أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ماذا أقولُ؟!














المزيد.....

ماذا أقولُ؟!


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3234 - 2011 / 1 / 2 - 01:04
المحور: الادب والفن
    


ماذا أقولُ وقد تجمَّدتِ الدموعُ على المآقي، آهِ كمْ ساءَتْ مشاويرُ الحياةِ!
كـمْ ضاقـتِ الأيّـامُ حـتى قـد غـدتْ بلا هـواءٍ أو ضياءٍ أو نجاةِ
بل قد نما في جلدِنا صنفٌ غريبٌ مِنْ طحالبَ ناخراتِ
في الجسمِ والعـقلِ المُفـتَّـتِ في دهاليز الشتاتِ
حتى الكرى أضحى يعاني م ِ السباتِ!
لـم يبـقَ غـيرُ دعـا الـمـماتِ
فـي عـهـدِ عـاتـي

مـاذا أقـــــــــولُ
والـعـمـرُ تـوّاهاً يـجـولُ
بين الخـرائبِ والأزقـَّةِ، لا يطولُ
غيرَالمهانةِ والتشرُّدِ في صحارى لا تؤولُ
إلّا إلى جـدثٍ تمزِّقـهُ الذئابُ "هـنيئة ً"، لحماً يـزولُ
هـدراً، بلا معنى، بلا حـقٍّ تحتـِّمهُ الشرائعُ والدساتيرُ العُـدولُ
والكلُّ خائفُ لا يحرِّكُ ساكناً وكأنَّ حاكـمَهم منزَّلُ منْ سماءٍ وهو غولُ!

وتـدورُ ايّـامُ العـِبادِ النازفاتِ جـراحُهـم : لا منـقـذٌ يأتي ولا فجـرٌ يطلُّ!!
حلكٌ شديدُ العتمةِ السوداءِ يغمرُ شعبَنا والحاكمُ الممسوخُ نغْلُ
والنغْلُ مجهـولُ الأصولِ وكلَّ ما يبغيهِ مشواراً يَذِلُّ
كـلَّ الـذين أصـولهم بيضاءُ ناصعة ٌ تُجـَـلُّ
هي هذه الأوصافُ يحملها المُخِلُّ
بالشـرعِ ؛ دوماً لا يـمـلُّ
و ... ولا يَـكـلُّ
1/1/2011



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنا حقا ًيتيمُ؟!
- هلْ سنبقى عاجزينَ؟!!
- الحقيقة ُ والسرابْ
- عشّاقُ نفيسةْ
- ألقوش ُ لن ننساك ِ
- ترنيمة ُ الأصيلْ
- عُشّاقُ نفيسةْ
- صحوةُ الغريبْ
- سلطةُ النهبِ والجريمةْ
- رأسُ النهيبةِ والفسادِ
- الحقُّ حيٌّ وباقي
- كانوا بزوغا ً
- هلْ نحنْ حقا ًحشراتٌ
- لنْ يُقلعَ الشجرُ
- سجِّلْ خطابي
- الحبُّ بلسمٌ للحياةِ
- آهاتي لدجلةَ والفراتِ
- دربُ النضالِ طويلُ
- عودةٌ أمْ رحيلُ؟!!
- لمّاعُ أحذيةِ الملالي


المزيد.....




- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ماذا أقولُ؟!