أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد السوره ميري - خوف مشروع!!














المزيد.....

خوف مشروع!!


ماجد السوره ميري

الحوار المتمدن-العدد: 3018 - 2010 / 5 / 29 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيركو بيكه س
ترجمة : ماجد السوره ميري
عن موقع رووداونيت باللغة الكوردية

لم اكتب هذا المقال لأدخل في المتاهات المتعرجة لأسباب ذلك السيل من التهم و الهجمات التي تشنها وسائل اعلام الجهات المعنية، بصورة وصلت حد الاشتعال في درجة حرارتها ما يجعل الانسان يشعر بهاجس كبير من الخوف.
الخوف هنا من ان يطال شرر منها بيدرنا الكبير الامر الذي يفضي بنا جميعا، دون ان يسلم منا احد ، الى الخراب و الافلاس، لم لا؟ هذا خوف مشروع، لان الصفحة الاولى من تاريخ الحرب الداخلية سيء الصيت قد بدأ وتفجر من الكلام وانتهى الى موت الوئام بيننا جميعا!.
التوتر يسيطر في هذه الايام على كافة القنوات الاعلامية، بمختلف اتجاهاتها، وهناك من وضع يده على قلبه ويريد ان يلعب دور الوسيط والحيادية، وهناك من يريد ان يصب الزيت، قطرة قطرة، على هذه النار الاعلامية.
دعونا نتخلى عن ذلك الماضي الاسود، لان في تقليب صفحاته، او الخوض في ذلك التاريخ لن يدع لاي سياسي او عسكري معروف صفحة بيضاء. الأيادي التي خاضت في الدم و الدخان، لم تك يدان او ثلاثة، كانت أفواه و أيدي و أقلام و تلميحات الجميع مشتركة فيها من قريب أو بعيد، ذلك الغسيل القذر كان غسيلنا جميعا، فلماذا ينشرونه؟ كلا، لنلتفت الى يومنا و لنعمل لمستقبلنا و لا نعيد تلك التجربة المريرة القبيحة. لا أدري لماذا يعيد تاريخنا نفسه دائما كذلك الممثل الفاشل الذي يجرب حظه على نفس المسرح المتهريء و المفضوح؟! انظروا: كيف نركع أمام اصنام المحتلين و نستصغر أنفسنا وكم نحن ذليلون و لا ارادة لنا أمامها، ولكن بالمقابل، فيما بيننا كم نحن غير متسامحين وشرسين و يأكل بعضنا البعض!.. أيها المحترمون! حتى لا نقتلع ذلك الممثل وذلك التاريخ الذي يقبع في نفوسنا، و نقذف به بعيدا و نبني مسرحا جديدا لممثل بارادة جديدة، ستبقى مقاعد الحب فارغة و لن تجلس عليها أماني المستقبل ابدا!.



#ماجد_السوره_ميري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كَاليري الألوان والرياح (شعر : قوباد جلي زادة)
- من لِ (وِلدِ الخايبة)؟
- اغنية السراب (قصيدة لقوباد جلي زادة)
- -الحجيج يمرون من هنا- قصيدة لقوباد جليزاده
- عبد المجيد لطفي .... عملاق آخر في طي النسيان
- ثورة الرابع عشر من تموز في يوبيلها الذهبي ما لها وما عليها
- د . كامل حسن البصير علم بارز … طواه النسيان !
- 30 حزيران ذكرى اندلاع الثورة العراقية الكبرى
- الفنان الخالد حسن زيرك في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين، ما ز ...
- الخامس عشر من حزيران عيد الصحافة العراقية
- مندلي تستصرخ الضمير الإنساني ...


المزيد.....




- صور توثق لحظة صراعٍ محتدم بين نسر ضخم وابن آوى في جبال بلغار ...
- مشاهد مهيبة.. برق وأعاصير تخترق سماء شمال أركنساس بأمريكا
- هل تستطيع إيران زعزعة استقرار الـ-بترودولار- بتحويل تداول ال ...
- السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري رؤية هلال شوال وبدا ...
- اتصالات بين البيت الأبيض وقادة عرب.. بن سلمان يدعو ترامب إلى ...
- -حزب الله قادر على تحويل حياتنا إلى جحيم-.. دعوات في تل أبيب ...
- ترامب يضغط… وستارمر يرفض: مضيق هرمز يتحول إلى اختبارٍ لتحالف ...
- فرنسا: لماذا يستقيل رؤساء البلديات؟
- أفغانستان: مقتل شخصين في غارات باكستانية جديدة استهدفت شرق ا ...
- مراسلة فرانس24 من القدس نقلا عن وسائل إعلام إسرائيلية: ليلة ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد السوره ميري - خوف مشروع!!