أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - تركيا وإيران ...والضغط على الزر!














المزيد.....

تركيا وإيران ...والضغط على الزر!


سالم اسماعيل نوركه

الحوار المتمدن-العدد: 3032 - 2010 / 6 / 12 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية أطلاق صاروخ لا تحتاج إلا إلى ضغط على زر!
بين فترة وأخرى تقوم إيران وتركيا العدوان على إقليم كردستان العراق أمام أنظار العالم لا تباليان أين تقع قذائفهما التي تطلق من أراضيهما باتجاه أرض العراق وبالذات على القرى الكردية مسببة تشريد وقتل سكانها الآمنين فهما دولتان تدعيان مناصرة الحق إقليميا في غزة مثلا وتزهقان الحق وتظلمان المواطن الكردي داخل حدودهما الإقليمية وفي العراق تسعيان لسحق التجربة الديمقراطية في العراق ومكاسب إقليم كردستان العراق التي جاءت بإرادة كل العراقيين من خلال التصويت على الدستور ،إنهما تحاربان القضية الكردية داخل إقليمهما من خلال محاربة تجربة العراق في التعامل مع القضية الكردية بشكل مسالم ووفق الدستور
بدلا أن تذهب تركيا وإيران صوب حل مشاكلهما العديدة تخلقان لنفسيهما مشاكل إضافية وهو شأنهما ولا دخل لنا في خياراتهم ولكن أن تصدرا مشاكلهما صوب داخل العراق فهذا أمر مرفوض وغير مسموح وقد تتصوران واهمتين بأن العراق تمر في وضع سيء وغير قادرة على الرد وقبل فترة تجاوزت إيران على الأراضي العراقية باحتلال آبارها لولا النهج والمنهج والسلوك الجديد لقامت حرب جديدة في المنطقة ولو كانت على دست الحكم ناس يحملون –فيروس الأمس-لكان من السهل الضغط على الزر لانطلاق الصواريخ صوب الأراضي الإيرانية لأنها قدمت على طبق من الذهب مبررات قيام الحرب ،ربما يقول البعض ليس لدى العراق صواريخ ومدافع لرد العدوان وهذا غير صحيح في عالم اليوم فخلال ساعات ستصل إلى العراق صواريخ حديثة ولدينا من الرجال المدربين لإصابة الأهداف بدقة داخل الأراضي الإيرانية لو خطط السياسيين الجدد لرد العدوان إلا إننا نريد أن نكون أكثر حكمة من الأمس ونتمنى أن يكون قادة إيران كذلك وقادة تركيا ليعم السلام والأمن في المنطقة وبالتالي تعم الازدهار والرخاء والتعاون والسلم شعوب المنطقة .
يشنون في العهد الجديد مرة حرب المياه علينا ومرة الحرب بالقذائف بحجة مطاردة معارضين لنظامهم ويطلبون من العراق التعاون للقضاء على أولائك-المعارضين- وهم أكثر من غيرهم يعرفون طريق الحل .
إننا نعيش في عصر لا يمكن ظلم الآخرين ،وبدون إعطاء كامل الحقوق لكل القوميات لا يمكن تحقيق وحدة بلادكم ،إن زمن تحقيق الوحدة بالقوة والجور قد ولا ،والشعوب اليوم ناضجة أكثر من الأمس في نيل حقوقها .
لديكم يا قادة تركيا وإيران استحقاقات للآخرين عليكم التخلي عنها ولا يمكن للقذائف التي تطلقونها تغير حقائق التاريخ أو فرض الحلول التي تريدون فرضها لقد جرب غيركم هذه الطريق ولم تؤدي إلا إلى نتائج وغيمة ,
أنتم تتعاملون مع القضية الكردية بلغة السلاح والعنف الغير المبرر والقصف المدفعي وبالطائرات وتتسببون في كوارث للناس الأمنيين وتجبرون الناس على ترك قراهم وتقتلون الأبرياء .
ليس من الصعب الضغط على الزناد ،ليس من القوة والحكمة ،إنما صنع السلام فيه كل القوة والحكمة ولا يمكن عبر الزمن الماضي واللاحق ببعض المدافع تغير حقائق التاريخ .
على العالم أن تتدخل لمنع تركيا وإيران من شن الحرب والتوغل داخل الأراضي العراقية والصمت العجيب والغريب أمام هذه التجاوزات لا تخدم المنطقة ولا العالم ،على الأمم المتحدة والحرة القيام بواجباتها على أحرار العالم عدم السكوت حيال هذه التجاوزات الصارخة فالتدخل التركي والإيراني في الشأن العراقي واضح وواقع بين فترة وأخرى بحجة محاربة-الإرهابيين-إن من يقتل الأبرياء دون أي مبرر هو الإرهابي ،سكوت العالم عبر الزمن الماضي على الأنظمة التي حاربت الكورد ظلم بعينه ،نحن نعيش فوق أراضينا ومن حقنا أن نعيش أحرار ومتساويين مع الآخرين في الحقوق والواجبات ،نحن نعيش مع العالم في كوكب واحد إذا كان كوننا كورد ذنبنا الوحيد!فللآخرين ممن يحاربوننا دون ذنب ذنوب عديدة وعلى العالم أن يقول للظالم أنت ظالم وأن يمنعه عن ارتكاب مزيد من المظالم ،علينا أن نهجر زمن الكيل بمكيالين فالظلم ظلم أينما يرتكب وضد إي كان ،أليس كذالك يا أحرار العالم؟



#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قد لا تعلمين لم أحبك بهذا القدر؟
- =عمي يا حقوق الإنسان-!
- يا أول بداياتي في اللوعة
- (رب لايخشى من عباده ويخشى الشيطان)!!!
- (خلفائنا لا يدخلون الجنة)!!!
- ...يريد أن يقال له حجي!!!
- لا تسألني عن شيء لا أعرفه!!!
- برنامج لقيادة العراق..بدلا من الهرولة إلى الخارج!
- برنامج لقيادة العراق...
- مهمة السيد المالكي أصعب بعد نتائج الإنتخابات!
- لا نريد بعد اليوم صدقات من الدولة...
- تعالوا لا نفكر ونترك الغد يأتي كيفما يأتي!!!
- رسالة مفتوحة إلى الأمريكان.
- الخراب عندي مقدمة للعمرات...
- جاءوا من المريخ...!!
- ....لا يعرف إلى أين؟!
- حوار مع القلب...
- يا سلطانة الأمس...
- تأجيج خارجي أم احتجاج داخلي؟!
- من يستطيع أن يستوعب مشاكل الجميع؟!


المزيد.....




- احتفل بحبك بعرض رعب.. هل تجرؤ على زيارة هذا المنزل المسكون ف ...
- -فعل فرعوني-.. مقتدى الصدر يعلق على تفجير مسجد للشيعة في باك ...
- دونالد ترامب يحذف مقطع فيديو يتضمن محتوى عنصرياً يُظهر أوبام ...
- اليابان: ثلوج كثيفة تودي بحياة 45 شخصًا وتُصيب أكثر من 500 آ ...
- علم فرنسا يرفرف في غرينلاند.. باريس تصبح أول دولة أوروبية تف ...
- أخبار اليوم: بيل وهيلاري كلينتون يطلبان جلسة استجواب علنية ب ...
- بعد تعافيه ..لامين يامال يصنع مكانه بين العظماء
- هيئة محلفين أمريكية توجه اتهامات لشخص هدد بقتل نائب الرئيس ف ...
- مباشر - واشنطن وطهران تتفقان على مواصلة التفاوض وترامب يشيد ...
- استشهاد 37 طفلا منذ مطلع العام.. يونيسيف تدعو لإنهاء معاناة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - تركيا وإيران ...والضغط على الزر!