أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - أرب /قصة قصيرة/حمادي بلخشين














المزيد.....

أرب /قصة قصيرة/حمادي بلخشين


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 3154 - 2010 / 10 / 14 - 00:23
المحور: الادب والفن
    


أرب !

عرفته منذ عشر سنوات تقريبا، كان يتردد بانتظام على نفس الحانة التي أعتدت الإختلاف اليها، كان فاسقا من الطراز الاول، كلّما رأيته مع إمرأة تبين لي فيما بعد انها مومس... و كلما ابصرته رفقة شابّ تبيّن لي بعد التحري الشديد أنه من بقية قوم لوط.
ما اثأر عجبي انه كلما ورد اسم إيران في تلفزيون الحان الا وصاح بأعلى صوته:
" خميني رهبر(*) أما آن لهذه الثورة أن تصدّر!؟"
هممت بسؤاله ألف مرة :" ما شانك و التشيع و أنت لا تكاد تفيق من السكر"، لكنني كنت أعدل عن ذلك خشية ان يكون سؤالي فاتحة صداقة اتجنبها قدر المستطاع. بعد أن جنى عليّ الاصدقاء، ولم الق من افضلهم غير الجحود و الجفاء.
كان اذا بلغ به السكر حدا كبيرا نثر امامه مجموعة كتيبات ثم انغمس في تقليبها مرددا بين الفينة و الأخرى:
ــ متي يقدم الأسياد، و يتحقق المراد ؟!
بمرور الزمن أصبح ممقوتا من جميع رواد الحانة .. كانوا يقولون له مؤنبين" لا تعكر صفونا بذكر الدين و التدين.. لو اردت التوبة فليس هذا مكانها" ذات مرة عنفه احدهم حتى اوشك ان يزهق روحه... بقينا نكابد حضوره الكريه حتى جاء الفرج من حيث لم نتوقع. ذات مساء اقتحم الحانة كهل هائج إستل سكينا من بين ثنايا ثيابه ثم سدد له طعنة وحيدة في عنقه كانت كافية لنقله الى معسكر الأموات. حين رفعت جثته، خلف المحققون وراءهم حقيبة جلدية تعمدت( بدافع الفضول) دفعها تحت منضدة.. كنت اعلم انها تضم كتيبات وددت طويلا إلقاء نظرة عليها.
فور دخولي الحمّام، وافراغي محتويات الحقيبة على أرضيته انفجرت ضاحكا حين طالعتني العناوين الآتي ذكرها:
ــ كتاب المتعة للعلامة حيدر الشبقاني القمّي.
ـــ خضر المروج في إعارة الفروج. لنفس المؤلف.
ــ كيف تستمتع بلا ثمن، لحجة الإسلام ناعظ الكربلائي.
ـــ رفع الملام عمن ترك الصلاة و الصيام و اشتغل بنكاح الشابة و الغلام. للعلامة شهوان منتصبي !

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) رهبر: كلمة فارسية بمعنى العظيم .

أوسلو 22 جويلية 2009



#حمادي_بلخشين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزهري الذي قتل أمما اسلامية ولا يزال
- عن غلظة آل سعود ( قصة)
- قصتان قصيرتان ( صوت ، إقبال)
- تصفية ( قصة قصيرة)
- 7 نوفمبر! (قصة قصيرة)
- جغرافيا ! خنزير (قصتان قصيرتان)
- لؤم / قصة قصيرة
- رد على مقال :أسئلة إلى الله
- لأجل هذا ينتحر المثقفون (رد خاطف على مقال السيد قاسم حسين صا ...
- حول العداء الأمريكي الإيراني الطريف ( قصة بالمناسبة)
- إعدام
- كيف و لماذا تم ايصال الخميني للسلطة 4/4
- كيف و لماذا تمّ إيصال الخمينيّ للسلطة 3/4
- كيف و لماذا تم ايصال الخميني للسلطة 2/4
- كيف و لماذا تمّ إيصال الخمينيّ للسلطة 1/4
- ما صحّ عن النبي آه و النبيّ كمان!
- الخبر اليقين عن خؤولة معاوية للمؤمنين
- دعوة للتمتع بآيس كريم من جحيم بن عليّ!
- وقفة سريعة مع روجي غارودي في كتابه الإسلام الحيّ
- عن اسراف آل سعود(قصة بالمناسبة)


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - أرب /قصة قصيرة/حمادي بلخشين