أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثامر الحاج امين - رواية -الحياة لحظة- في جلسة نقدية














المزيد.....

رواية -الحياة لحظة- في جلسة نقدية


ثامر الحاج امين

الحوار المتمدن-العدد: 3032 - 2010 / 6 / 12 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


رواية " الحياة لحظة " في جلسة نقدية

ثامر الحاج امين
في العام الماضي كان الوسط الثقافي في" الديوانية" قد احتفى بالقاص والروائي " سلام ابراهيم" لمناسبة صدور روايته " الأرسي " ، اليوم عاد البيت الثقافي ليجدد الاحتفاء به ، ذلك لأن المحتفى به قد جدد الابداع وأضاف لمسيرته الأدبية ولحقل الابداع الروائي العراقي والعربي عطاءً جديداً ذلك هو روايته الجديدة " الحياة لحظة" الصادرة عن الدار المصرية ـ اللبنانية في القاهرة، والذي قدمّ بها صورة للمبدع المثابر ووضعنا امام مسيرة أدبية استثنائية ، ذلك انه في عام واحد تمكن من تقديم عملين روائيين مهمين ، وهذا يمثل عطاءً استثنائيا ً يستحق الوقفة والاهتمام وهو ماأقدم عليه البيت الثقافي حيث استضاف المؤلف في جلسة نقدية تناولت اصداره الجديد رواية " الحياة لحظة" التي اثارت نقاشاً كثيراً واختلف بشأنها البعض .وجاء في ورقة الأديب "ثامر الحاج امين "الذي ادار الجلسة ( انها رواية فيها رؤية واقعية تحليلية وصياغة فنية قائمة على السرد والتصوير ) .ثم قدم الباحث " عبدالعزيز ابراهيم" ورقته عن الرواية التي رأى في عنوانها " الحياة لحظة " انه يمثل رؤية فلسفية لخصت المدار الذي اراد الروائي ان يقدم نفسه من خلاله ( وكأنه يريد ان يقول ان الحياة لانعيشها الا مرة واحدة ، بل لحظة ) كما راى في القناعة التي خيمت على افكار بطل الرواية انها ( خلقت بقعة زيت غطت ماكان يؤمن به من افكار ثورية وقربته من عبثية الكاتب الانكليزي " اوسكار وايلد" في مسرحية " العادلون " ) ، ويختم ورقته في ان الرواية تقف في المكان المعادي بالرغم من سعته فهو السجن الذي حصر فيه بطل الرواية ( وان لم يكن لهذا السجن جدران اربعة ، بل كان فضاءً واسعاً تحرك فيه البطل ودار معه اشخاص استعملهم الروائي في سردحكايات ترتبط مباشرة او غير مباشرة بحياة وافكار البطل الرئيس ). و فيما يرى الشاعر
" سعد ناجي علوان" ان الرواية عبارة عن فصول قصصية ، بالامكان تناولها كوحدات مكتملة البناء ، منفصلة عن سواها ، فأنه يؤكد انها ـ اي الرواية ـ ( لاتستثني احد من المسؤولية ، وان شاركت او ذكرت اشخاصاً في ذات السياق يصورة غير مباشرة ) وينتهي في رؤيته عنها انها رواية اقتراب من الانسان واحلامه الضائعة ، وعذاباته مصورا عالمها بأنه ( اقتناص لحظة السعادة الهاربة من خوف الآخرين بجرأة وأدب انيق لايستطيع كل كاتب على بث مكاشفاته بكل هذا الحب ) .وعن بنية الرواية الفنية يرى القاص " كاظم حميد الزيدي " ان الفصل الواحد فيها بنية واحدة قائمة بذاتها وهو في نفس الوقت حلقة متصلة في سلسلة فصول الرواية لايمكن الاستغناء عنها ، وينتهي بقوله ( ان الروائي سلام ابراهيم في هذه الرواية جعلنا نقف على مسافة قلقة بين الواقع والخيال ، فهو يسرد واقعا ومن خلال اسلوبه الفني ولغة قصه ارتفع به الى مستوى الخيال ) . ثم جاء الحديث للمحتفى به الروائي " سلام ابراهيم " ليؤكد ان روايته هي رواية انسانية وليست سياسية كما قرأها البعض ولاتستهدف ايدلوجية معينه او حزب بذاته انما هي ضد كل الايدلوجيات التي تحرض في خطابها وبرامجها على العنف والقتل ، انها رواية تنبذ العنف وتطرح عذابات الانسان وشقائه عبررحلة بطلها في ظلام السجون والمنافي وبالتالي هي دعوة الايدلوجيات الى نبذ العنف واعادة النظر في توجهاتها وبرامجها ومواجهة الاخر المختلف عبر لغة الحوار والمحبة .



#ثامر_الحاج_امين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعسف القوانين .. المادة (200) عقوبة الاعدام انموذجا
- الثقافة القانونية .. طريق للبناء الحضاري
- الشاعر - صلاح حسن -.. ينفض رماد مسلته
- - كلاب الآلهة - .. شهادة بيضاء عن حقبة سوداء
- -ملتقى الوركاء للثقافة والفنون-..خطوة فريدة
- هل يفعلها العراقيون.؟
- -جدل-...اشراقة على عالم الثقافة
- الجدار الثقافي في الديوانية .. يحتفي بالروائي-سلام ابراهيم-
- -الارسي- الوجه الاخر للتجربه
- التكريم يأتي في أوانه
- قفشات من اوراق كزار حنتوش
- -اوراق من ذاكرة مدينة الديوانية- .. سيرة مدينة طيبة
- الروائي -علي عبد العال- العودة الى الرحم
- في ذكراه الثانية كزار حنتوش..استشراف الموت
- المستبد .. صناعة قائد في حكم 4 عقود
- انتخابات نقابة الصحفيين ... ما لها وما عليها
- معاداة السينما..الى اين؟
- جمهور الثقافة امام-مجتمع المعرفة-
- -حين يتكرر الوقت...يتوقف-خطوة شعرية واثقة
- شموع تأتلق ايذاناًَ بالعرض


المزيد.....




- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثامر الحاج امين - رواية -الحياة لحظة- في جلسة نقدية