أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي ..!














المزيد.....

بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي ..!


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 00:07
المحور: الادب والفن
    


1
ليس صحيحاً في كل الاوقات
ان الصمت هو علامة الرضي
2
جبال الهموم ثقل علي الاكتاف
الانكفاء الي الوراء
النحت علي الصخر الصلد الاصم
و حصاد الريح
كما النفخ في القربة المقدودة
المحصلة صفر اليدين
كالوحش خلف السراب أجري
و نصيبك ابداً لا تحوش
3
قالوا لهم ستعودان عن قريب الي عواسة ، و أكل الكسرة
ليتهم دروا ان الشعب لم يترك الكسرة يوماً و لم يشبع منها
فالكسرة هي التي تركتهم للجوع و تتعززت عليهم حيناً من الدهر
ذلك لان كيلة دقيقها غالي الثمن
ذلك لان قيمة عواستها باهظ التكلفة
و الكسرة ذاتها غير متاح للكثيرين
4
في دجي الليل البهيم
أرق السهر و السهاد
يا شوقي و لهفتي
لشمس الصباح الجديد
5
علي جنبات هذا السهل
فوق تلك الروابي و التلال
سأغرس شجرة ظلال وريف
و سأبذر بذره و ازرع ثمره
., و برتقالة هناك.. ساشتل ليمونة هنا
سأزين المكان و و اجمل الزمان ب
بزهره فل و ورده أقحوان و ياسمين
غداً سأدعو الفراشات و الحمائم
العصافير ستشدو و سيصدح كنار الوادي
هيا تعالوا معنا الي
و ليمة افراح عرس زنبقة الحقول
6
الصدّيق كالنخلة في لبنان يزهو
كالنيم في هيبان ينمو
7
احدق في الافق البعيد لا أري شيئاً
أمعن النظر حولي فتلامس عيوني الظلام
أرفع عيني الي السماء منتظراً ان يأتي عوني
حتماً سيأتي عوني من عند ربي السماء
8
الحجة و المنطق هما السبيل الانجع و الانفع
للنقاش و التحاور
و احياناً تكون صفعة اليد هو اللغة الاسرع
لتحقيق النتائج و كسب الوقت
و هذا هو اضعف الايمان
9
لا تلوي ذراعي
لا تمسكني من نقاط ضعفي
لا تطعني في جروحي لتزيد آلامي
ففي ضعفي كمال قوتي و بعض كبريائي
وفي جرحي و آلامي و دموعي
لذتي و نشوتي .. بل فيه فوزي و انتصاري
10
عندما يكون الجلاد حكماً قل على الدنيا السلام ..!



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جبال النوبة : اعادة انتشار الجيوش و توجس من اعادة التوطين
- سلفاكير ميارديت: إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمرد ...
- فضيلي جماع : لم يبق إلا الإعتراف !
- من اشهر قصص الخيانات الزوجية ( الاميره ديانا نموذجاً )
- بيروت و القاهرة وجهان لعملة واحدة (العنصرية )
- رحلتي الي جبل الدهب في شيبون
- وحدة السودان بين الممكن و المستحيل
- يوم في حياة أمرأة من جبال النوبة ...
- هل ينجح المال القطري في صنع السلام في السودان
- سلفاكير ميارديت : مزيداً من الصبر لأجل الوطن ...
- صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي
- الفوز الجرائري سوداني الهوي مئه بالمئه
- في ذكراه الخامسة ياسر عرفات يتململ من الفلسطيينين
- ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ( 2 )
- صورة من الدكتاتوريات الصغيرة
- جوبا : الحقيقة و المصالحة السودانية علي نهج جنوب افريقيا ..
- مؤتمرجوبا : الامال العراض و التوقعات .. !!
- باقان أموم :رئيساً لجمهورية السودان الديمقراطية المتحدة .
- وتفرقت مشكلة دارفور أيدي سبأ ..
- الطيب مصطفى يوقظ الفتن من سباتها


المزيد.....




- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - بعض من كلماتي أهمس بها لنفسي ..!