الفكر الحر و تجريم و تحريم أي نقد لهذه المؤسسات أو للأفكار الدينية التي تعتبر نفسها ممثلتها على الأرض , كما مارست كل هذه المؤسسات الدينية حصارا هائلا إن لم يكن شاملا على حرية الاعتقاد و الضمير و استخدمت وسائل قمعية صريحة في مواجهة أي مرتدين أو محاولات لتغيير العقيدة الموروثة عن الأبوين , هذا عزز في حقيقة الأمر استلاب المواطن العادي و فرض عليه , إلى جانب الاستبداد السياسي و الاستغلال الاجتماعي , تهميشا و قهرا عقليا و روحيا كرس وضعيته ككائن مستلب من كل تلك القوى التي تمارس قمعه و استلابه , إن إضافة ما يسمى بالوحدة الوطنية إلى قائمة طويلة من حجج و مبررات هذا القمع و الاستلاب و تكريس المفهوم الضيق الشمولي و القمعي للهوية و اعتبار أن المؤسسات الدينية هي الممثل الفعلي عن أعضاء طوائفها و زيادة الحصانة التي تتمتع بها ضد النقد أو محاولات التفكير المستقل يعني أن هذا القمع و الاستلاب مرشح للتضخم على حساب الإنسان أولا من أي طائفة أو دين و لصالح القراءة الشمولية القمعية و النافية ليس فقط للآخر في حقيقة الأمر بل و خاصة لأية محاولة للتفكير الحر و لانتزاع حرية الضمير و الاعتقاد من سطوة قمع و استلاب هذه المؤسسات .... طالما قامت المؤسسات الدينية على فرضية امتلاكها للحقيقة المطلقة و أن من لا يقبل بحقيقتها المطلقة هو جاحد للواقع و منكر للحق , ذكر أبو حيان التوحيدي عن معلمه أبي سليمان المنطقي في الإمتاع و المؤانسة أن الدين موضوع على القبول و التسليم و المبالغة في التعظيم و ليس فيه لم و لا كيف إلا بقدر ما يؤكد أصله لان ما زاد على ذلك يوهن الأصل بالشك و يقدح في الفرع بالتهمة , لذلك فإن المؤسسات الدينية تزعم بعدم وجود تناقض بين العقل و نصها المقدس لكنها في الواقع ترفض أساسا الاحتكام لسلطان العقل , إن سلاحها هو القمع الفكري و ليست حرية الفكر , و لو زعمت غير ذلك , أنا أعتقد أن حرية الاعتقاد في المجتمع البرجوازي ستبقى ناقصة كأي حرية أخرى , طالما استمر تقسيم البشر وفق امتيازات مزعومة و مصطنعة , لكني أعتقد أيضا أنه الوقت المناسب الآن لتحدي المؤسسات الدينية لكي تتنازل عن حقها في قمع العقل لصالح معتقداتها المغلقة , إنني أعتقد أن اليوم هو الوقت الصحيح لنطالب هذه المؤسسات و رجال الدين من كل الأديان بأن يتوقفوا عن تكفير من يغير دينه أو إصدار أحكام الردة ضده , أن يلجؤوا للإقناع بدلا من الهجمات الهوسية الطابع ضد أي نقد يطال معتقداتها المغلقة السكونية و التي تزعم أنها فوق العقل و الإنسان أساسا , لترفع هذه المؤسسات يدها عن حرية العقل الإنساني , ليكون من حق أي إنسان أن يغير دينه إن شاء أو أن ينتقد أية فكرة أو معتقد , مهما كان مقدسا لسدنته و كهنته , و ليحتفظ هؤلاء بحق الرد , النقاش الحر مع الآخر , إن كانوا صادقين ......
كلمة أخيرة فيما يتعلق بالنقاش عن مجزرة كنيسة القديسين , الأستاذ بشارة , أنت تتصرف على نحو مدرسي كما يفعل كل من يعلن امتلاكه الحقيقة المطلقة , تردد أنه علي و على أمثالي أن يراجعوا أنفسهم ليصلوا إلى نتيجة واحدة فقط أن يعترفوا بالحق الذي تدعونا إليه , هذا مدرسي تماما , الكتب المقدسة تعتبر أيضا الحقيقة المطلقة التي تدعو إليها واضحة لدرجة البداهة بحيث لا ينكرها إلا جاحد أو معاند , أنت تريد أن تجعل من قضية حرية الإنسان و حتى حياته قضية لاهوتية تعتمد على تفسير نصوص كتاب مقدس ما , و أنت تعدنا أن التفسيرات التي أدت في الماضي إلى قتل من فكر بحرية قد استبدلت بتفسيرات أخرى لا توافق على القتل بل و تزعم أنه لا توجد نصوص تبرر هذا القتل الذي جرى بالفعل ضد الآلاف , ربما الملايين , هل تريد لنا حقا أن تكون حريتنا و حياتنا متوقفة على تفسير عدد محدود من المهووسين برب ما أو بدوغما ما لنص ما فوق كل البشر , سواء أكان هذا النص من التوراة أو الإنجيل أو القرآن , أنت تفعل بالضبط ما يفعله الفقهاء المسلمون , الموقف النصوصي الأصولي المعادي للآخر أسميه تلفيقيا , أي يمكن لأي شخص يرفض الآخر و يكفره و يجرمه و يحرم الخروج على مقدساته المزعومة أن يدعي أن نصه المقدس هذا جاء فيه ما يشبه لا إكراه في الدين بينما يمارس هو الإكراه صباح مساء ضد الجميع , خاصة ضد حرية العقل الإنساني , أنت لا تستطيع أن تأخذ موقفا موضوعيا من قضية بسيطة جدا , نحن لا نعرف كيف نفذ الاعتداء على كنيسة القديسين حتى اليوم لكن من البديهي أن من يقوم بقتل نفسه هو في أضعف الأحوال ليس جبانا , هذه حقيقة موضوعية و لا علاقة لها بصحة الفعل من عدمه , إذا كنت ترفض الاعتراف بشيء على هذا المستوى فأي نقاش موضوعي تريد الخوض فيه , ألا ينتهي هذا النقاش
كما فعل أنبياء القرآن و العهد القديم عندما كانوا يلجؤون أخيرا إلى إلههم و يطالبونه بإنزال عقاب الاستئصال بحق من يجحد "الحق" الذي يدعونهم إليه , أخيرا فقط أريد أن أسألك ثانية , هل ترفض و تدين أي قتل للبشر , أيا كانوا , أليس أية جريمة قتل هي همجية مهما كانت طريقة قتل هؤلاء الناس أو "مبرراتها" , أيا كان دين هؤلاء البشر أو عرقهم أو جنسهم أو لون بشرتهم , و أيا كان دين القاتل و لون بشرته و عرقه , لم يتوقف قتل الناس في هذا العالم يا عزيزي حتى اليوم , أنا أعترف أن المسيحيين أقرب للحداثة الغربية لكنها كما وصفها مفكر سوري اسمه ياسين الحافظ حداثة مبتورة , لا تستطيع أن تلعب دورا تقدميا لأنها في الأساس تخشى الأكثرية السائدة و تريد أن تبرر تفوقا ما عليها أكثر من أن تلعب دورا تحرريا عاما , لم يكن المسلمون هم الذين أطلقوا أكبر مجزرتين في تاريخ العالم في القرن العشرين , إنها الحكومات الرأسمالية , و لم يكونوا أيضا وراء أكبر جرائم القتل الجماعي من معسكرات الاعتقال النازية و الستالينية و قصف هيروشيما و دريسدن , هذا لا يعني أن القوى المهيمنة على وعي الغالبية المسلمة ليست مستعدة لارتكاب أسوأ الجرائم في سبيل هيمنتها سواء ضد أتباعها أنفسهم أو ضد الآخر , تقول الحقيقة التاريخية أن المجرم هي تلك الأقليات المهووسة بالسيطرة على الآخرين و على مجتمعاتها هي بالذات و أفكارها المعادية للإنسان بالضرورة , المجرم هي الرأسمالية و بقايا النظام الاستغلالية السابقة عليها , المجرم ليسوا قوما بعينهم , إنهم النخبة الحاكمة و المالكة في أي شعب و مجموعة دينية , تقول أن الكنيسة تغيرت , و العالم المسيحي أيضا , لا شك أن للرأسمالية شكلا خارجيا أكثر بهرجة من الأنظمة الإنتاجية السابقة عليها , أكثر تهذيبا , لكنها خلقت و أنتجت أكثر الشناعات و الجرائم همجية في التاريخ , لا أريد أن اذكر مثلا كيف استقبل الكهنة الكاثوليك جنود هتلر في بولونيا أثناء غزوهم لها تشفيا من الشيوعية و لا بالارتباط بين صعود الريغانية كمقدمة لصعود المحافظين الجدد و الليبرالية الجديدة و بين اليمين المسيحي المحافظ المعادي للمثليين و للحق في الإجهاض و للليبرالية الكلاسيكية و لنظريات داروين في النشوء و الارتقاء انتهاء بظاهرة حزب الشاي الذي يمثل اليمين الشعبوي العنصري و المحافظ , بل بابن لادن و الظواهري نفسهما , إن ابن لادن و الظواهري هما نتاج مشترك لكل من ما هو قمعي في الرأسمالية و الدين الإسلامي في نفس الوقت , إنهما نتاج الموقف الرأسمالي و الديني معا ليس فقط من الشيوعية بل من الإنسان عموما , الصراع بينهما اليوم , و بين النخب الإكليروسية المسلمة و المسيحية , هو صراع تقليدي و ليس صراع جدلي يجري في سبيل إنتاج شيء ما متطور بل هما يمارسان صراعا على الحق في انتهاك حرية الإنسان , حرية عقله و ضميره و حريته في العيش دون استغلال , نقطة أخيرة , كل ما قيل اليوم هو في حقيقة الأمر دعم مباشر للأصولية و لسيطرتها على عقل و فعل الجماهير المسلمة , أعلنت الخطابات السائدة أن هذه الجماهير مسؤولة عن عدم تحقق و إنجاز إصلاح ديني و بالتالي عن إنجاز حداثة تتحدث النخبة عن ضرورتها و بالتالي تمحورت كل تلك الخطابات حول ضرورة وضع هذه الجماهير تحت وصاية ما , لنخبة محلية أو حتى للنظام الراسمالي العالمي , لا أدري كيف يمكن بعد ذلك إقناع هذه الجماهير و لو بضرورة الاستسلام لمثل هذه الوصاية , إن المعركة الحقيقية في مواجهة كل القوى التي تريد الهيمنة على الجماهير المسلمة هي معركة حرية هذه الجماهير و هي المعركة التي لم يتحدث أحد عنها , تقترح هذه الخطابات ديكتاتوريات متنورة أو حداثية ضرورية كما تدعي , من موقع المهمشين و المستعبدين لا فرق بين السادة عمليا و لا يمكن إقناع الناس بالخضوع لطغاة قدامى أو جدد بمثل هذه الحجة , إن تخيير الشارع المسلم بين هؤلاء الطغاة و اعتبار تخلفهم منتج طبيعي لوجودهم يعني ببساطة دفعهم أكثر تجاه القوى الأصولية التي ستكون بالضرورة البديل الوحيد عن هذه الديكتاتوريات التي يتحدث عنها النخبويون , في أي صراع طائفي , إذا صح أن هذا الصراع اليوم هو طائفي , فإن القوى الأكثر تطرفا هي التي تسيطر عادة على الشارع , لكن الصراع ليس طائفيا , إنه صراع مصطنع , صراع النخب على السلطة و الثروة , و إن اكتسب شكل الصراع على الحقيقة المطلقة , إذا كانوا يتنافسون على امتلاك الحقيقة المطلقة فقط و على الجنة فقط لما كانوا يتصارعون بدم الفقراء على كل متع هذه الدنيا التي يحرم منها الملايين لصالح تلك النخب
الأستاذ نقولا الزهر , تحياتي أولا , ثانيا أتفق معك تماما في أننا أمام معركة حريات , تحرير للعقل و للإنسان , و إن كنت لا أفضل تلك العبارات المأخوذة من الخطابات السائدة بما يشبه موضة فكرية و سياسية و التي أزعم أنها تعبر عن القوى السائدة أكثر مما تعبر عن القوى التقدمية في التاريخ و القوى المقهورة المهمشة بالضرورة , القضية في أنني أحاول أن أفكك هذه الدولة الحديثة , الذي افهمه من كلمة دولة هي تنظيم اجتماعي محدد و ليس مؤسسة قمعية فوق المجتمع , أفككها على ضوء علاقات الملكية و الإنتاج فيها , أنا أزعم أيضا أن الحداثة ظاهرة حية , من الصعب تعميم ما جرى في الغرب على أنه قانون يلزم كل البشر و المجتمعات الإنسانية , كما أعتقد أنه ليس فقط اللوثرية بل أيضا العودة إلى ما قبل المسيحية حتى قد لعب دورا هاما في تحرير العقل البشري و إطلاق الكمون البشري كما جرى في صعود الرومانتكية التي كانت وثنية ( في القرن 18 , شيلي و اللورد بيرون و غيرهم ) , و أزعم أن ما قاله أنطونيو نيغري و مايكل هاردت مؤلفي كتاب الإمبراطورية عن هذه الحداثة صحيح , من انها في الواقع حداثتين , حداثة ثورية أولية و حركة مضادة كانت تهدف لاحتواء الحركة الأولى و السيطرة عليها و أن الأزمة بينهما هي التي تشكل جوهر أزمة المجتمعات الغربية اليوم , أزعم أنه لا يوجد شيء اسمه دولة مدنية حديثة تقوم على حريات عامة , هنا يوجد تناقض جوهري و جذري , الحريات تعني مشاركة كل البشر في السلطة و الثروة و الدولة أيا تكن و ايا تكن النخبة الحاكمة فيها هي تركيز للسلطة و الثروة بيد أقلية , التنظيم الاجتماعي الوحيد الذي يمكنه أن ينتج حريات عامة و إصلاح ديني باتجاه تحرير العقل البشري هو تنظيم لا تستطيع فيه أقلية أن تستغل و تفرض على الأكثرية رأيها و إرادتها و مصالحها الضيقة ... تحية مرة أخرى ....

مازن كم الماز






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,834,626
- مواصلة للنقاش حول مجزرة كنيسة القديسين
- مرة أخرى عن مجزرة كنيسة القديسين
- عن مجزرة كنيسة القديسين
- بين ماركس و باكونين , و ردود على بعض التعليقات
- عن فرار المسيحيين العراقيين
- دفاعا عن اليسار العربي
- عن فقه الاستغفار و الدعاء و ما شابه
- كيف انتصرت البيروقراطية و هزمت البروليتاريا الروسية
- من التاريخ , عن صلاح الدين الأيوبي
- وعي النخبة السياسية الفصامي
- كلمة للفقراء في جنوب السودان
- الأخلاق و السياسة , دفاعا عن اللا سياسة
- يجب لأا يمر ما جرى في كنيسة النجاة
- حروب في الظلام
- الأفكار المادية عند المعتزلة
- ملاحظات عن الجدال الاقتصادي الدائر اليوم في سوريا
- رؤية في وعي الواقع
- جدال حول التغيير
- أناركي روسي يكتب عن جهود الحركة الأناركية الروسية لمقاومة ال ...
- أناركي أمريكي يكتب عن الدين و الثورة


المزيد.....




- السعودية.. الحوثيون يهاجمون مرافق أرامكو وميناء نفطي بطائرة ...
- ليبيا: نواب البرلمان يصلون سرت للتصويت على منح الثقة لمقترح ...
- السعودية.. الحوثيون يهاجمون مرافق أرامكو وميناء نفطي بطائرة ...
- الدفاع التركية: تحييد 7 مسلحين من -بي كا كا- شمالي سوريا
- فرنسا.. مقتل الملياردير والسياسي أوليفييه داسو في تحطم طائرة ...
- البابا فرنسيس يلتقي بوالد الطفل الغريق إيلان كردي
- نواب بالبرلمان الليبي يصلون إلى سرت لبحث حكومة الوحدة
- أوستين: سنرد على الهجوم ضد قاعدة عين الأسد
- وزير الدفاع الأمريكي : واشنطن ستفعل ما يلزم للدفاع عن نفسها ...
- مقتل النائب الفرنسي الثري أوليفييه داسو في تحطم مروحية


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - دعوة لإطلاق حرية الاعتقاد و الضمير و كف يد المؤسسات الدينية و الدولة عن قمع حرية الفكر