أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - فصيدة مرايا الحيرة للشاعر احمد قره














المزيد.....

فصيدة مرايا الحيرة للشاعر احمد قره


احمد قرة

الحوار المتمدن-العدد: 3216 - 2010 / 12 / 15 - 16:13
المحور: الادب والفن
    



فوق شوارع الاسفلت يمر الوقت بلا مصير
، محرومون بلا اطواق نلهث فى فيضان من رعشات الهمس المرير، وتجاويف الشوك قد صاغت بالعيون بقايا حكايات كانت كالغدير
، لتظل خلوات الالسن بالنميمة،
قرآن مستأذن فى حضرة نعش الوطن الضرير
،منة تفوح رائحة التشفى كى يصلب المذعن حزنا
ويظل المشبوة يراقص بالحكمة شعب التوهان القرير


قصيدة مرايا الحيرة
بَلَدا كَئِيْب 
وَكَأَن كُل الْنَّاس فِيَة تُرْضِع 
مِن خَمْر الْنَّحِيِب 
اطْعِمُهَا الْجَلاد اقَاصِيص الْبَلَاهَة 
وَحِكَايَات تَلَاشَت مِن بَرَد الْلَّهِيْب 
بَلَدا غَرِيْب 
يَملىء نُهَارَّة بِهُتَافَات الضْفَاضَع 
فِى قَنُوْط مِن نِكَات 
لفهَا الْغَمْز الْمَعِيب 
وَفِى خِيَام الْلَّيْل يَتَحَدَّى الْمَعَاوِل 
بِثَوْرَات مِن عَنْتَرِيَات الْصَّمْت الْرَّهِيْب 
بَلَدا عَجِيْب 
كَعَمْيَاء تَلْهُو عِنْد نَهْر 
تَرَى فِى حَشْرَجَة السَّجَّان اصْوَات الْحَبِيْب 
مَلْعُوْن عَيْشِى فِيْهَا 
فِى قَبْضَة زَيْف مِن دَفْتَر امْس 
بَاع الْمَجْد وَقَامِر جَهْللا بِالْغَيْب 
مَلْعُوْن اهْلِى وَحَضَن الْارْض 
وَمَلْعُوْن ذَاك الْرَّابِض فَوْق الْرَّبْوَة 
كَالْصَّنَم الْباصِق مَعْصُوبَا فِى يْمَنَاة الْرَّيْب 
مَلْعُوْن يَوْمَى وَغَدَى وَتلال الْبَشَر الْمُتَلاطِم 
فِى حُفْرَة وَطَنِا صَار الْكُل فِيَة غَرِيْب 
الْحُرَّة فِى الْمَيْدَان تَبِيْع الثَّدْى 
وَالدَّاعِر فَوْق الْمِنْبَر كَالْمُعْتَصم حَسِيْب 
وَالْفَاسِد يُبْحِر فِى الْسَّلَطَة 
تَحَرَسة صَلَوَات الْجَوْعَى 
وَدُعَاء الْمُتَرَاخِى رَتِيْب 
فغَبَاءَا مِنِّى 
انّى لَم افْهَم حِكْمَة الْايّام فِيْهِم 
وَغَبَاءَا ايْضا 
انّى لَم افْهَم خُدْعَة الْايّام لِيَهُم 
بَل انَّنِى لَسْت افْهَم مِن انَّا 
هَل مَازِلْت حَيّا،،؟ ام انَّنِى فِى الْكَوْن ارْكُض 
خَلَف رَكَّب مِن نَوَارِس 
قَد مَلَت الْطُّوفَان حَوْل جَنَازَتِى 
كَيْف الْرَّحِيْل،،،؟ وَالْرُّوْح حَيْرَى 
مِن تَشَتُّت وَجْهَتِى 
وَالْنَبْض فِى الاحْدَاق يُقْسِم 
انّى صَحَوْت فِى بِئِرنَّار 
مِن سَحَابَة غَفْوَتِى 
وَالْنَّفْس عَالْقَة تَنَادَى 
مِن وَحَى فَيْض حَيْرَتِى 
الْم يَئِن فِى طَرِيِقِى 
يُرْوَى جُذُوْر نِهَايَتَّى 
وَالِيَة يَصْرُخ الْصَّوْت الْذبِيْح مُؤَكَّدا 
بِأَنِّى ضِعْت فَى سُوْق 
حَرْف قَصِيدَتَّى



#احمد_قرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللغة والوعى السردى من جيرار جينيت الى جوتلوب فريجى
- قصيدة خزانة الوجع
- معتصمون ،،،معتصمون ،،،باعوا بلدنا وشحاتونا
- سفن الحرية وشهداء حصار الزيتون ،،،،،،للشاعر احمد قره
- طائر ضوء
- منسى يلاطم شاطىء نوح
- قال جيفارا يادنقل من يصالح؟
- قد كرهت الشعر
- بلاثمن يموت الضاحكين،،،،
- محمود درويش سبقنى الى حيفا
- هروب القبر الفرعونى
- بيان رقم واحد
- على رصيف الانتظار
- فى رثاء المفكر العربى الدكتور عبد الوهاب المسيرى
- قضبان المتلصص
- تيوس الاحجيات
- نزيف العورة
- امريكلونا
- قطارالشرق الصهيونى
- مرفأ فلسطينى الدعر


المزيد.....




- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - فصيدة مرايا الحيرة للشاعر احمد قره