أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - عند نصب الجندي المجهول














المزيد.....

عند نصب الجندي المجهول


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 3025 - 2010 / 6 / 5 - 20:19
المحور: الادب والفن
    


عند نصب الجندي المجهول
المرأة التي تأتي ، تتشبث لغاية في نفسها ، تروم اللحاق ، ينظر إليها بِرماد عينيه ، ويعرف أنه الممر المُتبقي ، لعطر الحريم.
الرجل الذي رحل ، لن يبوح بسره الأخير ، ادماه واكتشف ، يسكن الاعماق.
الطفل ، ماذا تُريدُ منه... إرحم شيبتي ؟!
1
معناكِ لا يستدق
بالشحِّ اتعرف عليكِ
لعبة اختلقها لنفسه
تهربين فاتبعك...
2
يحملكِ ...
لجهة لا مستقر لها
رذاذٌ متطاير
أنا وأنتِ والفراغ...
3
ليس لكِ ...
ليس لي سِواكْ
ليس لنا سوى الرحيل المُرْ
لنكتشف نهاية العالم
في أصقاع جيناتنا الوراثية
ثآرٌ قديم...؟!
4
المسافة بيني وبينكِ
قريبة ...قريبة جداً
اقرب من حبل الوريد
تنظرين الي كرمش
اطبق عليكِ كامنية...
5
هو يعلم أنك ذاهبة
هكذا طيفُكِ...
هي تعلم أنه الوهم
كذلك قصيدتها...
هما يعلمان
ان لا وجود لشيء مفهوم
ماذا يعني لو التقينا
غير ان نفترق ثانية
وقد تجسد المعنى الذي
نلاحقة... ؟
6
مرت عاصفة
ركض خلفها ظنها هي
مرت عَجلّة
تفرست في شِكل الراكب الوحيد
إختل الكون
يبحث عنهما
دون دليل...
7
بين المستحيلات
امنية قابلة للتحقيق
امنية واحدة فقط
الركض خلف سراب
الحقيقة...
8
اكاد اجزم أني افهمكِ
افهم روحي
اكاد اجزم أنكِ تعرفين
مقدار عشقي
اكاد اجزم أننا لا نعرف
أيَ شيء
في حقيقة لا نراها ماثلة
إلآ في شكلِ ناطورٍ
لمحرقة...
9
كان لقاؤنا المُرتقَب
عند نصب الجندي المجهول
لم تساليني لماذا
الجندي المجهول
ذلك الذي مات قتيلاً
مخلفاً شارة النصر
لتاريخ مُزوَرْ...؟
10
الحقيقة التي اعرفها
لا اعرف ماذا يعني الحب
قلبي يخفق
أو لا يخفق
لكنه ما أصدقني
لسيئة في نفسه
ترى ماذا لو صدّقتهُ
ماذا سيكون
غير تكذيبي إياك
كونك حقيقة العالم الخالدة
لا يشوبها دنس ؟!
11
طالما حلمت بكِ
تهبطين بوشاحك الملائكي
فنُحلق معا
نخترق السماء ونذوب في ذرات المستحيل
لنكتشف بُعدها الحقيقي
علّنا نقول شيئاً
لعاشق وعاشقة
ان لا مجال لتكرار اللعبة السمجة
فالعشق هناك
حقيقة مُختلفة...
12
جدوى الكلام هزيل
وجدوى التكرار
حقيقة الوجود
من لا يقر بهزيمته
ليس بمقدوره ان يمنح الحياة
لجيلٍ كسول...
13
بيني وبينك احرف من نور
وأُخرى من قلق
إجتياز الخط الفاصل
أنا...
بإنتظار إشارتك
خيط من الدم
يصل الروح بالجسد
تراكِ قادرةٌ
انتشالي من بين الاموات
تنفخين بي الروح
كما فعلتها السماء السابعة...؟!
......
لا جدوى إذن ...
14
حين انظرُ اليكِ
من خلال التوجس
اراكِ ولا ارى...
تلك روحي الموزعة
بين نهديك بالتوازي
إشتياقٍ غجريّ ٍ
لِممرٍ ضيق
آمن... ؟!


15
يوم مُنِّع عني السيل
كنت اقول انّ السماء كحالها
قد اعتادت تشرذمنا
وسئمت
فلم يعد بمقدورها
الإزرقاق
ابعد من إنحباسكِ فيّ
في عتمة الضَجرْ...
16
الأمل الوحيد المتبقي
لعودة المستحيل
أن اعود فتيا
وافض بكارة الذاكرة عن اخرها
بِنخلة بيتنا القديم
لكي لا تتناسل من جديد
تبحث عن فتاها في المشيب
تمشية للحال...
17
لي فكرة لعودة الحب ثانية بحلة ابهى
لمَ لانموت بقبرٍ مُشترك
ليعيد تكرارنا التراب
بأنساخ جديدة
لعلنا نكتشف
سر الغيابْ...
18
وفكرة أُخرى
لمَ لا تقتليني في دمك
واقتلك في دمي
ليكتمل النصاب
بدماءٍ باردة
كبقية خلق الله
وعليكم السلام...؟!
19
وفكرة ثالثة
لمَ لا نكون الحكومة والمعارضة
مُناصفة بيننا
...................
كفانا تراشقاً
بالسلاح الأبيض...
20
ساقول لك سراً
لن يعرفه سوى التراب
كلَ خطاباتي اليكِ
محظ إفتراء
هكذا اخبرني شيخ الحكاية
وهو يُقَلِب دفترالنهاية المؤجل
ورقة إثرَ ورقة
حد الغِلاف...

كريم الثوري



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُتأخِّر وطنٌ... المُتَقَدِّم شَتات
- قراءة نقدية
- صياما في حضرة السرو
- سردشت يعشق اميرة البياض
- المهاجر والكلب
- عيعووووووووو
- حوار مع صدفة
- محجر الاعدام
- حوارية الذئب الأجرد
- أس الشخص الثالث
- مئة إمرأة قُبلة رجل
- تقديم لديوان: السواد... يا لونيَ المفضّل.. ! للشاعر كريم الث ...
- مصلى في مقر الحزب الشيوعي العراقي
- وهم معرفة
- حكايتي مع كمبيوتري القديم
- اصبعي منقع بالورثة 2
- حوار مع كلب عراقي 2
- اصبعي منقع بالوراثة
- مهر حواء
- الجمال ومدلول القبح في الجميل


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - عند نصب الجندي المجهول