أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يزن احمد - مسؤولية حكومات أم مسؤولية شعوب !














المزيد.....

مسؤولية حكومات أم مسؤولية شعوب !


يزن احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3062 - 2010 / 7 / 13 - 02:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسؤولية حكومات أم مسؤولية شعوب !

لدينا نحن العرب خاصية لا يتميز بها أين أين من شعوب العالم قاطبة فنحن العرب لدينا نظرية المؤامرة في كل شئ من سرير النوم حتى مائدة الطعام .
تعودنا دائما إن نلقي بفشلنا في أمور الحياة علي الآخرين فليس لدينا المقدرة على الاعتراف بأخطائنا وإصلاحها .
أو البحث عن الحلول العملية والعلمية لاين من مشاكلنا التي نواجهها في أي جهة كانت من نواحي الحياة .
لدينا حلول سريعة ومبتكرة وهى إلقاء التهم على الآخرين جزافا ونكرا أتذكر إثناء دراستي للثانوية العامة
إن احد أصدقاء قد فشل في النجاح ورغم إن صديقي العزيز لم يكن مجتهد طوال العام وليس لدية اى ميول دراسية ولكن رغم ذلك اتهم المدرسين والمنهج الدراسي هو السبب وليس ذاته . أمثلة كثيرة على شاكلة صديق تتنوع في حياة المواطن العربي .
لا ننكر إن حكومتنا العربية العميلة والفاسدة لديها النصيب الأكبر وحصة الأسد في أسباب فشلنا وتأخرنا علميا وفكريا
ولا ننكر أيضا إن الاستعمار الحديث أو القديم للوطن العربي قد ساهم في خلق مصائب لا تعد ولا تحصى للشعوب العربية .
ولاكن لا يمكن لنا إن نستمر على هذا النهج الأعوج الذي لم ينجب لنا إلى مزيد من الرجعية والتخلف والانحطاط الفكري والأخلاقي !
يجب علينا كشعوب عربية إن نعترف إننا نشارك بنصيب وافر في تخلفنا ورجعيتنا وذلك ابتداء من الأسرة والمنزل وانتهاء بكبائر الأمور
فمثلا المواطن اليبانى لا يعتبر عملة مجرد عمل لكسب المال وإنما أسرة يجب إن يساهم في إثرائها ونجاحها بينما المواطن العربي على النقيض
الطفل العربي يترك في الشوارع ليتلقى تعليمة الأولى بينما الطفل فى الغرب لدية اماكن تتناسب معه . ومناهج أسرية تحسن التربية .
كثير من الأمثلة يمكن لنا إدراجها لنقارن ولكن شتان بين الطرفين .
علينا كشعوب أن ندرك إن الفرد عندما يبدءا بذاته . وبأسرته يمكن له بعد ذلك إن ينجح وان يصبح النجاح نظام حياة ونظام اجتماعي صالح .
علينا إن نتوقف عن ذم الآخرين وامتداح ذواتنا وان كانت لا تحمل إلى الخواء الفكري والانحطاط
فنحن شعوب تمسكت بتراثها وتقاليدها البالية حتى النخاع . ولم تفكر في تحسن تراثها وتقاليدها كالآخرين .
ولم ندرك كشعوب إن النهضة لا تبدءا بالقمة وتنهى بالأسفل بل على العكس لطالما بدئت من الأسفل وانتهت إلى القمة .
يجب إن ندرك إن الصراخ لا يجدي نفعا وان الاستمرار في شتم الحكومات العربية وتخوينها لا يجدي نفعا فنحن ندرك ونؤكد على عمالة وخيانة تلك الأنظمة . ولا نشكرها بحال من الأحوال ولكن لا يجدي الصراخ والتكرار فلدينا قناعات بذلك . يجب إن نحاول إصلاحها وتحطيمها وليس فقط الصراخ .
علينا كشعوب عربية إن تنتفض فكريا وأدبيا لتناهز الشعوب الأخرى ويجب ان ننهض بعقولنا وإمكانياتنا الذاتية .
نعم أنها ليست فقط أخطاء حكومات واستعمار بل هي أيضا أخطاء شعوب .



#يزن_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الالهه نظرية للبحث
- تناقض الدين والعلم ( الجزء الأول ) ( كروية الأرض)
- اردوغان بين النفاق السياسي والاستهلاك الإعلامي
- تحية لشهداء الحرية
- لتغلق الأنفاق
- هل يتعارض العلم والدين
- هل يعود الماركسين العرب
- عشق الجسد
- دولة المؤسسات ودولة العصابات
- الجزية فى الأسلام
- كيف ننشئ مجتمع علمانى
- كيف تقبل المسلمة بهذة الأمور
- إبادة الهنود الحمر - الجزء الأول وحشية اسبانيا -
- الكهنوت الإسلامي
- ما بعد الانتخابات العراقية
- العلمانية هى الحل
- تركيا العثمانية وتركيا العلمانية
- الأنثى العربية
- وانك لعلى خلق عظيم (الجزء الأول)
- الجزء الأول (هل كان يسوع آلة)


المزيد.....




- مسؤول إيراني رفيع المستوى عن الصراع مع أمريكا وإسرائيل: لا م ...
- بعد استدعاء سفيرها.. أردوغان يحذر إيران من -خطوات استفزازية- ...
- جزيرة خرج: لماذا أصبح مركز تصدير النفط الإيراني محط اهتمام؟ ...
- مشاهداتي في بغداد بعد أكثر من 20 عامًا من الفراق
- إلى أي مدى يتجاوز تأثير مجتبى خامنئي حدود إيران؟
- حزب الله يفاجئ إسرائيل بصواريخ دقيقة بعيدة المدى.. ما هي؟
- لهيب الخليج يقذف بالأمن العالمي إلى المجهول
- حرب المسيّرات تدخل مرحلة جديدة.. ماذا تغير مع -شاهد-136?؟
- واشنطن صن.. مشروع طموح لمؤسس بوليتيكو يستهدف واشنطن بوست
- خارك.. -الجزيرة المحرمة- والعصب الحيوي لقطاع النفط الإيراني ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يزن احمد - مسؤولية حكومات أم مسؤولية شعوب !