أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - آية السيف ، بين التفعيل و التعطيل .













المزيد.....

آية السيف ، بين التفعيل و التعطيل .


الطيب آيت حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 3096 - 2010 / 8 / 16 - 14:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجدل القائم حول العنف الإسلامي ، وأساليب الإكراه في وصوله إلى الأمم الأخرى ، طفى على مسرح الحدث الثقافي ، وأخذ لنفسه حيزا معتبرا بعد أن أصبح الخوض في أمور المعتقد والتأويل ميسورا بفضل الطفرة النوعية التي أحدثها تطور الإعلام الإكتروني الذي جعل شيوخ الإسلام رهائن في غرف الإتهام بتهم مردها سوء تأويل لآي القرآن .
**من التسامح إلى التشدد .
الرجوع إلى ينبوع الإسلام يظهر أنه كان متسامحا أيام ظهوره في مكة ، بل كان محل مضايقة و متابعة واعتداء من طغاة قريش، وأكثر المؤمنين به هم من ضعاف الخلق وألينهم ، فكانت الآيات القرآنية المكية ترجمان للحال ، فهي متساهلة رحيمة ، مثابرة صابرة ،فكان المؤمنون عرضة للتهجمات ومفارقة الديار هروبا من بعبع التجاوزات الملحقة بهم ، فكان الهروب الطوعي فردانا وجماعات باتجاه يثرب الأنصار .
** تقوى الإسلام في المدينة ، وبقوته ازدادت رغبة المؤمنين استرجاع ما سلب منهم ، وخاضوا غزوات دائمة الإنتصار إلا ما ندر ، وبانتصارهم ظهرت قوة يحسب لها حساب ، فانقلب الضعف قوة ، والقوة ضعفا ، وتتجلى تلك القوة في تحول آيات القرآن الكريم من أسلوب المسايسة والملاينة إلى أسلوب جديد في مقارعة أعداء الأمس ، و نزلت كآخر ما نزل سورة التوبة بآياتها الجهادية المصطلح عليها بآية السيف ؟
** القتال لإعلاء كلمة الله .
الإسلام ديانة عالمية ، وورد في القرآن ما يشير لذلك في أكثر من موقع ، ولا حاجة لتبيان ذلك ، غير أن إيصال هذا المعتقد لأقوام خارج شبه جزيرة العرب يحتاج إلى تشريع وتوجيه ، وأساليب تعامل مع أهل الكتاب ، وكان لزاما على الصحابة الكبار صياغة ميثاق تفاعل مع أهالي البلدان التي يريد المسلون تبليغ رسالة الإسلام إليهم ، وهنا تتبلور تساؤلات عديدة تحتاج إلى إجابة من لدن المتفقهين في ديانتنا ، وهي :
1) هل المطلوب من المسلمين تبليغ هذه الديانة بأساليب سلمية رحيمة لغيرهم من البشر ، أم المطلوب هو غزو بلدانهم والإستيلاء على مقدراتهم واسترقاق نسائهم بعد قتل رجالهم.
2) هل المطلوب اجتياح بلدان الغير بقوة جند جهادية متشوقة لسفك الدماء ، وطلبا للشهادة لبلوغ مراتب من هم في مصاف الشهداء الذين سينعمون بحياة متميزة في الجنة .
3) هل المطلوب هو استبدال سكان أرض كافرة ، بسكان جدد من العرب المسلمين ،وهو ما يعني سلب الأرض من أصحابها باسم عقيدة إسلامية ؟
4) هل آيات الجهاد والقتال قابلة للتأويل ، وهل هي محددة بزمن ومكان معين ؟ ، أم أنها مطلقة التطبيق ؟

**تساؤلان .. الإجابة عنها أحدثت تشظي في الفكر الإسلامي الحاضر ، وفي فهم وتأويل الآية الخامسة من سورة التوبة [1] بين نفي النسخ إطلاقا ، وبين قبول النسخ بغير إسراف ، و غلاة النسخ بلغ الأمر عندهم أن عطلوا العمل بأزيد من 140 آية تدعوا للتسامح والبر والصبر والإلتزام بالعهود ، فإن قلت لهم على سبيل المثال ، ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ....) يقولون لك بأن هذه الآية نسختها آية السيف ، أي أنها معطلة ، نرتلها دون أن نطبقها ، فهي قول بلا فعل ؟ وقس على ذلك في آيات ( لكم دينكم ولي دين ) ، (ولا إكراه في الدين ..) ( ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) فكان تغليب آيات القتال بدعوى أن آية النسخ ألغت الآيات الرحيمة مع أصحاب الديانات الأخرى ، وبموجب فهم هذه الآية ، انتقل المسلمون في تعاملهم مع غيرهم من أسلوب اللين والإقناع إلى أسلوب التعنيف والشدة والقتال ، فأبان المسلمون بموجبها على أنيابهم المكشرة ومخالبهم الجارحة ، ورفعوا السيف عاليا بدعوى تبليغ رسالة الإسلام ، بالقتل الجهادي الهجومي ، متنكرين لكل الآيات الرحيمة المتسامحة التي تنزع لاستخدام العقل والقدوة في ايصال هذا الدين إلى الناس .
** القتال( الجهاد) بمفهوم الماضي .
بفضل الأسلوب الجهادي التقريعي ، والإعتقاد بأن رفع القلم دون رفع السيف مذلة ، فتح الخلفاء الراشدون وتبعهم الأمويون بلاد كثيرة ، وأمما بفضل السيف والقتال ، وإسالة دماء ما كان لها أن تسيل لو حكم العقل ، وأول القرآن بما يليق ، لا بما يريده أصحاب التأويل الفاسد ، قد يقول قائل بأن الإسلام دخل لأوطاننا سلما ، هذا قد يصدقه غافل أو جاهل لم يفتح يوما كتب التاريخ ، لأن الأفعال بشناعتها لم تدون كاملة أو طالها الطمس والتبديل لحاجات في نفس يعقوب ، وما بقي منها متواترا يظهر بجلاء أسلوب الجهاد الهجومي طُبقت فيه آية السيف بإحكام ، وكثيرا ما تصاغ كلمة (فتح ) بلا معنى ، لأن العرب المسلمين قاموا بعملية غزو تحت رعاية ومباركة عقيدة الإسلام ، فلا يعقل أن نسمي الغزو العربي لشمال افريقيا فتحا ، لأن الفتح له مدلولات ليست ذاتها في عملية الغزو .
فدخول المسلمين إلى مكة ( فتح ) لأن المسلمين دخلوها سلما دون إراقة دماء ، وقيل لأهاليها رغم ما اقترفوه في بداية الدعوة ( إذهبوا فانتم الطلقاء ..) ، أما انتشار العرب خارج الجزيرة ومعهم الإسلام فتم بالغزو والسلب والإعتداء والسبي والقتل ، اختفت صفات التسامح والمهادنة والدعوة السلمية ، وظهر أسلوب ( أقتلوهم حيث ثقفتموهم ، ) فالأصوب هو تسمية الأمور بمسمياتها ، لأن تسمية الفتح التي يصر عليها بعض الإخوان ما هي إلا محاولة تجميل وتحسين لعبارة الغزو ، فكيف يستهجنون الغزو وحركية الرسول الأكرم كلها عرفت بالغزو .. غزوة أحد ، غزوة تبوك ، غزوة حنين ، غزوة الأحزاب ...
** لو عدنا إلى شمال إفريقيا وقرأنا غزوات المسلمين باتجاهها ، لأدركنا أن خللا ما قد وقع ، فكيف يحسم التوسع العربي الإسلامي في بلاد الشام ومصر بأقصى سرعة وبضربة حاسمة قاصمة ، بينما تتأخر ثمار غزو شمال إفريقيا إلى ما يزيد عن سبعين سنة ، وهو ما يشير إليه ابن خلدون بأن البربر ( الأمازيغ) ارتدت عن الإسلام أثنتي عشرة مرة ، لا شك أن السبب الأساس هو استخدام أسلوب الإكراه ضد الأهالي ، الذين لهم باع طويل في مقارعة الإستعمارات السابقة ، فهم لم يتعودوا الخضوع بسهولة لإملاءات الغير مهما كانت هذه نبيلة و سماوية ، فهم ضد الأوامر الفوقية ، وضد الدونية ، لهذا كانت المقاومة الأمازيغية للعرب شرسة وعنيدة وطويلة الأمد ، لأن العرب المسلمين أظهروا وجها سلبيا للإسلام ، فهم مبرزون للوجه الدموي العنيف ، وطرحوا كل الوجوه الرحيمة في تعاملهم مع أهالي هذه البلاد ، فعندما نقرأ عن تخميس الأمازيغ في عهد ولاية ابن الحبحاب[2] ، أو نتفحص تجاوزات عقبة بن نافع وموسى بن نصير ، ونظرتهم للسكان المحليين يتضح أن فعلهم لا يشرح صدور الناس للإسلام بقدر ما هي أعمال تنفيرية تبعد الخلائق عن هذا الدين ، ولا شك أن قصة أحد الأعراب الذي كان يقرأ صورة الفتح بصوت جهوري قائلا ، إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يخرجون من دين الله ، فردعه الحجاج بن يوسف الثقفي مصححا له ( يدخلون في دين الله ) فرد الأعرابي بسذاجة ، منذ أن وليت عليهم يا حجاج وهم يخرجون ؟

**وبانتهاء الجبروت الأموي وما تلاه من ضعف سياسي اعترى الدولة العباسية ، نشطت التجارة مع الشرق الأقصى ، وتمكن التجار المسلمون ورواد السفريات من الرحالة الوصول إلى منابع ومصدر الإنتاج في أقاصي شرق آسيا ، واستقاموا في تعاملاتهم واحترامهم للذين استقبلوهم ، وبفضل المثل العليا و الإستقامة والقدوة الحسنة ، كانوا محل اعجاب وتقدير أهالي جاوة وسومطرة والملايو ، وبلاد الصين، حيث تذكرهم الحوليات الصينية بالرجال الطيبين ، بالرجال الذين زرعوا الزهور في حدائق الأمبراطورية ، وأقبل العوام تدريجيا على هذا الدين بعد فهم وتفهم لأبعاده ومراميه عن طيب خاطر دون إكراه ولا قتل ولا سبي ولا تسلط العرب على رقاب العباد بدعوى أن النبي عربي ، ولسان القرآن عربي ،والإمام عربي ، والأمير يجب أن يكون عربي ....
*إن انتشار الإسلام ما ضيا تم بأسلوبين ، أسلوب القوة والسيف ، وأسلوب التسامح السلمي عن طريق الإقناع والإقتناع ، فلو أجرينا مقارنة بين إسلام الأسلوبين لتبين أن الأسلوب الثاني أفضل بكثير ، لأنه جاء عن اقتناع وفهم وليس عن تقليد ووراثة ، ولا غرو أن ما يُشاهد أيام الحج الأكبر من انضباط الأندونيسيين وحسن أخلاقهم وسماحتهم ما ينبيء بذلك دون الخوض في أمور أخرى ، ومن هنا يمكن القول بأن أسلوب السيف ينتج جراحات يصعب برؤها والتآمها ، وأن الإسلام عندهم قد يكون فيه تقية للتملص من أتعاب ومضايقات الجزية والسبي وما يرافقهما من التصغير ، و هو ما أدى الى تكاثر المسلمين الذين هم بلا إسلام ، أي أنهم يحملون بطاقة تعريف مزيفة ، بسبب طغيان ما يعرف بالإكراه في الدين. .
الإسلام في زمن العولمة .
** يتعرض الإسلام حاليا لجملة من المضيايقات ، وهو ما عرضه لانتكاسات عديدة بسبب تأجج الفكر ، والفكر المضاد ، وهو ما جعل جملة الفقهاء يخبطون خبط عشواء في الإفتاء الذي عاد بالوبال عليهم ، خاصة ونحن نعيش زمن الكشف ، فلا مستور يستر ، بفضل تطور تقنيات التواصل وتنوعها ، فالمواطن العادي يعرف ما لا تعرفه المخبرات بهياكلها وهيئاتها وضخامة عتادها وميزانيتها ، بل قل أنهم يصطادون خبرهم من النت كبقية خلق الله ، وأمام ذلك تكاثر الكاشفون عن الحقيقة ، وأجهز الخلق بحثا عن كل مسكوت عنه ، أو غير مرغوب فيه ، فأتخمت مواقع النت بالشنآن والتنابز بالألقاب ،و القدح في الآخر ، ولم يسلم حتى الرب الرحمن ، فما بالك بالبخاري وابن هريرة ، وقبيلة حدثنا جميعا الذين أصبحوا عرضة للسخرية ، لكونهم اهتموا ببول البعير ورضاعة الكبير ، وجنح العبيد الآبق ، والتسري وملكات اليمين ، دون اهتمامهم بتأويل آي القرآن بما يتوافق مع العقل والمنطق لهذا الزمان ، وأصبح المسلم مشروخا مقيدا بسلاسل تجره خلفا لا أماما ، أو أنه لم يأخذ مكانا بين أصحاب النسخ المطلق و لا النسخ المعتدل ، فهو ما بين مدرستي التشديد والتسهيل يحوم ويعوم . .
** ومن غرائب الأمور أن يتحول الغرب إلى عراب للتسامح ، فهو يقدم التسهيلات المتتابعة والمثالية ، لم يفعلها المسلمون حتى فيما بينهم سنة وشيعة ، فها هو رئيس أكبر دولة في العالم يناصر المسلمين، ويؤيد إقامة مسجد جامع في سكوار جاردن بنيويورك، وفي منطقة أحداث الحادي عشر سبتمبر المبارك برأي المسلمين ، والمشؤوم بنظرة الغرب ، فهل بمقدور المسلمين فتح المجال التنافسي الديني في ديارهم امتثالا لقوله تعالى( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ..).، ولما ذا نحن معشر المسلمين نحب لأنفسنا وديننا ما لا نحب لغيرنا ؟وهو الشيء الذي افرز لدى غيرنا نظرات توجس وخوف وسوء عاقبة ، وأصبحنا عرضة لاتهامات ومضايقات في بلاد الغرب ، فهم ينظرون إلينا بنفس النظرة التي ينظرون إليه للقاعدة وابن لا دن ، ولهم الحق في ذلك لأنهم يرتدعون بالأفعال أكثر من الأقوال ، وما يشاهدونه في طورا بورا ، وعند بوكو حرام ، والجنجويد ، وشباب مسلمي الصومال هو الراسخ في اّذهانهم أكثر من تصريحات التسامح المموهة والتي تظهر ما لا تبطن .

**خلاصة القول أن المسلمين لم يتفقوا بعد على الوجه الحقيقي الذي سيظهرون به الإسلام ، هل بأسلوبه الماضوي الذي تغلب عليه ظاهرة العداء الدائم للكفار وأهل الذمة من باب الحرص على تطبيق آيات الجهاد الواردة في سورتي التوبة ومحمد وتفعيل قاعدة الولاء والبراء ، أما أن ضعفهم الحربي سيدعوهم إلى تطبيق مبدأ التقية لا قتصاد الأرواح التي أزهقت تهورا في قضايا وحروب خاسرة مسبقا ، ريثما يستعيدون عاقيتهم ويأسسو قوتهم ويعدونها لشن ضربات قاصمة ضد الكفار ، ولا أعتقد أنهم سيقدرون ،، لأن كل المؤهلات التي لمسناها لا تتعدى صنع ( الهبهاب ) أما الباقي فهي أسلحة غربية علمانية ، ولآ أظن بأنهم أغبياء في مجال تزويد المسلمين بالسلاح لأنهم يعرفون ما لا نعرف عن أنفسنا.
التهميش-----------------------------
تهميشات******************
[1] الآية الخامسة من سورة التوبة (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم.).
[2] أحمد الزاهد ،الغزو العربي لشمال إفريقيا بين نبالة النص ودناءة الممارسة .،






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنسي والمستور من جهاد طارق بن زياد .
- أي عروبة لابن باديس في الجزائر ؟؟؟
- حرملك الحاج أحمد باي بقسنطينة .
- و بنوأمية ..هم عرابوا الفكر الشعوبي .
- من الخصي البيولوجي ، إلى الخصي المعنوي .
- الأمازيغي آكسل الشهيد ( كسيلة ) جهاد وطن ؟ أم جهاد دين ؟ ( 2 ...
- الأمازيغي إكسل الشهيد ( كسيلة ) جهاد لوطن ؟ أم جهاد لدين ؟ ( ...
- الأمة الأمازيغية ... بين الاستحواذ والإستقلال ؟!
- كلام .... في الوطن والوطنية ..؟؟!
- من أفعال بني أمية في الأندلس ( عصر الإمارة).
- الفركوفونية والعروبية ، صراع افتراضي لوأد الأمازيغية .
- أحمد عصيد و العلوي ، أو صراع العقل والعاطفة
- فرنسا....و( الخارجون عن القانون )
- حول شعوبية الأمس واليوم .
- الآثار بين كارثتي النهب والإهمال .
- محنة الأمازيغ في الأندلس ( عصر الولاة ).
- هوية الأمازيغ بين الأصالة والإغتراب .
- الأمازيغ والجبروت الأموي .
- التسونامي الإلكتروني .. بين المطاوعة والتطويع.
- الأمازيغ الذين تربعوا على عرش الفراعنة ؟، وقهروا اليهود ؟.


المزيد.....




- شيخ الأزهر: فلسطين قضية الأزهر والمسلمين الأولى
- هيئات إسلامية تدين اقتحام -يهود متطرفين- باحات المسجد الأقصى ...
- متحدث سابق باسم معمر القذافي: سيف الإسلام القذافي سيكشف قريب ...
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- مسؤول ألماني: الهجوم الذي خطط له ضد كنيس يهودي في ألمانيا له ...
- مسؤول ألماني: الهجوم الذي خطط له ضد كنيس يهودي في ألمانيا له ...
- شيخ الأزهر: نضال الشعب الفلسطيني سيظل مصدر فخر وعز وإلهام
- بيت لحم تطلق حوارا لحماية الھوية الثقافية الوطنية من التعصب ...
- شيخ الأزهر: نضال الشعب الفلسطيني سيظل مصدر فخر وعز وإلهام
- الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت


المزيد.....

- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - آية السيف ، بين التفعيل و التعطيل .