أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل السعدون - امريكا .. إيران .. إسرائيل ... إنهم حلفاء فأحذروهم















المزيد.....

امريكا .. إيران .. إسرائيل ... إنهم حلفاء فأحذروهم


كامل السعدون

الحوار المتمدن-العدد: 3009 - 2010 / 5 / 19 - 09:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب قاطرة التاريخ
ماركس
-1-

لا تكون الحروب ذات معنى .. لا تكون موفقة وناجحة ومربحة إلا بالمتغيرات التي تخلقها على الأرض .... ارض الواقع .
دخان البارود .. انهار الدم .. ضجيج الطائرات .. المليارات التي تحرق في الفضاء وعلى الارض .. اطنان اللحم البشري المحترق الذي يستحيل إلى اشلاء تذوب في الارض وتجري فتاتها في الانهار .
جميع هذا لا يمكن أن يكون عبثا لا طائل منه ولا ثمن له .
كل حروب العالم .. جميعا وعبر العصور .. إنتهت إلى متغيرات حاسمة على الارض .. الارض التي تستقر عليها اقدام الناس واديم العقل البشري الذي تكمن فيه مفردات خصوصية الكائن كفرد وخصوصية كينونته الإجتماعية ككائن منتمي إلى هوية عرقية او ثقافية .
ليس من حرب إلا وتقطر التاريخ وراءها صوب مرحلة اخرى .. جديدة .. متقدمة .. مثيرة للدهشة و... خلابة .
ليس من حرب .. وبينها ... حرب امريكا على العراق .. حرب امريكا التي لا زال حتى يوم الله هذا وبعد سبع سنوات من إنفجارها .. لا زال الناس يموتون فرادى وجماعات من آثار يورانيومها المنضب المنبث في التربة والمياه والفضاء .
-2-

لا بل وحتى الحروب الباردة .. حتى تلك لها متغيراتها على الأرض ... وإلا لما عاد الألمان لوحدتهم ولما تفتت يوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا والإتحاد السوفيتي وووو .
ولما عاد الروس لإبتلاع ابخازيا وأوسيتيا الجنوبية .. نكاية بمساعي الأمريكان لضم جورجيا إلى الناتو .

-3-

نحن العراقيون .. او بعضنا على الأقل .. كُنا نتوهم أن غزو امريكا لبلدنا جاء من اجل نشر الديموقراطية التي افتقدناها منذ ما يفوق النصف قرن .
وندم البعض على هذا الوهم وبينهم شخصي المتواضع .. واستمر الكثرة وبينهم ذاك الذي قال أن غزو العراق كان معجزة امريكية .. ولا ندري اي معجزة في أن يأتي غريب ليخرب بيتك ويسلطك على اخيك ويقتل من شعبك قرابة النصف مليون في بحر سبعة اعوام ؟
توهمنا هذا إذ نسينا التجربة الفيتنامية البائسة المخجلة ... ونسينا تجرية الحصار العبثي على كوبا والذي فاق النصف قرن ..ونسينا القضية الفلسطينية والموقف البشع البالغ النذالة من قبل الأمريكان في تلك القضية ... !
نسينا هذا وتذكرنا المانيا وكوريا الجنوبية واليابان ... !
كنا على خطأ ... خطأ كبير ..

-4-

من عجائب غزو العراق ( الإعجازية ) .. وقبلئذ غزو افغانستان ، أن عدوين لا يكفان لحظة ومنذ قرابة الربع قرن عن مشاكسة بعضهما ( إعلاميا على الأقل) ، نجدهما يتفقان بقوة .. ينسجمان بقوة و .. يتعاونان بحميمية من اجل إنجاز مهمتي الحرب هنا وهناك .
أمريكا وإيران .
اول رئيس اجنبي يزور العراق عقب اسقاط النظام الشمولي كان بوش ، تلاه الرئيس الايراني نجاد ...!
مفارقة غريبة .. غريبة جدا لبلدين يدّعيان منذ عشرات السنين انهما عدوان ؟
وكانت اكثر ايام العراق هدوءا هي ايام الزيارة المباركة لاحمدي نجاد .. فجأة كفت القاعدة والمقاومة الشريفة وغير الشريفة عن الحركة حتى اكتملت الزيارة الميمونة ..!
والبلد الوحيد الذي جرت فيه مفاوضات تشكيل الحكومات جميعا منذ الغزو حتى يوم الله هذا هو ايران .. والبلد الوحيد الذي انتفع من الغزو الامريكي للعراق تجاريا هو ايران حيث بلغ حجم التجارة معها ما يفوق الثمانية مليارات دولار سنويا ، بينما يضغط الامريكان هنا وهناك وعلى شركاتهم المحلية لتضييق الحصار على ايران وتجميد اموال فلان وعلان من زعماء الحرس والبنوك والشركات الايرانية .
والبلد الوحيد الذي جلس فيه الأمريكان والإيرانيون معا للتفاوض والدردشة ورسم مستقبل هذا البلد .. هو العراق .

-5-

حاصروا العراق عقدا من السنين وأهلكوا من اهله مئات الآلاف تحت جملة اكاذيب من قبيل العلاقة مع القاعدة واسلحة الدمار الشامل وأمن العالم وحقوق الإنسان .
وصدّق العالم إدّعاءاتهم .. وصدقنا نحن العراقيون ..!
واتضح لاحقا كذب كل تلك الإدعاءات .
وها هم وعلى لسان ابرز رجالات مخابراتهم يؤكدون أن اقطاب القاعدة مقيمين في إيران بضيافة الحرس الثوري منذ الأيام الأولى لغزو إفغانستان .. وكانوا يتواصلون مع ايران حتى قبل ذلك .. ولا زالوا يقيمون حتى يوم الله هذا .
اما عن التهديد النووي والصاروخي فإيران مستمرة بالتحدي .
اعداد اجهزة الطرد المركزي تتزايد .. التخصيب يتكثف ويتصاعد ، مديات الصواريخ تتسع وتتطور وإستفزازاتهم للأمريكان تبلغ حد الإقتراب من بوارج الأمريكان وتصويرها عن قرب في عرض البحر .
ولا نسمع رد ولا تعليق .
وأما كذبة حقوق الإنسان فيفضحها موقفهم المتخاذل من إنتفاضة الشعب الإيراني ضد تزوير الإنتخابات .
وبينما يدعمون اكراد العراق منذ قرابة الربع قرن ، نجدهم يقفون وبقوة بالضد من نضال الشعب الكردي في إيران ويتخاذلون حتى عن التعليق على خبر إعدام خمسة شباب كورد بينهم امرأة .
وناهيك ناهيك عن نذالة صمتهم الموارب المتواطيء مع التمدّد الإيراني الواسع النطاق في العراق والمفروض على الشعب العراقي بقوة قبضة احزاب السلطة المدعومين من كلا الطرفين المتقاطعين .. إيران وأمريكا .

-6-

لماذا ؟ لماذا ؟ .. والف لماذا ؟
قد لا اكون على صواب .. لكنني اشك في اني على خطأ إذا قلت أن هناك توافق امريكي إيراني على تغيير خرائط المنطقة برمتها وبما يفيد طرفين ليس بينهما العرب ...!
إيران وإسرائيل ...!
انا اعرف تمام المعرفة أننا امة مترهلة .. فاسدة .. منخورة ... مريضة الثقافة .. عليلة الفكر ... بائسة الإداء الثقافي والسياسي والإقتصادي والحضاري .
امة مستهلكة ومنتجة للتخلف والإرهاب .. اعرف هذا والله واؤمن به ... لكن لمصلحة من تمزق كيانات هذه الأمة ؟
ألمصلحة الشعوب ؟ قطعا لا .. وإلا بِم انتفع الشعب العراقي منذ سبعة اعوام وهل صار حاله افضل من حاله ايام الدكتاتورية ؟
اوليس العرب جادون ومجتهدون في تقبّل الضغوط الأمريكية وساعون لمصالحة إسرائيل ومجتهدون في ملاحقة الإرهاب الإسلامي الذي انتجوه بمشورة الأمريكان ايام جهود تحرير افغانستان من سيطرة السوفييت ؟
الا ينفع الضغط وحده وقد اثمر عبر السنوات الفائتة الكثير ؟
لست ادري ... حقيقة .. لا ادري .

-7-

اعتقد ( ولا اجزم ) أنهم يريدون الإنتهاء بالكامل من ابرز مقومات الذات العربية .. إسلامها .. وإسلامها بنسخته التي غزت العالم تحت لواء الجهاد وأقامت امبراطوريات مترامية الأطراف .
النسخة الثانية .. اليفة .. انيسة .. طيبة .. مسالمة وحضارية .. رغم تهديدات نجاد لإسرائيل وبشاراته المتكررة بقرب زوالها على يديه ويدي السيد نصر الله ..!
النسخة الثانية يمثلها رهط كريم من امثال زعيم الإسماعيليين كريم خان المسرف في العطاء للمنظمات الإنسانية وجهود خدمة البشرية عبر مراكز البحوث والمستشفيات ووو .
او زعيم البهرة الكريم برهان الدين ... او المبجل السيستاني الذي يأخذ اموال الخمس من العراقيين والخليجيين ليصرفها
على اعمال الخير ونشر الفكر الحسيني في العالم اجمع .. بالحسنى والمال الحلال .
والرجل النبيل مسالمٌ وقد أخذ إبان غزو العراق بخيار منزلة بين منزلتين .. لا تقاوموا الغزو ولا تفرحوا به والزموا بيوتكم يرحمكم الله .
ناهيك عن إن اهل هذا المذهب الكريم لم يعرف عنهم جهدا في توسيع رقعة الدولة الإسلامية ....!
علي والحسين والحسن وووو لم يعرف عن واحد منهم انه قاد جيشا أو شارك في جيش غاز ....!
حتى الرسول فعلها .. لكن اي منهم لم يفعل .
( وأظنهم فعلوا خيرا .. لكن هذا تاريخ .. والمسلمون كانوا قواد قاطرة التاريخ يومذاك ) .
وحتى حين غزا الصليبيون ارض العرب .. وحين غزا هولاكو بغداد .. لم يشترك من اهل هذا المذهب مشارك في تلك الحروب .
لا بل إن بعضهم تحالف مع الغزاة ...!
( تماما كما تحالف البعض في الأندلس مع جيش الفرنجة ، وكما تحالف بعض العرب مع الأمريكان في غزو العراق )
والأحبة اهل هذا المذهب الكريم غير معنيين بالقدس ومسجد قبة الصخرة الذي بني بأمر من الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان ... ليسوا معنيين بقدر إعتناءهم بارض فدك التي اغتصبها الخليفة الأول ورفض منحها لفاطمة حسب رواياتهم .
حسنا .. إذن اهل هذا المذهب اولى بأن يحلو محل الآخر المشاكس والذي لا يمكن أن يؤتمن على الوديعة الصغيرة المباركة .. الحنون .. إسرائيل ..!

-8-

استدراك لا بد منه :

قبل عام 1979 .. قبل ثورة المرحوم الخميني .. لم يكن هناك من خطر جدي حقيقي على العرب من ايران أو من اتباع هذا المذهب الكرام ...!
في الأدبيات المنتجة في بلاد فارس .. ادبيات المذهب الكريم .. كان كل شيء مؤجل ...!
الإنتقام من العرب كان مؤجل ...ذبحهم بالجملة كان مؤجل ..هدم الكعبة ونبش قبور الصحابة وتعليقهم على استار الكعبة كان مؤجل ...!
العودة إلى شريعة داود وسليمان والتكلم بالعبرية كان مؤجل ...!
كل شيء كان مؤجل حتى ظهور المهدي .. قائم آل البيت المنتقم الجبار .. الذي سيقضي على العرب كافة إلا القلّة القليلة ممن آمنوا بولاية أجداده ...!!!
كل شيء .. فمن اوقظ تلك الفتنة يا ترى ....!
اهم الإسرائيليون أم الأمريكان ... أم الإثنين معا ؟
بسرعة البرق يطرد الشاه مدحورا ليموت غريبا في المنفى .
وبأقصى السرعة تشتعل اول حروب الطوائف .... لتدوم ثمانية اعوام .. عجاف ..!



-9-

لا مناص ...!
في ظل هكذا مخطط واسع بعيد المدى .
في ظل هكذا برنامج بدأ منذ ما قبل سبتمبر الدامي وسيستمر لعقود عديدة قادمة .
لا مناص من التغيير ... التغيير الحضاري الواسع الشامل الكامل .
هناك متغيرات كبيرة تحصل في المنطقة .. متغيرات ايجابية عديدة على صعيد الحريات والديموقراطية وتوسيع المشاركة وإعادة النظر في كثير من القوانين والأعراف السائدة ضد المرأة والطفل والمختلف إثنيا وثقافيا .
هناك متغيرات مباركة .. وهناك نكوص أو ضعف في بعض الجوانب .
والوقت لا يحتمل الضعف ولا التأخير .
على اهل الحكم في بلدان العرب تسريع وتيرة الديموقراطية والتحديث بأسرع مما يفعل نجاد في طوارده المركزية ..!
على اهل الحكم الإلتفات بقوة إلى الآخر المختلف عن دين الأغلبية السائد .
تجربة العراق ماثلة امامكم فحذار أن تكرروها .
الجموا السنة التكفيريين فإن مقتلكم على ايديهم .
اضبطوا الدعاة .. فهؤلاء رأس الفتنة ومبعث الخطر وأداة الأمريكان والإيرانيين للإجهاز عليكم .
كلما اتسعت افاق الحرية والديموقراطية والعدل الإجتماعي .. امكن لكم أن تأمنوا من بعض ابناءكم من المظلومين المسحوقين .
كلما تعززت ثقافة احترام الآخر وتقبل الآخر وإشراك الآخر بالسلطة والثروة ، امكن لهذا الآخر أن يكون معكم لا عليكم .. مع وطنه لا ضده .
وأما إسرائيل فليتكم تعجلون بفض ملف النزاع معها والى الأبد .. عسى أن ترضى ويرضى الأمريكان ويكفون عن مسعاهم لتمزيق بلدانكم إلى دويلات طوائف بائسة مثل فيدراليات العراق الموعودة المنتظرة .
الوقت يمضي فهل تسارعون ؟
لست ادري .










لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,014,967,480
- العرب في مطار اربيل .. هذا هو البديل الأمريكي الإسرائيلي يا ...
- ثياب الإمبراطور الجديدة
- إذا نطق الحذاء فصدقوه .. فخير القول ما قال الحذاء ..!
- عن الحذاء ( قُدس سرّه الشريف )
- هذا حذاء بألف عمامة
- إتفاقية الإنتداب الجديد – اين حق الشعب بالتعويض والإعتذار ؟
- الإتفاقية ..جاءت لمن ومن المستفيد حقا وصدقا ..!
- بركات الحسين .. إحتلال .. بركات الرضا .. رقائق بطاطس حلال
- عن الخوف الذي كتب دستور شعب مستباح
- جهود السيستاني الأريب في نشر المذهب الحبيب
- وللإتفاقية المذلّة من يدعمها بحماس وحبور
- عن الحسين والنواح الحسيني الأزلي .. نتحدث
- تقاليد قهر النسوة في فكر سيد الخليقة
- ثقافة التخريف والتضليل في عراقنا البائس العليل
- لا بد من إكمال ما لم يكتمل... حروب كربلاء وصفين والجمل
- بشراكم ايها العراقيين ..مناهج التعليم بين يدي السيستاني الكر ...
- بذرة الخراب في دين المنصور بالرعب
- او يمكن للمشغولين بالموت والموتى والثأر من الماضي أن يبنوا د ...
- مطلوب دعم أممي عاجل لحكومة الرئيس السنيورة
- الأمريكان... صانعوا الحدث ونقيضه


المزيد.....




- واشنطن تفرض عقوبات على قياديين بحزب الله وسفير طهران في بغدا ...
- مقتل 10 أشخاص بأعمال عنف في ساحل العاج
- انتخابات أمريكا.. ومزاعم تدخل روسيا مجددا
- واشنطن تفرض عقوبات على قياديين في -حزب الله- اللبناني
- عقوبات أمريكية ضد سفير طهران في بغداد وكيانات إيرانية
- شاهد.. ممرضات أرجنتينيات يتظاهرن للمطالبة بتحسين ظروف عملهن ...
- الجيش اليمني: مقتل وإصابة حوثيين وتدمير معدات في قصف جنوبي ص ...
- الأردن يبدأ تطبيق حظر التجول الشامل
- ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على -تحيز- محاورته ( ...
- الولايات المتحدة ترخص استخدام عقار -ريمديسيفير- لعلاج كورونا ...


المزيد.....

- السياسة والحقيقة في الفلسفة، جان بيير لالو / زهير الخويلدي
- من المركزية الأوروبية إلى علم اجتماع عربيّ / زهير الصباغ
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- عيون طالما سافرت / مبارك وساط
- العراق: الاقتراب من الهاوية؟ / جواد بشارة
- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل السعدون - امريكا .. إيران .. إسرائيل ... إنهم حلفاء فأحذروهم