أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - كاترين ميخائيل - خطوتان الى الامام بغداد وأربيل














المزيد.....

خطوتان الى الامام بغداد وأربيل


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 3072 - 2010 / 7 / 23 - 02:04
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


تصفحت الاخبار اليوم لاجد نفسي متفائلة مبتهجة لخبرين يخصان كل أمرأة عراقية وقلت مع نفسي نعم نحن بخير .
أولا شدة ورد معطرة بألوان الشعب العراقي أهديها الى البرلمانيات في أقليم كردستان على الجهود التي بذلنها للخروج بهذا القانون الانساني الحضاري. اقيم عاليا جهود منظمة وادي وبعدها الان التقرير المفصل لمنظمة هيومن رايتس الامريكية المختصة بقضايا حقوق الانسان على المستوى العالمي. اما ما يخص العنف الاسري كانت وزارة الداخلية في بغداد تخطو خطوة الى الامام ايضا . هذا تطور قانوني وإجتماعي جديد نحو الحياة الحضارية .
السليمانية
"ذكر نائب لجنة الدفاع عن العنف الاسري , برلمان اقليم كردستان اليوم الاريعاء أضافة فقرات جديدة على قانون العنف الاسري من ضمنه قرار يمنع ختان النساء .
أن "المرأة تشعر اليوم بانخفاض في ظاهرة ممارسة العنف ضدها بسبب وجود من يساندها والقانون"..مرجحا كذلك "انخفاض عدد جرائم القتل التي ترتكب بحقها بعد تطبيق القانون الجديد الذي لا يتعامل مع قتل المرأة امرا بسيطا . تعتبر لكونها جريمة قتل. جرائم شرف"
"مشروع القانون اضيف اليه مواد وفقرات جديدة مهمة بخصوص القائمين بجريمة ، اضافة الى اصدار قانون يمنع ختان وقدمت مديرية العنف ضد المرأة امس الثلاثاء تقريرها الخاص بستة اشهر الماضية لاقليم كردستان في مؤتمر صحفي، وبحسب التقرير سجلت 59 جريمة قتل على مستوى الاقليم، و . 207 ظاهرة حرق النفس، و1038 شكوى، و 671 تعذيب، و 63 العنف الجنسي..
آكانيوز .

أما في بغداد صدر القرار التالي من وزارة الداخلية :
الداخلية تستحدث رقما خاصا بالعنف الأسري في بغداد
قررت وزارة الداخلية استحداث خط ساخن لتلقي الشكاوي المتعلقة بالعنف الاسري على مدار الساعة ممكن الاتصال .
وقالت الوزارة إن ضابطا برتبة عقيد سيقوم بتلقي الشكاوى وإجراء المقابلات في أحد مقري الدائرة العامة الجنائية والحركية سلطة الدولة في جانبي الكرخ والرصافة،وطلب طرف محاسبة الطرف الآخر يتم اللجوء إلى القضاءالاطفال من قبل الام او الاب . .
يدخل ضمن العنف الأسري سيكون القضاء هو الحاكم على اي اعتداء الزوج على زوجته .

الخطوة الثانية

1- على الاعلام ان يلعب دوره بنشر ثقافة التحضر والابتعاد عن الطابع القبلي العشائري المتخلف الذي يطغي على الطابع الحضاري الذي تتمتع به مدن واقضية وقصبات في كردستان في هكذا مجتمع تقليدي يكون لرجال الدين وأئمة الجوامع دور ريادي لقيادة المجتمع هذا مما يضعف دور مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتوجيه الارشادات الصحية والقانونية لتوجيه المجتمع الى التقدم والتطور والسير قدما. توجيه المجتمع لممارسة القانون هي مهمة سياسية اجتماعية . اي عنف يصدر من داخل العائلة وخارجها يحكمه القانون وليس العادات والتقاليد البالية القبلية . الجهاز الصحي بشكل عام ضعيف في كردستان المستقرة وضعيف جدا في العراق كعموم العراق الاعلام لازال غير فعال بتوعية المواطن عن الثقافة الصحية الجنسية والانجاب حتى داخل المؤسسات الصحية وهذا يأتي من قلة عدد الكادر الصحي في عموم العراق.
2- التوعية الصحية ضعيفة في القرى والارياف قد يتواجد مستوصفات صغيرة وهناك اقبال المواطنين عليها لكن الجانب الصحي ضعيف ببرامج التوعية الصحية على المستوى المحلي والعائلي لازال ضعيف. هكذا بالنسبة للجانب الاجتماعي ايضا كمؤسسات اجتماعية لتوعية النساء بالامور الحياتية اليومية ومنها قضايا الولادة والانجاب . اساليب توعية الشعب بإكمله عن ماهي حقوق وواجبات المواطن ومنها الطفل والوالدين غير موجودة لدينا على عموم العراق .

3- لازلنا نعاني من نقص في رقابة المجتمع المدني للظواهر غير الصحية غير المقبولة صحيا ولا انسانيا. والقضاء ليس بمستوى المسؤولية تجاه القضايا الاجتماعية المتفاقمة . اتسأل كم قاضية ومحامية في منطقة كردستان تطرقت الى هذا الموضوع ؟ هل إهتم القضاء في كردستان بما فيه الكفاية بهذا الخصوص عليه يتطلب القيام بدورات تأهيلية للخريجين الجدد من رجال القانون بالتوعية بموضوع العنف الاسري .
4- الجميع هم الضحية ابتداءا من الوالدين والمرأة التي تقوم بالعملية والمجتمع في هذه القرية التي تمارس فيها العملية الجميع لايعرفو مدى خطورة هذه الممارسة من الناحية الصحية . لكن الضحية الكبيرة هي الشخص المجني عليها الطفلة الصغيرة . عليه حملة توعية بهذا الخصوص مهمة كبيرة امام الاعلام والمجتمع المدني وخصوصا المنظمات المهتمة بشأن المرأة داخل وخارج كردستان . وسائل الاعلام لم يكن لديها الجرأة الكافية في العراق للتطرق لهذا الموضوع . ثقافتنا الشرقية تصور لنا الحديث عن الثقافة الجنسية يعتبر من المحرمات . النظرة العامة للمجتمع يعتبر هذا شأن داخلي للعائلة , والحديث عن ثقافة الانجاب على عموم العراق يعتبر من المحرمات .
5- الان يجب ان توضع برامج ومعالجات كافية لمحاربة ومكافحة ظاهرة العنف على مستوى الشعب رجالا ونساءا بحيث تصل الى الريف يقابلها التثقيف بعدم التمييز بين المواطنين عامة وخصوصا عندما تصل قضية تمييز بالتعامل بين المرأة والرجل في الريف يشتد الصراع بين الحديث والقديم ويهيمن الجانب القديم هذا يأتي من طبيعة المجتمع القبلي الفلاحي .
6- السبب الاخر ثقافة اللجوء الى القانون ضعيفة في العراق وشجعها النظام الدكتاتوري وبعدها جاءت الحكومات المتتالية الغارقة بالتطرف والتخلف لترسخ الثقافة العشائرية القديمة بحجة نحن مجتمع متحفظ وهنا يزداد غبن المرأة العراقية .لهذا السبب من مصلحة المرأة العراقية ان تربط مصيرها بمصير القوى العلمانية .
نهاية تموز 2010






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة تصحيح حجاب الى أين ؟
- د. أياد علاوي المحترم
- أصبح شوقي أبا علي في الزمان الترللي
- الى متى الصمت يا برلمان اقليم كردستان ؟
- انعقاد الجلسة الاولى للانتخابات
- فحولة العملية السياسية في العراق
- مقابلة القاضي العكيلي
- كفاكم تأخيرا ايها الساسة العراقيون
- تجارة الرقيق في العراق الى اين ؟؟
- تهميش المرأة العراقية في مأدبة السلام
- الصراعات السياسية في سلة الاحزاب الطائفية
- الى النائبة مها الدوري
- لماذا رحلت عنا ياأمل؟
- الملف الامني والحراك السياسي لتشكيل الحكومة العراقية الى اين ...
- المسيح يصلب في الموصل
- متى تشكلون الحكومة ايها الساسة ؟
- ما المطلوب من البرلمانيين المنتخبين ؟
- تحية لقواتنا المسلحة وطلب وطني من القادة السياسيين
- تشكيل الحكومة الى اين ؟
- ذكرياتي مع الدكتور كاظم حبيب


المزيد.....




- منظمات حقوقية تؤكد والحكومة تنفي.. ارتفاع العنف ضد المرأة بت ...
- ماذا يقصد الكاتب الليبي بأن -المرأة إغواء-؟
- العنف ضد المرأة التركية يشهد تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة ...
- مربيات المغرب بين مطرقة الفقر وسندان الاهمال.
- دراسة مغربية ترصد التعنيف وتؤكد حاجة النساء إلى -ثقافة التبل ...
- ثماني سنوات للمصري أحمد بسام ذكي المعروف بـ « متحرش الجامعة ...
- نورا المطروشي أوّل رائدة فضاء عربية
- السجن ثماني سنوات لطالب مصري دين بالتحرش جنسيا بثلاث قاصرات ...
- أم الجواسيس.. المرأة العراقية التي أبكت داعش.. فمن هي؟
- حمزة بن الحسين: أول ظهور لولي عهد الأردن السابق برفقة الأسرة ...


المزيد.....

- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - كاترين ميخائيل - خطوتان الى الامام بغداد وأربيل