أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرسبيندار السندي - ** لعد ... لو قبلة إنطتني **














المزيد.....

** لعد ... لو قبلة إنطتني **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 3121 - 2010 / 9 / 10 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


*** لعد ... لو قبلة إنطتني ***

كالت تحبني
وبحركات الدلال … وبعين غمزتني
هى غمزتني بعين …
لو بسهام من جمر ضربتني
أجججت كل العواطف والعواصف
وبناو من حيرة تركتني
‫***‬
كلت بعد ما صحيت
وبماي والورد والعطر رشتني
كيف ما أحببج …
والمسيح غير الحب ما علمني
وأمي ألله يرحمها عليه ربتني
أنت ماتكولين ليش هذا ورد ذبل
والدنيا... من زمان سلتني
بس عفى علي يغمى بسؤال
لعد لو قبلة …
مثنى وثلاث ورباع أنطتني
‫***‬
كالت ما أريد حب شباب
ولا طيش وتجارب دوختني
أريد حبك بركان …
يا النيران حبك توهتني
تكدر تصير سجان الكلبي بسلاسل
يالبي ماتحس ...
ترى روحي بين أديك رهينة ودعتني
أنت تدري شيصير بيا …
من طيفك يمر… وعيونك دمرتني
ماتكلي كلبك شنهي علته
صخر جلمود ليش … مو مرمرتني
أحلفك بعيونك ... أبد مرة ما صورتني
يالعيونك سحرتني وكهربتني
غمزتلك بعيني اليمين ... واليسار
بلكي بي هالمرة تحس ... وعلي تعطف
أدري حبي ألك ذلني …
موبيدي … حبك غصب عني
أه ... لو تدري من أشوفك
حالي شلون يصير ... والحلم ياخذني ويردني
كيف تتركني بعد كل هذا الحب ...
وتغض الطرف عني
‫***‬



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** قدر العراقيين ... قصة قصيرة **
- ** في العراق ... تأسيس حزب الحمير **
- ** من سفر القادسية الثانية ... شهيد رغم أنه **
- ** مرثية ... لمقتل الصحفي عثمان سردشت **
- ** تحت نصب الحرية ... يذبح العراق ويصلب العباد **
- ** وطني ... وطن النآي الحزين إلى ألأبد أنت(2) **
- ** وطني ... وطن النآي الحزين إلى ألأبد أنت(1) **
- ** من قال ... أن شعرك عورة ...! **
- ** حلبجة ... حلم يستيقظ من بين ألأموات **
- ** كلام ... في ألإنتخابات العراقية **
- ** العبودية عند البعض نعمة **
- ** لا تسآليني ... إرحلي عني أرجوك وإنسيني ** بمناسبة عيد الح ...
- ** شرارة الثورة ... وبداية الوعي **
- ** الملك ... والجلاد **
- ** الملك ... والصياد ** ( قصة قصيرة )
- ** لاتفرح بظلمك ياظالم ... بكرة يجيك الدور وإنت نائم **
- ** واليوم من سيغني أغنية الكاتيوشا ....!؟ **
- ** لماذا يكرهون البلابل ... والعصافير **
- ** تراتيل للأوطان ... قبل الميلاد وبعد الرحيل ** ( 2 )
- ** تراتيل للأوطان ... في الميلاد وبعد الرحيل ** (1)


المزيد.....




- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرسبيندار السندي - ** لعد ... لو قبلة إنطتني **