أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سالم - ربما كان لنا ميعاد














المزيد.....

ربما كان لنا ميعاد


علي سالم

الحوار المتمدن-العدد: 3123 - 2010 / 9 / 12 - 02:16
المحور: الادب والفن
    


الى إمرأة ما قريبة بعيدة
ربما كان لنا ميعاد

علي سالم


قلب العاشق
طائر المستحيل
الذي لاتغادرة الدهشة ،
يحدس الدرب
الى موعد قد لايأتي ،
لكنه يلوح
كأنوار بعيدة
في سهوب الحنين ،
كنجم سحيق
يتمنى لو يدنو منة
يلامسه ، أو يلثمه

يقطفه
مثل زهرة برية
تشاكس عين المسافر
في طريق العناء الطويل



في تجاويف الغياب
يحلم العاشق وينتظر
حبيبة قد لا تأتي ؛
أو تأتي
مثل مطر تخبئة العاصفة
لتربة عطشى
لنبتة لم تر النور بعد .

ماذا سيكون بوسعة أن يفعل
لو تخلى عن هذا الإنتظار ؟
لاشيء
لأنة لايملك غير أن يتسمر في الإنتظار
كما يتسمر الحلم كمسمار لوحتة شموس الصدأ
فوق بواباتك الموصدة

لايملك غير أن ينسرب الى سماواتك في غفلة منك
كما ينسرب الدمع في غفلة من العيون
لايملك غير أن يهتز اليك
كالنسغ إذا أشتهى
أن يفتض بكارة التراب
بحثاً عن منفذ للنور .

دعية يتحايل على نارة
كي تؤجل أحتراقها بك
أو تنطفيء ،
الى الأبد ،
رغم عصيانها على الإنطفاء.


ماذا يريد قلب العاشق الذي يرف مثل نحلة
لاتشتهي غير السقوط
في قارورة عسلك
والغرق فيها
حتى الفناء الجميل ؟

ماذا سيفعل لو منحتية كفك
وأنزلتية الى لجة المستحيل ؟

سيفرح حتماً بموتة الجميل
وسيخرج وإياك من لجة اليم
أكثر جمالاً
كأسماك أزلية .
تتخيل الآن يداة كفيك
ثم كتفيك
وتمتدان
لتلامسا بداية الثراء ،
تغوية سماواتك
كما تغوي الطير
شهوة الطيران
تغوية مياهك
كما يغوي البحر خيال الأشرعة

كما يغوي سمكة غرة
تحلم بإنتهاك أغوارك الصامتة
والغرق فيها مثل قرصان عتيد
تنام جثتة في قعر المحيط ،
وتحلم بالشمس .

إمنحية وجهك
يتدفأ بة كمعطف فرو
يدرأ بة برد الإنتظار
كنار تمنح روحها
للرعاة في سهوب الأساطير الباردة ،

سيقود كلابة فوق صحاريك البيضاء
ويطوي كل الحدود التي تصادر أوراق القلب ،

وينساب فوق منحدر النحر اليك
بزلاجة القلب
ليستقر هناك خلف تخوم القميص ،
ينام قليلاً ،
ويستمد شيئاً من الدفء
ثم يواصل رحلتة الخطرة
نحو المجهول الجميل .

علي سالم



#علي_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Allah قصيدة لهنري واردزورث لونغفيلو
- The nexpected - اللامتوقع لجاك لندن
- فتى في فرنسا - قصة لجي دي سالينجر - J.D. Salinger
- دبلن تحت المطر
- قصة قصيرة 1999
- -خطوة واحدة أخرى-
- هامش في زمن الحرب قصيدة للشاعر الانكليزي ستيفن واتس
- حكاية شهرزاد الثانية بعد الألف
- قصيدة المد يصعد ، المد ينحسر هنري واردزورث لونغفيلو
- حلم العبد قصيدة هنري وادزورث لونغفيلو
- في غابات الشمال قصة جاك لندن
- قصيدة هنري وادزوورث لونغفيلو
- سبوت أو ذو البقعة السوداء - جاك لندن
- قصيدة للكاتبة البريطانية ميري شيلي
- الصمت الأبيض قصة لجاك لندن
- قصيدتان لأميلي دكنسون
- الوجة المفقود قصة لجاك لندن
- to build a fire قصة جاك لندن - إشعال النار -
- لي تاي بو شاعر الخمريات الصيني
- قصة قصيرة -رحلة موفقة ، سيدي الرئيس - غابريل غارسيا ماركيز


المزيد.....




- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...
- مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا ...
- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سالم - ربما كان لنا ميعاد