أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرسبيندار السندي - ** تحت نصب الحرية ... يذبح العراق ويصلب العباد **














المزيد.....

** تحت نصب الحرية ... يذبح العراق ويصلب العباد **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 8 - 12:44
المحور: الادب والفن
    


** تحت نصب الحرية ... يذبح العراق ويصلب العباد **

يقولون في بغداد ...
نصب كبير للحرية ... ياجواد
فتسألت ...!؟
كم نصب يحتاج العراق
وتحتاج ... بغداد
وهل الحرية التي أشرقت ذات يوم ...
كانت مجرد سراب وأوهام ... أو رماد
أم بيعت في سوق النخاسة خلسة
دون مزاد ... أو ميعاد
كيف لا ...!؟
وقد صارت للأغراب حكرا ...
والأعراب ... والأكراد
وتجار الموت بالجملة ... والأصفاد
& & &
فسألت الجواد ... لما رحلت باكرا
أولم تدرك ما سيحل بالعراق ... والعباد
قل لي ... من سيخلد نافورات الدم
وساحات المآتم والمآسي ... وضحايا الجلاد
أولم تدرك أيها الجواد ...!؟
أن تخليد كل الضحايا ...
يحتاج كل جدران العراق ...
والأصباغ والعمال ... ولافتات بالسواد
& & &
قل لي أيها الجواد ...!؟
لماذا المقابر وحدها... تزهر في وطني
والخوف والإرهاب صارا
كالماء ... والزاد
ولماذا يشيب الشباب قبل أوانهم ...
وقبل مواسم العشق والحصاد
& & &
قل لي أيها الجواد ...!؟
لماذا كل هذا يحدث في وطني ...!؟
هل هى لعنة الأجداد ...
أم زحفت علينا ... من خارج البلاد
طاعون ... ورمال ... وجراد
فأصابت من أصابت ...
من العرب والعجم ... والأكراد
ومن باعو مسيحهم كيهوذا ...
بدينار ودولار ... وتومان لأوغاد
& & &
قل لي أيها الجواد ...!؟
لماذا تحت نصب الحرية ...
يذبح العراق ... ويصلب العباد ...!؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** وطني ... وطن النآي الحزين إلى ألأبد أنت(2) **
- ** وطني ... وطن النآي الحزين إلى ألأبد أنت(1) **
- ** من قال ... أن شعرك عورة ...! **
- ** حلبجة ... حلم يستيقظ من بين ألأموات **
- ** كلام ... في ألإنتخابات العراقية **
- ** العبودية عند البعض نعمة **
- ** لا تسآليني ... إرحلي عني أرجوك وإنسيني ** بمناسبة عيد الح ...
- ** شرارة الثورة ... وبداية الوعي **
- ** الملك ... والجلاد **
- ** الملك ... والصياد ** ( قصة قصيرة )
- ** لاتفرح بظلمك ياظالم ... بكرة يجيك الدور وإنت نائم **
- ** واليوم من سيغني أغنية الكاتيوشا ....!؟ **
- ** لماذا يكرهون البلابل ... والعصافير **
- ** تراتيل للأوطان ... قبل الميلاد وبعد الرحيل ** ( 2 )
- ** تراتيل للأوطان ... في الميلاد وبعد الرحيل ** (1)
- ** أمدن الضباب ... أم مدن الجراد والذباب **
- ** تهنئة للحوار المتمدن **
- ** أإله أنت أم دراكولا ... **
- ** إلى جميلة الجميلات شعري ... وقصيدتي **
- ** ومن النساء من ينحتن في المستحيل جمالا **


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرسبيندار السندي - ** تحت نصب الحرية ... يذبح العراق ويصلب العباد **