أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام فضيل - غرفه الفوق وسيارة رجل امي















المزيد.....

غرفه الفوق وسيارة رجل امي


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 3048 - 2010 / 6 / 29 - 23:08
المحور: كتابات ساخرة
    


هكذا يمكن لي ان اتحرر من مساعدة امي ورجلها دادي‘بهذا اتحرر من حمل ماليتهم‘ومن ومشاعر الذنب ‘حيث السؤال الذي ظل كل الوقت وبذات اللحظه يراودني كيف اتمكن مما اجلبه من رعاية دادي رجل امي
‘الرعاية الصحيه وثمن دراستي في جورج تاون ‘
بينما طوال ذاك زمن الماضي‘لم اجد احداً أُسجيه نجواي‘ حيث كنت اعيش لجة الخوف‘توجب علي ان اترك جورج تاون واعود الى البيت‘ حيث دراسة النصوص الرخيصة الثمن كانت.
الان فلتة المفاجئة‘فرصة البقاء في جورج تاون وبلجنة موريخين اعمل.
الجزء الاكبرمن بقية حياتي اخذه التفكير بجاك هولت ذاك الذي اوصاهم بي‘
ولي Lee‘وليامس منحني العمل.
بعد بعضاً من الايام على هذا التليفون من لي وليامس ‘وقفت انا وحقائبي الكثيره‘ كي اعود الى واشنطن راكباًعلى هديتي‘لاني عائداً الى عملي الجديد‘الذي كل يوما لابد وان انظر منه‘لمبنى الكابيتول هيل .
امي ورجلها دادي اعطوني سيارتهم القديمه. بثلاثة اعوام اقدم من الابيض:بيوك لسابري ذو الفتحة بالسقف.بالابيض والاحمر كل الفرش داخلها .
رجل امي دادي كل ثلاثة اعوام تقريباً تكون له سيارة جديده‘وبالقديمتين يمون.وهكذا تلك الاثنين النص طكًه(سكن هاند) يظلن متفرغات للتموين.
هذه المرة بالامكان ان يكون عندي . وبالسماء السابع كنت.
هذي سيارتاً رائعتاً كانت.
هو يقود الثلاثة بذراع واحد‘ولكن البنزين حقاً رخيص الثمن‘بالامكان ان يكون له لتر العمل بعشرة سنتات.عندما يكون حقاً بنزين ‘حرباً‘هيجان.
الاثنين الاولى التي عدة بها من جديد الى واشنطن. تبلغت بكل المواعيد في مكتب السيناتور فولبريخت.
حيث المكتب الاول جهة اليمين‘وبالاضافة اليه مكتباً ما زال جديداً‘اوفيس بولدينغ حاراُ‘ولكن الان هو الديركيس بولدينغ اسم الشهرة له.
مباشرة عبر الشارع بالجهة المقابلة مكتب السناتور اولد.مسموع بوضوحاً مدويا حيث البناية المطليه بالمرمر‘ذو ابهة‘مرتبتاً كثيراً.
انا تحدثت جيداً مع ليLee كي اتابع الى الاعلى‘ حتى يصلني الى الطابق الرابع حيث الفوريخين ريبلاشيون‘المجاورة لقاعات الجلسة العلنيه‘
تحتل مكاناً واسعاً في الكابيتول.
كارل مارسي رئيس هيئة اركان الحرب.ومجموعة اعضاء مجلس عمل الاداره العليا.
قاعة جميله منطرحة ايضا هناك هي التي تأتي فيها المجموعه المغلقه.
عند المستقبل في بناية اللجنة التقيت انا‘ بعودي كندري‘ هذا سيد المتابعة حول الوثائق ومرشدي للعامين القادمين‘زميلاً يروي حكايات‘ونصائح للعمل المؤقت سيكون. وفوق ذاك تعرفت على بودي سكرتيربكامل الوقت‘برتيسي باو مان.
كم هو شخصاً حبوباً كريماً شهماً نبيلا.
افريقي امريكي.سائق تاكسي بعد الاتصال وبين الحين والاخر ايضاً يوصل السناتور فولبريخين‘واثنين من الدارسين معه في العمل.فيل دوزير من آركانساس‘وياكس دراسة اليمين من آنستون آلاباما.
(بيل كلنتون الرئيس الامريكي السابق-ك-حكاية حياتي الصادر في هولندا في العام 2004 ذات عام صدوره في امريكا عن دار نشر بالنس Uitgever Balansالهولنديه–ص-100-101).
...zou ik mijn studie kunnen betalen zonder hulp van moeder of Daddy.,ik zou hen kunnen verlossen van de financiele last en mezelf van mijn schuldgevoel.Ik had me altijd bezorgd afgevragd hoe ze het konden opbregen om tegelijkertijd Daddy,s medische vezorging en mijn studie in Georgetown te betalen.Hoewel ik daar indertijd met niemand over heb gesproken,was ik bang dat ik Georgetown moest verlaten en naarhuis terugkeren,waar de studie een stuk goedkoper was.Nu had ik plotseling de kans in Georgetown te blijven en voor de Foreign Relations Committee te werken.Ik heb een groot deelvan de rest van mijn leven te danken aan Jack Holt,die me voordie baan heeft aanbevolen,en aan Lee Williams,die me diebaan heeft gegeven.Een paar dagen na het telefoontje van Lee Williams stond ik bepakt en bezakt klaar om naar Wshington terug te rijden in mijn cadeautje.Aagezien ik vawege mijn nieuwe baan iedere dag nar Capitol Hill moest,hadden moeder en Daddy mij hun ,oude auto,gegeven een driejaaroude witte Buick LeSabre cabriolet met een wit-en-rood ideren interieur.Daddy kreeg ongeveer iedere drie jaar een nieuwe auto en leverede de oude dan in zodat deze als tweedehands kon worden verkocht.Deze keer mocht ik hem echer hebben en ik was in de zevende hemel.Het was een prachtauto.Hij reed weliswaar drie op een,maar de benzine was goedkoop en konzelfs tot rond de tien dollarcent per liter zakken als er een ,benzineoorlog,woedde.Deeerste maandag dat ik weer terug was in Washington,meldde ik me zoals afgesproken op het kantoor van sanator Fulbright,het eerste kantoor aan de likerkant in wat toen nog het New Senate Offece Building heette maar dat nu als het Dirksen Building bekendstaat.Net als het Old Senate Offiece Building aan de overkant van de straat is het een luisterrijk,met marmer bekleed gebouw,maar veelhelderder.Ikhad een goed gesprek met Lee,werd vervolgens naar boven gebracht naar de vierde verdieping waar de Foreign Relations Committee haar burelen en een zaal voor hoorzittingen had Decommissie bezat ook veel grotere ruimten in het Capitool,waar stafchef Carl Maarcy en enkele hogere stafleden werkten.Daar lag ook een mooie vergaderzaal,waar de commissie in beslotenheid bijeen kon komen.Bij aankomst in het commissiegebouw ontmoette ik Buddy Kendrik,die het beheer voerde over de documenten en voor de komende twee jaren mijn begeleider,collega-verhalenverteller en adviseur voor praktische zaken zou worden.Daarnaast makte ik kennis met Buddy,s fulltime assistent Bertie Bowman,een vriendelijke,grootmoedige Afrikaans-Amerikaans die schnabelde als taxichauffeur en af en toe ook senator Foulbright vervoerde,en met twee andere studenten die er werkten,Phli Dozier uit Arkansans en Charlie Parks,een rechtenstudent uit Anniston,Alabama.(Bill Clilnton-mijn leven-p-100-101).










اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النسوان وذاك الغاويهن والرنه وروج الماي
- الصيف وحراته وذاك الضيئ ولفحات الشباك
- همسات العشق لحظة رعشات النهدين
- هو وياهه بغرفه النوم جوار المطبخ
- التاكسي ودرب الزحمه
- لهفة حفيف الاجساد هي وانا وبلل الثوب
- ثوب النهدين هي وانا وذاك المابين
- هي وانا وشهوة قد الجسد الجذاب
- من باب الغرفه هي وانا ورنات النغمه وردن الثوب
- امي وذاك وموادد غرفه الفوق المدخل
- الجامعه الذكوريه ومنهج اسلوب التكفيريه وقيد الممارسه الجنسيه
- الصيفيه ومداعب ذاك ومكتوب المله وامي والسفره لواشنطن
- هي وانا وخمري الليل وذاك بلل تغريس الويل
- نحن وتعارف حديقة الورد ورجرجرة الفانيله من على الدرجات
- الحلوه وموجات الشعر الاسود وشفاه القبلات
- رجل امي وغرفه النوم وطائفة مولاي الماسونيه
- المعلمه ونغمشة شهوه الجنس وذاك الصلب الجاف
- احساس الجنس والبنات وكَنطرة الجسر هناك
- صاحبي وانا والسلطان وامرأة الحب
- تركيا واسرائيل وآلام اصحاب الحريه المحتجين


المزيد.....




- نائبة وزير الثقافة الروسي تزور المتحف القومي المصري بالفسطاط ...
- نائبة وزير الثقافة الروسي تزور أهرامات الجيزة وتعجب بعظمتها. ...
- رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة
- بريتني سبيرز تقول إنها لا تعرف إن كانت ستغني مرة أخرى
- فوق حطام الحرب.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بالموسيقى ...
- سميرة القادري. موسيقى الأندلس أم لكل أنواع موسيقى البحر المت ...
- رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة
- مصر.. وزيرة الثقافة تتعهد بـ-عقاب رادع- في واقعة -قطط الأوبر ...
- انتقادات لاذعة لفيلم نيوزيلندي يروي قصة الهجوم على مسجدي كرا ...
- نسخة مقلدة من -الموناليزا- تباع بملايين الدولارات في مزاد بب ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام فضيل - غرفه الفوق وسيارة رجل امي