أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نحمل تاريخ الاموات بايدينا














المزيد.....

نحمل تاريخ الاموات بايدينا


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3039 - 2010 / 6 / 19 - 16:18
المحور: الادب والفن
    


1- قبل موتي
سارفع صوتي
والعن كل الذين
اتوا
والذين مضوا
واقيم الوقوف
على طلل
كان قبل يسمى البلاد
وبات يسمى عرين الفساد
--------
2-
لا عمر الخيام
لا سعدي الشيرازي
لا الحلاج
لا الحجاج
لا صدام حسين
لا من ياتي او يذهب
سوف يشكل عندي
بعض سكينة روحي
في العمر المنك هباءا
----------
3- يا كلب
يا ابن الكلب
من علمك الشتم
وعلمك السب
هل تذكر كم كنت ذليلا
تخشى ان ترفع صوتك
بين الناس
او ترفع طرفك
كنت تداس
فتشكر من داسك
----
4-
انا غير جميل
وصفاتي الاخرى
هي كالاتي
سكير ودعي وبخيل
لا احفظ سرا
او احفظ عهدا
والريح صديقة عمري
حيث اميل واياها حيث تميل
فاركلني يا خازن بيت الحكمة
خارج ارضك
فالحكمة اكبر اعدائي
مذ بت تدجنها
-5-------
جاء الثعلب
بعد غياب طال
قال بصوت مختال
ساقيم العدل
وامحو ما سطره الدجال
من رعب ودماء
صدقه البعض
وكذبه البعض
وكان الامر سجال
مرقت ايام وليال
فاذا الثعلب ينسخ ما قال
كي ياخذ هيأة دجال
--6 _ __-----
الف شعار وشعار
ليس تساوي عندي
شسع نعال
الف شعار وشعار
للبيع بسوق التجار
------
7-
اكنس واكنس
ما جاء به الاوغاد
من حكم لحمير ضالة
وصراخ قرود اطلقها الصياد
اكنس
ما باح الخراصون به
وترنم فيه الاسياد
اكنس آلهة من زبد
كان الشعب لها بالمرصاد
الشعب لكم هو باك
خلف جنائز للان
يحملها السجان الى السجان
والكهان الى الكهان
والكل ينادي
هذا ما فعل السفهاء
فينا
يا رب الارباب
نحن قرابين تجر قرابينا
من يشفينا
من يعطينا
اي سواد بات يغطينا
يكفينا انا نحمل تاريخ الاموات بايدينا
يكفينا يكفينا






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن اكون واحدا منكم
- ولادة الحكومة بين القابلات المأذونات وغير المأذونات
- اغدا اسلو ما كان؟
- هل خرج علاوي من المعركة خاسرا؟
- هذا التراب مرتل احزانه
- الاثنين-وما تحمله من اسرار
- هل يتراجع الحرس الثوري عن مرافقة القافلة الايرانية الى غزة
- اين كان اردوغان من اسرائيل؟
- اشرب
- الى وزير
- الجنون ان تتوارى - الى علاء المعاضيدي شاعرا
- عودة الى ديستويفسكي
- حكومة الكهرباء الوطنية
- طائية المعتزلي
- كفى نفاقا
- امس حللت ببغداد
- العصا
- على جسر المسيب
- في صراع الديكة
- خلف الاجمة


المزيد.....




- فيينا تشهد أول عرض لأوبرا ريتشارد فاغنر-بارسيفال- من إخراج ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأربعاء
- تركي آل الشيخ يتذكر المخرج حاتم علي فماذا قال؟
- الولايات المتحدة.. ملتقى رفيع المستوى يدعو لدعم جهود المغرب ...
- قرار حظر التنقل الليلي خلال رمضان..ضرورة توفير بدائل وحلول ل ...
- فيديو | شريهان تعود للشاشة بعد 19 عاما بإعلان مبهج.. والفنان ...
- عن الإغلاق ليلا في رمضان…عن التراويح، عن ضعفائنا وعن بقية ال ...
- هالة صدقي تعلن موقفها تجاه مثليي الجنس
- مسلسل -المداح-... الرقابة الفنية تطلب حذف مشهد من الحلقة الأ ...
- الجيش الإسرائيلي يعتقل مرشحا لحماس في رام الله و-الثقافة- ال ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نحمل تاريخ الاموات بايدينا