أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - الاختصار ات














المزيد.....

الاختصار ات


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 3136 - 2010 / 9 / 26 - 12:56
المحور: الادب والفن
    


الاختَصارات
1
اسْتَعاض عن يديه بيد واحدة
وعن ساقيه بساق
فقسَ عينه اليمنى
أَبْقى رئته اليسرى
وعن اصابعه العشرين
احتفظ ببصمته
واطول اصابعه
ليشير إلى اساتذة المنطق
جهة الأعلى...

2
نظر إلى جسده الجديد
صافياً متصالحاً
كيف لم ينتبه من قبل
ما فاضَ عن الحاجة
نقصان...
3
ما حاجته لعينين
تتشاجران بكعب الرأس ؟
لأذنين
تتناوبان الصدى ؟
محجرين
لمنخار...؟
ساقين يتجاذبان التناوب ؟
فكر في رأسه ومعدته
أيهما اولى...؟!

4
الطُرق كلها موصدة
فصراع الأضداد مفتعل
متى تحول عُرْف الديار
في سوقِ الضمائر
يُباع ويُشترى...؟!
5
سمع بأذنه الوسطى
استغاثات المتون
وهي تستجير
بالهوامش...
6
تنفس برئتهِ المعطلة
ما لا يقوى برئتين
فقد تَحَزَب الهواء
وعُرِبَ الفاسد منهُ
للتعليب
تقنينٌ لحركة الشعوب...
7
سَرَبَتْ حاسته السادسة
أنبَاء المعاهدة الجديدة
إحياء القديم
الطريقة المثلى
لتطوير الشعوب...
8
مالَ فواده ليتزاوج
لم يجد مَثْنَى
كل الدساتير
بطالة مقنعة
الفردية
لغة العصر...
9
لم يُحسِن صياغة الكلام الجميل
كان القُبْحُ بالمرصاد
مستعينا بأئمة البلاغة
لم يُثرثِر كعادته
تحطمت سكينتهُ
صخرة المستحيل
وضع رأسه
مركز الفراغ
ونام...
10
بلغت الإستفهامات اقصاها
وعلامات التعجب
أوجِز واختصِر...
11
لم يتأسف على شيء
كان يجب أن يصمت
قبل قليل من الآن
منذ الأزل...
12
لم يسأل ساعة الجدار المعطلة
والوقت يمضي مسرعا
ماذا لو استبدلها
بعينين تعملان بالبطارية...؟
13
لم ينتبه للأطفال وقد كبروا
لمعللته...
وقد كساه الغبار..
كان بحاجة لشريط ممسوح
يملي رغباته الممسوحة
بضميرٍ ميت يُرزق..

14
ما حصل...
كان نائما جنب الصريفة *
فرأى ناطحات السحاب...
***

• الصريفة : هي البيت المتواضع المبني من القصب والبردي وهو ما كان ولا زال اهل الأهوار يستخدمونه في بيوتهم . ..
كريم الثوري



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا
- ملحمة الأخطاء -4
- ملحمة الأخطاء -2
- ملحمة الأخطاء -1
- حوار مع بغل
- المختلف صديق
- الذاكرة المتلاشية
- نيوتن والتفاحة
- عند نصب الجندي المجهول
- المُتأخِّر وطنٌ... المُتَقَدِّم شَتات
- قراءة نقدية
- صياما في حضرة السرو
- سردشت يعشق اميرة البياض
- المهاجر والكلب
- عيعووووووووو
- حوار مع صدفة
- محجر الاعدام
- حوارية الذئب الأجرد
- أس الشخص الثالث
- مئة إمرأة قُبلة رجل


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - الاختصار ات