أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - استجواب/ قصة قصيرة















المزيد.....

استجواب/ قصة قصيرة


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 3167 - 2010 / 10 / 27 - 03:35
المحور: الادب والفن
    


إستجواب


كانت الفضاء أقرب ما يكون الي مصحّة للأمراض الصدريّة منه الي قاعة محاضرات، ما كان يصدر عن المجتمعين من نوبات سعال حادة، كان يجبر المسؤول الحزبي الكبير على التوقف عن إلقاء خطبته.

سبب إصرار النظام على وجوب الإجتماع بأهالي المنطقة على رأس كل حملة انتخابية، بقي لغزا استعصى على فهم الجميع، وإلاّ فما جدوى تجشم المواطنين مشقة التنقل المضني من مساكنهم، ما دام الشيخ ( المختار) سيتولى التصويت نيابة عنهم... ولأن الجميع يدرك جيدا أن" الحاكم ظالم " كما يقول المثل الشعبي، فقد لبّوا النداء، خصوصا، بعد مبالغة الإمام في التحذير من مغبة التأخر عن نداء الواجب الذي يقتضي من كل مواطن شريف تجديد الثقة بقائد تحّول السابع من نوفمبر، رغم ما كابدوه منذ بداية العهد البغيض من إرهاب و ضعف للمقدرة الشرائية و تضاعف للأسعار خصوصا بعد تجمّد الأجور و تراجع الخدمات الصحية و الضمانات الإجتماعية. لأجل ذلك كان السابع من نوفمبر قرينا للخيبة و الخسران، خصوصا وقد شهدت عشية التغيير المشؤوم اكتساحا غير مسبوق لجحافل الجراد التي أكلت الأخضر و اليابس، غير أن الجراد كان أرحم بالتونسيين فسرعان ما ارتحل عن البلاد بعد أسابيع معدودة من غزوه المدمّر، مفسحا المجال الي عصابات السابع من نوفمبر و مليشياته الحزبية المسعورة، لتعمل في عموم التونسيين سلبا و تجويعا و انتهاكا للمقدسات و تعرية لرؤوس المحجبات، و في أحرارهم إرهابا و تعذيبا و سجنا و مطاردة و ترويعا. غير ان الحشد
الذي غصّت به القاعة كان لا يحمل لقائد التغيير سوى الحب و التقدير و التأييد المطلق، لأن المظالم السياسة قد دخلت( كما قيل، و ثبت بالمشاهدة)، و منذ قرون عديدة في عداد الكوارث الطبيعية التي لا يستطيعون لها دفعا ولا يملكون لها علاجا بغير التسليم المطلق والصبر الجميل، لأجل ذلك لم يوجد بين الجمع الحاشد من يضمر سوءا أويحمل ضغينة لقائد التغيير و من يمثله، رغم كل الفواجع التي جرت على أيديهم.

لم يحل بين الإمام و بين تجديد إنذاره بمغبة التخلف عن الموعد، اندفاع معتقل سابق و تذكيره الجميع بصراحة، ما زال يدفع ثمنها غاليا، بعبثية الحضور، بعد فتواه منذ مطلع العهد الجديد، بأن التصويت شأنه شأن البيعة من فروض الكفاية.اذا قام به البعض أعفى منه الجميع.

كانت روح المواطن جابر الفارح من جملة أرواح كثيرة كانت تحلق بأجنحة الكرى، حين وصل المسؤول الحزبي الكبير الي نهاية خطبته، و بالتحديد الي الفقرة التي كان عليه أن يشرح فيها بعض العبارات المبهمة التي وردت في آخر خطبة لرئيس الجمهورية، وذلك في إطار الخطة الرئاسية السّاعية الي تقريب السّياسة الي قاعدة جماهيرية عريضة تغلب عليها الأمية، لأجل ذلك، فاته كلّ ما قاله المسؤول الحزبي الكبير عن" ترتيب الأولويات والفرق بين المصلحة العامّة و المصلحة الخاصّة.

حتى لا يسارع البعض الي إتهام جابر الفارح بغياب المسؤولية وضعف الحسّ الوطني، لا بدّ لي من التنبيه الي أن المحاضرة قد انطلقت تحديدا بعد ثلاث ساعات من موعدها المقرّر،لحظة عمّ الضجر الجميع، وخصّه هو، فقبل ثلاث ساعات، و حين وصل الي مقر المعتمدية، لم يكن يدري أن الاجتماع قد وقع تأجيله لساعتين أضيفت إليهما ساعة انتظار اضافية أنفقها المسؤول الحزبي الكبير في دردشة مع معتمد المنطقة! ولما كان منزل جابر الفارح في أقصى البلدة الصحراوية المتاخمة للحدود التونسية الليبية، ولما كان مهدّم الجسم بسبب الربو والسكري وإلتهاب المفاصل، (خصوصا وقد انفق نهار أمس في ترميم سور مقبرة البلدة بعد السيل الجارف الذي اجتاحها)، كان عليه مكابدة عناء الانتظار في مكانه.العلاقة الحميمة لجابر الفارح بحارس البناية التي أختيرت مقرا للإجتماع سمحت له بميزة السبق الي قاعة المحاضرات و إنتقاء زاوية للإعتكاف فيها في انتظار الأجل المعلوم. حالما استقر على الكرسي الوثير أحكم لفّ رأسه ثم أستسلم لنوم عميق.

كلّما همّ جابر الفارح بعتاب زوجته لطول غيابها، كان صوتا زاعقا يرتفع فجأة ليحول بينه و بين مراده، فيضطرّ في كل مرة الي التريث قليلا بقدر ما يتلاشى فيه ذلك الصوت ليعيد الكرة ثانية ... فيما هو كذلك أحسّ بيد ترجّه بعنف قبل ان يصله نداء غليظ :
ــ جابر، انهض سيدنا المعتمد يريدك!

لسوء حظه، كان جابر الفارح ينعم و لأول مرة، بلقاء زوجته التي توفيت منذ سنة ونصف، حين ردّه الواقع الي قاعة المحاضرات...
....حين عاد جابر الفارح الي وعيه، سمع مكبّر الصوت يصدح باسمه!
ـــ للمرة الأخيرة، الرجاء من السيد جابر الفارح التقدم نحو المنصّة...
سرت همهمة بين الجميع
ــ من يكون جابر الفارح؟

كان جابر الفارح يتهيأ للقيام حين صاح الرّجل الذي أيقظه:
ـــ سيدي الشيخ إنه هنا ... انه جابر الحمار !
ارتفع اكثر من صوت:
ـــ جابر الحمار!
اكتسب جابر الفارح تلك التسمية القبيحة التي علقت به منذ ثلاثة عقود و عرف بها بين الخاص و العام حين طلبت الحكومة من مواطني الجهة تسخير دوابهم لنقل الماء الي التجمع السكني الحديث . بعد الفراغ من تسليم البغال و الحمير أقبل موظف حكومي لتدوين أسماء مالكيها حتى لا يقع حيف عند إرجاعها. حين

جاء دور جابر الفارح للإدلاء بعدد ما سلّم للحكومة من دواب ، بادر الموظف بقوله :" سجّل جابر الفارح أنا حمار، و أخي لخضر الفارح بغل!". هبت عاصفة من الضحك. و منذ ذلك الحين لم يعرف جابرالفارح بغير جابر الحمار!

كان المسؤول الحزبي الكبير قد أفضى في مستهل دردشته مع المعتمد و بكثير من التوجّس، عن فحوى رسالة غريبة تلقتها أخيرا رئاسة الجمهورية،و كانت مبصومة من قبل مواطن من أهل المنطقة سمّى نفسه جابر الفارح يناشد فيها رئيس الجمهورية بإتمام نعمته على متساكني المعتمدية و التكرم عليهم بتشييد سجن محلّي اقترح تسميته بسجن السّابع من نوفمبر! قهقه المعتمد طويلا، قبل أن يخبر المسؤول الحزبي الكبير أنّ جابر الفارح شيخ ساذج يمتهن حراسة مقبرة البلدة منذ خمسين سنة، و لا علاقة له بالسياسة من قريب أو بعيد.

ارتبك جابر الفارح حين تطلع حواليه فصدم بمئات العيون الساخرة مسلطة عليه، فرك عينيه، إستسمح من حوله لتسهيل مروره بينهم، تقدم نحو المنصة بخطى مرتبكة. حين أصبح على بعد ثلاثة أمتار منها أستوقفه الشيخ، حالما توقف، بادر المسؤول الحزبي الكبير:
ــ جابر الفارح أليس كذلك؟.
قبل ان يتمكن جابر الفارح من الردّ سبقه الشيخ.
ـــ نعم سيدي... هو نفسه.
نزع المسؤول الحزبي الكبير نظارته الطبيّة، تناول منديلا ورقيا مرّره على وجهه ، دقق النظر في جابرالفارح، استبعد منذ الوهلة الأولى، فرضية استهانة رجل مهدّم مثله بقائد التغيير... لكن الحذر واجب لمزيد التأكد من حسن نية الواقف أمامه سأله:
ـــ سيد جابر الفارح أفدني من فضلك، ماهو مستواك الثقافي؟
لم يفهم جابر الفارح ما أريد منه، حين لاحظ الشيخ حيرته همس الي المسؤول الحزبي الكبير بما يفيد أميّة الرجل. تجاهل المسؤول الحزبي الكبير إفادة الشيخ، كرّر سؤاله :
ـــ عمّ جابر الفارح، هل إلتحقت بمدرسة ما؟
ـــ لا يا سيدي...
ــ أنت اذن أميّ ؟
زلزل جابر الفارح بما قاله المسؤول الحزبي الكبير، أحس ّبعرق بارد ينساب من مسام جسده، تحسّس شاربيه الغليظين.. تطلع حواليه متسائلا، تقدم خطوتين اضافيتين نحو المنصة، ثم همس بصوت جهد الاّ يصل الي الجميع:
ـــ سيدي الشيخ، ما أراد سيدنا بتشبيهي بأمه؟!

ضجّ الصفّ الأول بضحك سرعان ما تصاعدت و تيرته، حال إنتشار المعلومة بين الصفوف الخلفية، كثرة اللغط حجبت عن الحضور كلمة نابية توجه بها الشيخ نحو جابر الفارح جعلته يطأطئ رأسه خجلا.
حالما عاد بعض الهدوء، إستانف المسؤول الحزبي الكبير إستجوابه :
ــ بابا جابر،هل سبق لك أن سافرت الي خارج البلاد؟
الصيغة الودّية للسؤال بعثت في جابر الفارح بعض طمأنينة ترجمها جوابه بصوت واثق.
ــ نعم يا سيدي.
ــ الي أين؟
ــ الي جرجيس!
من جديد دوّت القاعة بالضحك، جاءت الضحكات مرتفعة لأن المسالة لم تحتج الى توضيح قليل او كثير، فجرجيس محافظة تقع على مسافة خمسين ميلا من مقرّ الإجتماع!

ولأن المسألة تمسّ بشكل مباشر بهيبة الدولة، و لأن المسؤول الحزبي الكبير يدرك أشد الإدراك أن وقائع الإجتماع ستنقل حرفيا الي قائد التغيير، ثم دفعا منه لكل شكّ، و رغم اقتناعه بحسن نية جابر الفارح، فان القلاقل الأخيرة التي عصفت بالبلاد بسبب شغب الرئيس الليبي،و تدخله في الشؤون التونسية و محاولة تصدير

ثورته الي الجارة تونس، كما أن معاملة قائد التغيير لكبار مسؤوليه بكل استهانة وحذر حملته أحيانا الي مطالبتهم بالإستظهار بشهادة طبية تبرر تغيبهم عن أي لقاء حزبي، كل ذلك جعل المسؤول الحزبي الكبير يتوجه بسؤال رآه ضروريا، لمساعدة الرجل، رغم تقديره المسبق بأنه سيمثل معضلة له .
ـــ قل لي سيد جابر، ما رأيك في القومية؟

لبرهة من الزمن، ظلّ جابر الفارح فاغرا فمه... فكر طويلا هل يعني ان مخاطبه يريد التأكد من متانة الحافلات ؟ كيف يمكن ذلك وهو مسؤول كبير لا يمكن ان تغيب عنه معلومة كهذه ! ظلّ صامتا.

على غير عادة كبار المسؤولين الذي يراعى لدى انتقائهم الولاء قبل الذكاء، فان فطنة المسؤول الحزبي الكبير جعلته يقدّر بسرعة ما كن يجول بخاطر جابر الفارح، مما حمله على مزيد من التبسيط:
ــ بابا جابر...ردّ عليّ من فضلك، ما رأيك في القومية العربية؟

لم يكن جابر الفارح من مدمني الأفلام المصرية، هذا صحيح، لكن معرفته السطحية بلغة إسماعيل يس أفادته في التوصل الي ان"العربية"هي السيارة، ممّا جعله يستصوب ما ذهب إليه أول وهلة، لأجل ذلك تهللت أسارير وجهه وهو يجيب:

ــ القومية كلها خير و بركة، لكنني أفضّل الشركة الجهويّة، لأن سفراتها مريحة، و أسعارها منخفضة!

أطلق المسؤول الحزبي الكبير ضحكة إهتزت لها أرجاء القاعة، في حين اكتفى من كان يحتل الصف الأول بابتسامة حزبية وقورة. ...
ـــ بابا جابر من ساعدك على تحرير الرسالة؟
ــ شاب عاطل وجدته في مقهى بجرجيس أثناء زيارتي المضنية لولدي السجين.

لم يحتج المسؤول الحزبي الكبير الي التحقق من سبب سجن ولد جابر الفارح فقد أفاده المعتمد بأن المسألة تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد.

ــ سيد جابر لو أحسنت متابعة الخطبة لعلمت أن ترتيب الأولويات يقتضي منا تشييد مستشفي قبل بناء سجن عمومي، وإلا خدمنا بذلك مصلحتك الخاصة و المتمثلة في تسهيل زيارة ولدك، على حساب مصلحة عامة تتمثل في توفير مستشفى للمئات من أمثالك!

ارتسمت علامات الخيبة على ملامح جابر الفارح، كيف سيقابل تحدّي أبناء عمومته في المعتمدية المجاورة فلطالما تباهوا بالمركّب الرياضي" السابع من نوفمبر" الذي انشأ مع حلول العهد الجديد بجهتهم. لن يطالب الحكومة ببناء مركب رياضي، لأن الشيوخ لا يمارسون الرياضة، اما الشبيبة فلم يبقى منها أحد في البلدة، بعد توزعهم بين سجين و هارب و نازح الي المدن القريبة و مهاجر الي بلاد الغرب، و بين مستقر في قاع البحر، أو على هامش مقبرة جماعية في اسبانيا أو ايطاليا أو فرنسا او البرتغال وبين مستودع في سجون النظام، و بين مجهول المصير..." لن أسلم بسهولة" هكذا حدث جابر الفارح نفسه قبل أن ينبهه صوت المسؤول الحزبي الكبير:
ــ اتفقنا بابا جابر؟
اقترب جابر الفارح خطوتين ثم أعلن بصوت مسموع:
ــ نعم يا سيدي و لكن عندي اقتراح
ــ تفضل
ــ ما دامت الأمر قد تعسر، فهل بالإمكان ترميم سور المقبرة و التكرم علينا بتسميتها بمقبرة السابع من نوفمبر!قل
عمّ الجميع صمت عميق . لم يعلق أحد بكلمة. إرتفع صوت الشيخ بالتوبيخ:
ــ لعنة الله عليك، سكتّ دهرا و نطقت كفرا... إرجع الي مربطك، صدق من سمّاك حمارا!
كانت القاعة تضج بالضحك حين أدرك المسؤول الحزبي الكبير أن مصيره قد ارتبط سلبا و إيجابا بجابر الفارح.

بعد غروب الشمس بقليل، و حين تحرّك الموكب الحكوميّ الباذخ متجها نحو العاصمة، كان يضمّ في مؤخرته سيارة اضافية متواضعة. لو قدر لك رفع الغطاء عن صندوقها الخلفي المخصّص لنقل البضائع، لرأيت المواطن البسيط جابر الفارح وهو يستقر على أرضيتها المعدنية الباردة ببطن خاوية ويدين مكبلتين، وخاطر كسير، و رأس يحمل ألف سؤال !

في مقدمة الرّكب كان المسؤول الحزبي الكبير يطلّ من سيارته الفاخرة التي كانت تنهب به الأرض نهبا. كان الوجوم يعلو محياه، لم تستطع أربعة كؤوس و يسكي إسكات الهواجس التي كانت تعصف بوجدانه،" كان عليّ أن أستجوب ذلك الأبله في خلوة.".حين قذف بالكأس الثامنة في جوفه وصل الي قناعة مؤداها أن ضمان مسيرته السياسية تقتضي سوق جابر الفارح الي نهاية غير منصفة... سيكون وجوب مراعاة المصلحة العامة التي اقتضت التضحية بجابر و الإبقاء عليه هو، ما سيتعلل به في قابل الأيام هذا لو ظلت الكؤوس عاجزة عن إسكات صوت الضمير.

أوسلو 29 جوان 2009






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,226,424
- مشقة الإيمان بالقدر( قصة)
- ناقصات ( عن تحقير المرأة)
- حول تفشي الخيانة الزوجية
- أرب /قصة قصيرة/حمادي بلخشين
- الزهري الذي قتل أمما اسلامية ولا يزال
- عن غلظة آل سعود ( قصة)
- قصتان قصيرتان ( صوت ، إقبال)
- تصفية ( قصة قصيرة)
- 7 نوفمبر! (قصة قصيرة)
- جغرافيا ! خنزير (قصتان قصيرتان)
- لؤم / قصة قصيرة
- رد على مقال :أسئلة إلى الله
- لأجل هذا ينتحر المثقفون (رد خاطف على مقال السيد قاسم حسين صا ...
- حول العداء الأمريكي الإيراني الطريف ( قصة بالمناسبة)
- إعدام
- كيف و لماذا تم ايصال الخميني للسلطة 4/4
- كيف و لماذا تمّ إيصال الخمينيّ للسلطة 3/4
- كيف و لماذا تم ايصال الخميني للسلطة 2/4
- كيف و لماذا تمّ إيصال الخمينيّ للسلطة 1/4
- ما صحّ عن النبي آه و النبيّ كمان!


المزيد.....




- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - استجواب/ قصة قصيرة