أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نجمة البتاوين- او جحيم بغداد- 2














المزيد.....

نجمة البتاوين- او جحيم بغداد- 2


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3042 - 2010 / 6 / 23 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


اتفق الاصدقاء الثلاثة على تاجير شقة في احدى العمارات السكنية الخاصة بالعزاب في منطقة البتاوين
القريبة من شارع السعدون حيث يوجد مقر جريدة السلام التي يعمل فيها الاصدقاء الثلاثة علي محمد
وزاهر حسين وربيع المحمدي ولكل من هؤلاء الثلاثة ظروفه ومشاغله وعاداته ولكن الذي جمعهم هو
العمل الصحفي في جريدة السلام والخوف مما يحدث في بغداد كل يوم حيث الانفجارات والتفخيخات
والاختطاف 0
زاهر حسين الاتي من الخارج بعد السقوط اصله من الرمادي ويسكن في بيت مؤجر في شارع فلسطين
متزوج وله ابن اسمه هشام وعلي محمد في الاربعين من عمره غير متزوج ويسكن الطالبية اما ربيع
المحمدي ففي الخمسين متزوج وله عدة ابناء ويسكن الشعب وما يجمع بين الاصدقاء الثلاثة نوعا ما
هو حبهم لارتياد البارات وشرب الخمور بانواعها
كانت نجمة البتاوين ماوى لهؤلاء الاصدقاء يقضون فيه بعض الوقت يسهرون ويتناقشون وكثيرا ما
كانت بعض العاهرات يزرن الشقة حيث يقوم علي محمد بممارسة الجنس معهن فهو غير متزوج ويعاني
من كبت شديد نتيجة للظروف التي عاشها اضافة الى دمامة شكله التي تمنع النساء من الوقوع في حبه
وهذا ما حصل له مع سها التي كلما تقرب منها ابتعدت عنه0
اما عمران المهندس الذي اختطف بعد هذه الاحداث فقد كان يزور النجمة فهو الصديق الحميم لزاهر حسين
حيث امضيا الكلية معا في جامعة السليمانية قسم الهندسة المدنية وكان كلاهما شيوعيا يوم كانت الشيوعية
متحالفة في جبهة وطنية مع حزب البعث وبعد انهيار الجبهة تعرض الشيوعيون للمطاردة ومن ضمنهما
عمار وزاهر وفي بداية الحرب العراقية الايرانية هرب زاهر الى الخارج وبقي عمار جنديا مهندسا الى
نهاية الحرب وبعدها تعين مهندسا في احدى دوائر الري في بغداد حيث تزوج واستقر هناك متناسيا افكاره
القديمة وبعد السقوط سمع بعودة زاهر واشتغاله محررا في جريدة السلام فاتصل به وكان اللقاء الاول في
احدى بارات بغداد حيث تم الرجوع الى ذكريات الماضي من الطرفين0
كانت الظروف الامنية تزداد سوءا في بغداد يوما بعد يوم مما يجعل حياة الناس في خطر فكانت الجثث
تلقى في شوارع بغداد وبزداد عددها بشكل تصاعدي وعمليات التسليب تتم في اي وقت وهذا ما تعرض
له زاهر في شارع فلسطين وربيع في حي الشعب مما جعل زاهر حسين يفكر بالخروج من العراق مع
زوجته وابنه هشام هروبا من الجحيم العراقي الذي لم يكن احد يتوقع ان يصل الى هذا المستوى من الاستعار
حتى امريكا التي وعدت العراقيين بالديمقراطية والحرية والسلام الاجتماعي اسقط في يديها فهي الان عاجزة
عن ضبط الامور واخذ الموت يتحول الى عادة لا تثير العجب او ربما حتى الفزع0
كيف ستؤول الامور في المستقبل وما الاسباب الحقيقية لاختطاف عمران المهندس واطلاق سراحه بعد ذلك
وما قصة خروج زاهر حسين من جحيم اسمه بغداد



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمة البتاوين_ او جحيم بغداد _1_
- نحمل تاريخ الاموات بايدينا
- لن اكون واحدا منكم
- ولادة الحكومة بين القابلات المأذونات وغير المأذونات
- اغدا اسلو ما كان؟
- هل خرج علاوي من المعركة خاسرا؟
- هذا التراب مرتل احزانه
- الاثنين-وما تحمله من اسرار
- هل يتراجع الحرس الثوري عن مرافقة القافلة الايرانية الى غزة
- اين كان اردوغان من اسرائيل؟
- اشرب
- الى وزير
- الجنون ان تتوارى - الى علاء المعاضيدي شاعرا
- عودة الى ديستويفسكي
- حكومة الكهرباء الوطنية
- طائية المعتزلي
- كفى نفاقا
- امس حللت ببغداد
- العصا
- على جسر المسيب


المزيد.....




- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نجمة البتاوين- او جحيم بغداد- 2