أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - أين الصحيح؟














المزيد.....

أين الصحيح؟


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 3194 - 2010 / 11 / 23 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أدري إلى ماذا يهدف البعض من أعضاء مجلس النواب وأعضاء الكتل الفائزة من تصريحاتهم التي تعكس حالات التشنج وتصعب الوصول لأي أتفاق سياسي ممكن بين الأطرف المتنازعة ،هل الهدف تحقيق مكاسب من خلال التصعيد أو استعراض العضلات أو لمجرد الظهور بالفضائيات وإطلاق التصريحات التي لا تخدم التوافق وتعكر الأجواء.
لقد ظهر بين الأخوة أعضاء مجلس النواب الجديد من لا يصلح أن يكون طالبا في الصف الأول الابتدائي لأنه يجهل الجمع والطرح والقسمة وقراءة الأرقام فقد صرح أحدهم" أن "العراقية استنفدت معظم نقاطها ولم يتبق لها سوى وزارة دولة"، مبينا أن "العراقية تمتلك 45 نقطة من خلال احتساب كل مقعدين بنقطة، وإنها استنفذت 40 نقطة منها تقريبا، بمعنى أن كل ما هو متبق لديها من النقاط خمسا فقط، ولا تتيح لها الحصول إلا على وزارة دولة" ولو جاريناه في حساباته الفلكية التي لا تستند لقاعدة أو منطق فأن دولة القانون على سبيل المثال استنفذت نقاطها ومدينة بنقاط أخرى لأنها حصلت على منصب رئاسة الوزراء التي تساوي في ميزان الأرقام ما يعادل رئاسة مجلس النواب والجمهورية مجتمعين وأن التحالف الكردستاني عليه أن يقترض نقاطا ليوفي نقاط رئاسة الجمهورية ولا أدري لمن سيوزع السيد النائب الوزارات السبعة والثلاثين هل يعطيها لشخصيات مستقلة أو يوزعها عن طريق شبكة الحماية الاجتماعية،أنا على كامل الثقة أن السيد النائب أطلق تصريحه هذا على قاعدة خالف تعرف أو لغرض الإثارة أو لإثارة زوبعة مع العراقية وإلا فان رأيه غير معقول ولا يمكن أن يصدر من عضو له حصانته البرلمانية التي تجعله في المحل الأرفع بين طبقات المجتمع العراقي فهو محصن بالحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم وكلامه يعتبر قانونا بذاته لذلك عليه أن يصرح بما يوافق المنطق والعقل وينسجم مع الواقع.
وفي هذا الإطار صدرت تصريحات لقادة آخرين لا يمكن أن نضعها في خانة الحرص على الوحدة الوطنية ،لأن العراق لا يمكن أن تقوده جهة واحدة وعلى الجميع الإقرار بذلك والتعاون لبناء البلد بعيدا عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ،لأن الخلافات والمشاحنات لا تبني بلدا أو تسعد شعبا ،مما يستدعي توفر الحد الأدنى من حسن النية الذي تفتقر أليه القوى الحالية لما تحمله من توجهات تعبر عن مصالح بعيدة عن المصلحة الوطنية،فقد صرح علاوي بأنه لن يشارك في الحكومة شاهد زور فيما يخرج الأستاذ جلال طالباني عن اعتداله المألوف فيطلق تصريحا عن تركيا ودعمها لعلاوي بما قد يعكر صفو العلاقات بين العراق وتركيا أو بين علاوي والأكراد ،والمعروف عنه أنه صاحب المواقف التي تلم الشمل وتجمع الأهل ،وعسى أن يكون الأم سحابة صيف لا تترك أثرا وتعكر صفوا وتعمق جرحا،ولعل موقف السيد مسعود البرززاني أكثر المواقف رزانة وسعيا لرأب الصدع وعودة الوئام بتأكيده على أن مجلس السياسات الإستراتيجية له صلاحيات تنفيذية وملزمة،وهو ما يخدم القوى العراقية جميعها التي ترى في المجلس صمام الأمان لعدم التفرد بالسلطة ومشاركة الجميع باتخاذ القرار.
أما تصريحات حيدر الملا الناطق بأسم العراقية فهي بنزين طائرات يهدف لإحراق الجميع وإثارة الخلافات ونسف الاتفاقيات ولعلها طريقته في الإثارة لسرقة الأضواء ،فهو يغرد خارج السرب ،وينفذ إرادات لا تخدم المسيرة ولا مصلحة العراق.



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضايع
- خوش لعبة
- آهة
- القرد البريطاني والإنسان العراقي
- سياسة لو لعب زعاطيط
- شياطين بلباس رجال الدين
- ندوة عشتار
- ها...خوتي النشامة
- رد على رد
- ما هكذا توزن الأمور يا طريق الشعب
- سعدي الحلي نكات وطرائف
- جهنم وأيامها
- المجالس الأدبية في الحلة
- قال الراوي
- هموم الوكت
- جسور الغالبي
- حزن ديرة
- مبروك جائزة أبن رشد
- حلوين
- حكومة بابل تحرم الغناء والموسيقى


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - أين الصحيح؟