أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - النصرُ تصنعهُ الشعوبُ














المزيد.....

النصرُ تصنعهُ الشعوبُ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3193 - 2010 / 11 / 22 - 21:02
المحور: الادب والفن
    


مَنْ لا يرى ضوءَ النهارِ مضلـَّـلٌ أو ربما أعمى يُخبـِّط ُ في الجدارِ
هـذا الكلامُ مَـفـادُهُ أنَّ الظـلامَ كسـاءُ رهـطِ الإنـحـدارِ
أمثالِ مَنْ يسعى لنهبِ بيوتنا وسطَ النهارِ
وهنا نقولُ لكلِّ سمسارٍ مُعارِ:
إذهبْ إلى جهماءِ نارِ
ياابنَ العهارِ!
قـدْ حاولَ الأقـزامُ قـبلـكَ بالتمشدقِ دون نيلٍ للمرامِ
فاعلمْ بأنَّكَ لاحقٌ بهمو خسيساً في المقامِ
مهما تحاولُ نهبنا يا ابنَ الحرامِ
لنْ تقتني غيرَ السخامِ
يا ابنَ العجامِ!

نهبُ البلادِ جـريمة ٌ لا تُغـتفـَرْ مهما كذبتمْ
فالحقُّ يعلو شامخاً مهما كبرتمْ
وتذكُروهُ إنْ فـقـِهـتمْ
ماذا جـنيتمْ!
أولادُ الـقـحـپـةِ أنـتـمـو مـثـلَ الـوبـاءِ
يسري سموماً في الدماءِ
وبـلا دواءِ!

النصرُ تصنعُهُ الشعوبُ
إنْ لـمْ تـتـوبوا
تدنُ الخطوبُ
22 نوفمبر 2010



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقُّ الشعوبِ منابرُ
- همومُ العراقْ
- أنجدونا يا جدودي!
- آهٍ يا صبرَ أهلي
- تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي
- ويلاتُ النظامِ
- سيِّدةُ النجاةْ
- أولادُ الشوادي*
- تحمَّلي يا بنتَ دجلةْ
- شعري سلاحي
- الهروبْ
- أنا شعبُ أرضِ الرافدينِ
- دعيني لحلمي
- مرضيَّةٌ*خالدةٌ لمْ تَمُتْ
- لنْ تُسرّوا بجراحي!
- هاتِ يا أبا الأُباةِ
- النصرُ دوماً للشعوبِ
- صبرُ الشعوبِ طويلُ
- دماؤُنا حمراءْ
- واصِلْ كفاحَكَ ثائراً


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - النصرُ تصنعهُ الشعوبُ